HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٠٨٣

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَإِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو - (قَالَ عَمْرٌو وَقُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا. وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا) سُفْيَانُ عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ. قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، لَمَّا تَزَوَّجْتُ (اتَّخَذْتَ أَنْمَاطًا؟) قُلْتُ: وَأَنَّى لَنَا أنماطا؟ قال (أما إنها ستكون).
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج6 ص146
ج ٣ ص ١٦٥٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر سنن أبي داود, سنن النسائي, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٤ ص٦٦٥
أبيه، عن عائشة، قالت: «كان ضِجاع رسول الله - ﷺ - من أدم، حشوه من ليف». انتهى . ورواية أبي معاوية، عن هشام ساقها إسحاق بن راهويه - ﵀ - في «مسنده»، فقال: (٨٨٢) - أخبرنا أبو معاوية، نا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان ضجاع رسول الله - ﷺ - من أدم ، ينام عليه، حشوه من ليف». انتهى ، والله تعالى أعلم. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾. (٦) - (بَابُ جوَازِ انِّخَاذِ الأنمَاطِ) ترجم الإمام البخاريّ - ﵀ - بقوله:«باب الأنماط، ونحوها للنساء»، قال في«الفتح»: أي من الكلل، والأستار، والفُرُش، وما في معناه، قال: ولعلّ المصنّف أشار به إلى ما أخرجه مسلم من حديث عائشة - ﵂ -، قالت:«خرج رسول الله - ﷺ - في غزواته، فأْخذتُ نمطًا، فنشرته على الباب، فلما قدم، فرأى النمط عرفتُ الكراهة في وجهه، فجذبه، حتى هتكه، فقال: إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين، قال: فقطعت منه وسادتين، فلم يَعِب ذلك عليّ»، فيؤخذ منه أن الأنماط لا يكره اتخاذها لذاتها، بل لِمَا يُصنع بها. انتهى . والله تعالى أعلم بالصواب. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّل الكتاب قال: [٥٤٣٨] (٢٠٨٣) - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو - قَالَ عَمْرٌو، وَقُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ إسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِر، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَمّا تَزَوَّجْتُ:«أتَّخَذْتَ أَنْمَاطًا؟ »، قُلْتُ: وَأنَّى لنَا أَنْمَاطٌ؟ قَالَ:«أَمَا إِنَّهَا سَتكُونُ»). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (قُتيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) الثقفيّ، أبو رجاء البغلانيّ، تقدّم قريبًا. ٢ - (عَمْرٌو النَّاقِدُ) بن محمد بن بُكير البغداديّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٣ - (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) ابن راهويه، تقدّم في السند الماضي. ٤ - (سُفْيَانُ) بن عيينة الإمام المشهور، تقدّم قريبًا. ٥ - (ابْنُ الْمُنْكَدِرِ) هو: محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الْهُدَير التيميّ المدنيّ، ثقةٌ فاضلٌ [٣] (ت ١٣٠) أو بعدها (ع) تقدم في «الطهارة» ١١/ ٥٨٤. ٦ - (جَابِرُ) بن عبد الله - ﵄ -، تقدّم قريبًا. