HadithLab
RU
صحيح مسلم · ٢٤ - باب: استحباب تواضع الآكل، وصفة قعوده

رقم الحديث 2044

وحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ. جَمِيعًا عن سفيان. قال ابن عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسٍ. قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتَمْرٍ. فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ. يَأْكُلُ مِنْهُ أَكْلًا ذَرِيعًا. وَفِي رِوَايَةِ زهير: أكلا حثيثا.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج6 ص122
ج 3 ص 1617

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
ذَرِيعًا
( ذَرَعَ ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذْرَعَ ذِرَاعَيْهِ مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ أَيْ أَخْرَجَهُمَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَعَلَيْهِ جَمَّازَةٌ فَأَذْرَعَ مِنْهَا يَدَهُ أَيْ أَخْرَجَهَا . هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ ، وَفَسَّرَهُ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : اذَّرَعَ ذِرَاعَيْهِ اذِّرَاعًا . وَقَالَ : وَزْنُهُ افْتَعَلَ ، مِنْ ذَرَعَ : أَيْ مَدَّ ذِرَاعَيْهِ ، وَيَجُوزُ ادَّرَعَ وَاذَّرَعَ كَمَا تَقَدَّمَ فِي اذَّخَرَ . وَكَذَلِكَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ وَمَدَّهُمَا . وَالذَّرْعُ : بَسْطُ الْيَدِ وَمَدُّهَا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الذِّرَاعِ وَهُوَ السَّاعِدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : قَالَتْ زَيْنَبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَسْبُكَ إِذْ قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي قُحَافَةَ ذُرَيِّعَتَيْهَا الذَّرِيعَةُ تَصْغِيرُ الذِّرَاعِ ، وَلُحُوقُ الْهَاءِ فِيهَا لِكَوْنِهَا مُؤَنَّثَةً ، ثُمَّ ثَنَّتْهَا مُصَغَّرَةً ، وَأَرَادَتْ بِهِ سَاعِدَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْبَطْشِ . وَالذَّرْعُ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَكَبُرَ فِي ذَرْعِي أَيْ عَظُمَ وَقْعُهُ وَجَلَّ عِنْدِي . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَكَسَرَ ذَلِكَ مِنْ ذَرْعِي أَيْ ثَبَّطَنِي عَمَّا أَرَدْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا ، فَضَاقَ بِذَلِكَ ذَرْعًا وَمَعْنَى ضِيقِ الذِّرَاعِ وَالذَّرْعِ : قِصَرُهَا ، كَمَا أَنَّ مَعْنَى سَعَتِهَا وَبَسْطِهَا طُولُهَا . وَوَجْهُ التَّمْثِيلِ أَنَّ الْقَصِيرَ الذِّرَاعِ لَا يَنَالُ مَا يَنَالُهُ الطَّوِيلُ الذِّرَاعِ وَلَا يُطِيقُ طَاقَتَهُ ، فَضُرِبَ مَثَلًا لِلَّذِي سَقَطَتْ قُوَّتُهُ دُونَ بُلُوغِ الْأَمْرِ وَالِاقْتِدَارِ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : كَانَ ذَرِيعَ الْمَشْيِ أَيْ سَرِيعَ الْمَشْيِ وَاسِعَ الْخَطْوِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَأَكَلَ أَكْلًا ذَرِيعًا أَيْ سَرِيعًا كَثِيرًا . * وَفِيهِ مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ . يَعْنِي الصَّائِمَ : أَيْ سَبَقَهُ وَغَلَبَهُ فِي الْخُرُوجِ . [2/159] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ كَانُوا بِمَذَارِعِ الْيَمَنِ هِيَ الْقُرَى الْقَرِيبَةُ مِنَ الْأَمْصَارِ . وَقِيلَ : هِيَ قُرَى بَيْنَ الرِّيفِ وَالْبَرِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ خَيْرُكُنَّ أَذْرَعُكُنَّ لِلْمِغْزَلِ أَيْ أَخَفُّكُنَّ بِهِ . وَقِيلَ : أَقْدَرُكُنَّ عَلَيْهِ .
مُحْتَفِزٌ
( حَفَزَ ) ( س ) فِيهِ عَنْ أَنَسٍ " مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ حَفْزُ الْمَوْتِ ، قِيلَ : وَمَا حَفْزُ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : مَوْتُ الْفَجْأَةِ " الْحَفْزُ : الْحَثُّ وَالْإِعْجَالُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ " أَنَّهُ دَبَّ إِلَى الصَّفِّ رَاكِعًا وَقَدْ حَفَزَهُ النَفَسُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " وَفِي فَخِذَيْهِ جَنَاحَانِ يَحْفِزُ بِهِمَا رِجْلَيْهِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ " أَيْ مُسْتَعْجِلٌ مُسْتَوْفِزٌ يُرِيدُ الْقِيَامَ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْقَدَرُ فَاحْتَفَزَ " أَيْ قَلِقَ وَشُخِصَ بِهِ . وَقِيلَ : اسْتَوَى جَالِسًا عَلَى وَرِكَيْهِ كَأَنَّهُ يَنْهَضُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ فَلْتَحْتَفِزْ إِذَا جَلَسَتْ وَإِذَا سَجَدَتْ وَلَا تُخَوِّي كَمَا يُخَوِّي الرَّجُلُ " أَيْ تَتَضَامُّ وَتَجْتَمِعُ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " كَانَ يُوَسِّعُ لِمَنْ أَتَاهُ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدْ مُتَّسَعًا تَحَفَّزَ لَهُ تَحَفُّزًا " .