HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٠٥٩

حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ. أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. ح وحَدَّثَنِي يَحْيَي بْنُ حَبِيبٍ. حَدَّثَنَا رَوْحٌ. حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ. أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ (طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ. وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ. وَطَعَامُ الْأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ). وَفِي رِوَايَةِ إِسْحَاقَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. لَمْ يَذْكُرْ: سَمِعْتُ.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج6 ص132
ج ٣ ص ١٦٣٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر سنن ابن ماجه, سنن الدارمي, مسند أحمد
التحرير في شرح صحيح مسلم · قوام السنة الأصبهاني · ج١ ص٤٩٣
[٥٨٨] وفي حديث: (طَعَامُ الوَاحِدِ يَكفِي الإِثنَينِ) ؛ بيان أن الكفاية دون الشِّبَع، وأن شِبَع الواحد، يكتفي به الاثنان، وكذلك الثلاثة والأربعة، وفيه ما يبعث على حسُن المعاشرة. * * *
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٤ ص٤٥٩
وبالسند المتّصل إلى المؤلِّف - ﵀ - أَوَّل الكتاب قال: [٥٣٥٧] (٢٠٥٩) - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ (ح) وَحَدَّثَنَي يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْر، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْن، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ»، وَفِي رِوَايَةِ إِسْحَاقَ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -»، لَمْ يَذْكُرْ: «سَمِعْتُ»). رجال هذا الإسناد: ستة: وكلّهم تقدّموا قريبًا، و«إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ» هو: ابن راهويه، و«ابْنُ جُرَيْجٍ» هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج، و«أَبُو الزُّبَيْرِ» هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكيّ، وشرح الحديث وأضح يُعلم مما سبق. مسألتان تتعلّقان بهدا الحديث: (المسألة الأولى): حديث جابر بن عبد الله - ﵄ - هذا من أفراد المصنّف - ﵀ -. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٢١/ ٥٣٥٧ و٥٣٥٨ و٥٣٥٩ و٥٣٦٠] (٢٠٥٩)، و(الترمذيّ) في «الأطعمة» (١٨٢٠)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٦٧٧٤)، و(ابن ماجة) في «الأطعمة»، و(ابن أبي شيبة) في «مصنفه» (٥/ ١٤٣)، و(أحمد) في «مسنده» (٣/ ٣٠١ و٣٨٢)، و(الدارميّ) في مسننه«(٢/ ١٣٦)، و(أبو عوانة) في»مسنده«(٥/ ٢٠٦ و٢٠٧)، وأبو يعلى في»مسنده«(٤/ ١٩٢)، و(ابن حبّان) في»صحيحه«(٥٢٣٧)، و(البيهقيّ) في»شُعَب الإيمان«(٥/ ٢٤)، و(البغويّ) في»شرح السُّنَّة«(١١/ ٣٢١)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلِّف: - ﵀ - أَوَّل الكتاب قال: [٥٣٥٨] (…) - (حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَمِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (ح) وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أبِي الزُّبَيْر، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ). رجال هذا الإسناد: سبعة: وكلّهم تقدّموا قريبًا، و«ابن نُمير»هو: محمد بن عبد الله، و«أبوه»هو: عبد الله بن نُمير الْهَمْدانيّ، و«عبد الرَّحمن »هو: ابن مهديّ، و«سفيان»هو الثوريّ. [تنبيه]: رواية سفيان عن أبي الزبير هذه ساقها الإمام أحمد - ﵀ - في«مسنده»، فقال: (١٤٢٦٠) - حدّثنا عبد الله ، حدّثني أبي، ثنا وكيع، ثنا سفيان (ح) وعبد الرَّحمن، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -:«طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أَوَّل الكتاب قال: [٥٣٥٩] (…) - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ الآخَرَانِ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِر، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -:«طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْن، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ»). رجال هذا الإسناد: ثمانية: وكلّهم تقدّموا قريبًا، و«أبو كريب»هو: محمد بن العلاء، و«أبو معاوية»هو: محمد بن خازم الضرير، و«أبو سفيان»هو: طلحة بن نافع. والحديث من أفراد المصنّف: - ﵀ -، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله، ولله الحمد والمنّة. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّل الكتاب قال: [٥٣٦٠] (…) - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ:«طَعَامُ الرَّجُلِ يَكْفِي رَجُلَيْن، وَطَعَامُ رَجُلَيْنِ يَكْفِي أَرْبَعَةً، وَطَعَامُ أَرْبَعَةٍ يَكْفِي ثَمَانِيَةً»). رجال هذا الإسناد: ستّة: وكلّهم تقدّموا قريبًا، و«جرير»هو: ابن عبد الحميد، و«الأعمش»هو: سليمان بن مِهْران، والحديث من أفراد المصنّف - ﵀ -، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله، ولله الحمد والمنّة. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾. (٢٢) - (بَابٌ«المُؤْمِنُ يَأْكُلُ في مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ»)« المِعَى»بكسر الميم، مقصورًا، وفي لغة حكاها في«المحكم»بسكون العين، بعدها تحتانية، والجمع أمعاء، ممدودًا، وهي المصارين ، وقد وقع في شعر القطاميّ بلفظ الإفراد في الجمع، فقال في أبيات له، حكاها أبو حاتم: حَوَالِبُ غَزْرًا وَمِعًى جِيَاعًا وهو كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾ [غافر: ٦٧]، قال أبو حاتم السجستانيّ: المِعى مذكر، ولم أسمع من أثق به يؤنثه، فيقول: مِعًى واحدة، لكن قد رواه من لا يوثق به. انتهى . وقال في«القاموس»، و«شرحه»:«الْمَعْيُ»بالفتح، و«الْمِعَى»كإِلَي، من أعفاج البطن، الأُولى عن ابن سِيدَهْ، واقتصر الجوهريّ وغيره على الأخيرة، وبه جاء الحديث:«المؤمن يأكل في مِعًى واحد»، وهو مذكَّر، وقد يؤنث، قال الفرّاء: أكثر الكلام على تذكيره، وربما ذهبوا به إلى التأنيث، كأنه واحد دلّ على الجمع، وأنشد للقطاميّ [من الوافر]:
مصادر المؤلف (٤)

١. ولد الإمام أحمد، راوي «المسند» عنه.

٢. «مسند الإمام أحمد بن حنبل» ٣/ ٣٠١.

٣. «المَصِير»: الْمِعَى، والجمع مُصْران، مثلُ رَغِيفِ ورُغْفَان، ثم المصارين جمع الجمع. اهـ.«المصباح»٢/ ٥٧٤.

٤. «الفتح»١٢/ ٣١٢، كتاب«الأطعمة» رقم (٥٣٩٣).