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من رباعيات المصنّف - ﵀ -، وهو (٤١٢) من رباعيات الكتاب، وأن صحابيّه ابن صحابيّ - ﵄ -، وهو من المكثرين السبعة، روى (١٥٤٠) حديثًا. والله تعالى أعلم. شرح الحديث: (عَنْ جَابرٍ) بن عبد الله - ﵄ - أنه (قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَمَّا تَزَوَّجْتُ: «أَتَّخذتَ أنمَاطًا؟») بفتح همزة الاستفهام الاستخباريّ، وحذف همزة الوصل، كما قوله تعالى: ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾ [ص: ٦٣]. و«الأنماط»: جمع نَمَط - بفتح النون والميم: وهو ظهارة الفراش. وقيل: ظهر الفراش، ويُطلق أيضًا على بساط لطيف، له خَملٌ، يُجعل على الْهَوْدج، وقد يُجعل سترًا، ومنه حديث عائشة - ﵂ - الآتي عند مسلم: «فأخذت نَمَطًا، فسترته على الباب …» الحديث، والمراد في حديث جابر - ﵁ - هو النوع الأول. قاله النوويّ - ﵀ - . وقال أبو العبَّاس القرطبيّ - ﵀ -: «الأنماط» جمع نَمَطٍ، قال الخليل: هو ظِهَارة الفرش. وقال ابن دُريد: هو ما يُستر به الْهَوْدج، وهو في حديث عائشة ثوبٌ سترت به سَهْوتها، وهو القِرَام أيضًا، كما جاء في حديث عائشة، وقد يكون من حرير وغيره، وقد يُسمّى نُمرقة في بعض طرق حديث عائشة، وقد عبّر عنه بالستر في حديثها، وهذا كلّه على أنها أسماء لمسمّى واحد. انتهى . قال جابر - ﵁ -: (قُلْتُ) في جواب استخباره - ﷺ -، (وَأنَّى لَنَا أنْمَاطٌ؟) بفتح همزة «أَنّى»، وتشديد النون: استفهام عن الجهة، تقول: أَنّى يكون هذا؟ أي: من أيّ وجه وطريق يوجد لنا أنماط؟. وقال القرطبيّ: قوله: «أنى لنا أنماطٌ؟» استبعادٌ لذلك، ومعناه: من أين يكون لنا أنماطٌ؟! انتهى . (قَالَ) - ﷺ - («أَمَا) بفتح الهمزة: أدة استفتاح وتنبيه، كـ»ألا«، (إِنَّهَا سَتَكُونُ») «تكون» هنا تامّة؛ أي: ستحصُل، وتوجد الأنماط فيما يأتي من الزمان. زاد في رواية سفيان الثوريّ التالية: «قال جابرٌ: وعند امرأتي نَمَطٌ، فأنا أقول: نَحِّيه عنّي، وتقول: قد قال رسول الله - ﷺ -: إنها ستكون، فأَدَعُها». ومعنى «نحّيه»؛ أي: أخرجيه من بيتي. قال القرطبيّ: وقول جابر - ﵁ - لامرأته: «نحّيه عنّي» فإنما كان ذلك كراهةً له، مخافة التّرفّه في الدنيا، والميل إليها، لا لأنه حريرٌ؛ إذ ليس في الحديث ما يدلّ عليه، واستدلالها عليه بقوله - ﷺ -: «أما إنها ستكون» هو استدلالٌ بتقرير النبيّ - ﷺ - على اتخاذ الأنماط؛ لأنه لَمّا أخبر بأنها ستكون، ولم يَنْهَ عن اتخاذها، دلّ ذلك على جواز الاتخاذ. انتهى. والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث جابر - ﵁ - هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنف) هنا [٦/ ٥٤٣٨ و٥٤٣٩ و٥٤٤٠] (٢٠٨٣)، و(البخاريّ) في «المناقب» (٣٦٣١) و«النكاح» (٥١٦١)، و(أبو داود) في «اللباس» (٤١٤٥)، و(الترمذيّ) في «الأدب» (٢٧٧٤)، و(النسائيّ) في «النكاح» (٦/ ١٣٦) و«الكبرى» (٣/ ٣٣٤)، و(أحمد) في «مسنده» (٣/ ٢٩٤ و٣٠١)، و(الحميديّ) في «مسنده» (٢/ ٥١٤)، و(أبو يعلى) في «مسنده» (٤/ ١٤)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٦٦٨٣)، و(أبو عوانة) في «مسنده» (٥/ ٢٤١)، و(أبو علي) في «مسنده» (٣/ ٤٦٨ و٤/ ١٤)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): بيان جواز استعمال الأنماط، ومحلّ الاستدلال قوله - ﷺ -: «إنها ستكون» حيث أخبر بأن الأنماط ستكون لهم؛ لأنه لو لم يحلّ اتخاذها لبيّن لهم ذلك. وتعقّب هذا الاستدلال في «الفتح» بأن الإخبار بأن الشيء سيكون لا يقتضي إباحته، إلا إن استَدلّ المستدلّ به على التقرير، فيقول: أخبر الشارع بأنه سيكون، ولم يَنْهَ عنه، فكأنه أقرّه، وقد وقع قريبٌ من هذا في حديث عديّ بن حاتم - ﵁ - في خروج الظعينة من الْحِيرَة إلى مكة بغير خَفِير، فاستدلّ به بعض الناس على جواز سفر المرأة بغير محرم. وفيه من البحث ما ذُكِر. انتهى. قال الجامع عفا الله تعالى عنه: عندي بين القضيّتين فرقٌ، فإن قضية الظعينة قد قامت أدلّة كثيرة بعدم جواز سفر المرأة بغير محرم، نصّا صريحًا، لا يرتاب فيه أحد، فيجب تقديمها على المفهوم، وأما قضيّة الأنماط، فليس هناك نصّ يدلّ صريحًا على تحريم اتخاذها، فتبصّر. والحاصل أن الاستدلال بتقريره - ﷺ - لجابر - ﵁ - حينما قال له: «إنها ستكون» دليل واضح على جواز اتخاذها، فتبصّر، والله تعالى أعلم. ٢ - (ومنها): أن فيه معجزةً ظاهرةً للنبيّ - ﷺ - حيث أخبر بما سيقع بعده من الفتوحات التي نالتها أمته، وقد وقعت على طبق إخباره - ﷺ -، ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ [النجم: ٣، ٤]. ٣ - (ومنها): التورّع عن الترفّه بملاذّ الدنيا، حيث كان جابر - ﵁ - يأمر امرأته بإبعاده عنه. ٤ - (ومنها): بيان فضل جابر - ﵁ -، حيث كان يتورّع بإبعاد الأنماط من بيته؛ خوفًا أن يدخل تحت قوله تعالى: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ [الأحقاف: ٢٠]، فإن الآية، وإن سيقت لبيان حال الكفّار، إلا أن من صفات المؤمن الخوفَ من الله تعالى. ٥ - (ومنها): ما قال ابن بطال - ﵀ -: يؤخذ من الحديث أن المشورة للمرأة دون الرجل؛ لقول جابر لامرأته: «أخِّري عني أنماطك»، قال الحافظ: كذا قال، ولا دلالة في ذلك؛ لأنها كانت لامرأة جابر حقيقة، فلذلك أضافها لها، وإلا ففي نفس الحديث: «أنها ستكون لكم أنماط»، فأضافها إلى أعمّ من ذلك، وهو الذي استدلّت به امرأة جابر على الجواز. ٦ - (ومنها): ما قال ابن بطَّال أيضًا: وفيه أن مشورة النساء للبيوت من الأمر القديم المتعارف، قال الحافظ: كذا قال، ويعكر عليه حديث عائشة ، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّل الكتاب قال: [٥٤٣٩] (…) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِر، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجْتُ قَالَ لي رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «أتَّخَدْتَ أَنْمَاطًا؟»، قُلْتُ: وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ؟ قَالَ: «أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ»، قَالَ جَابرٌ: وَعِنْدَ امْرَأَتِي نَمَطٌ، فَأنا أقولُ: نَحِّيهِ عَنِّي، وَتَقُولُ: قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّهَا سَتكُونُ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (مُحَمَّدٌ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ) تقدّم قريبًا. ٢ - (وَكِيعُ) بن الْجرّاح، تقدّم قبل بابين. ٣ - (سُفْيَانُ) بن سعيد الثوريّ، تقدّم قريبًا. والباقيان ذُكرا قبله. وقوله: (وَعِنْدَ امْرَأَتي نَمَطٌ) قال صاحب «التنبيه»: امرأة جابر سُهيمةُ بنت مسعود بن أوس الظّفَريّة، بايعت، وولدت لجابر بن عبد الله عبدَ الرحمن فيما وَرَد، وذكر ابن الأثير، فقال: إنها بايعت رسول الله - ﷺ -، ذكره ابن حبيب. انتهى . وقوله: (نَحِّيهِ عَنِّي)؛ أي: أبعديه. والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى البحث فيه قبله، ولله الحمد والمنّة. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّل الكتاب قال: [٥٤٤٠] (…) - (وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، بِهَذَا الإسْنَاد، وَزَادَ: فَأَدَعُهَا). رجال هذا الإسناد: ثلاثة: ١ - (مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) تقدّم قبل باب. ٢ - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ) بن مهديّ، تقدّم قريبًا. و«سفيان الثوريّ» ذُكر قبله. وقوله: (وَزَادَ: فَأَدَعُهَا) فاعل «زاد» ضمير عبد الرحمن بن مهديّ. [تنبيه]: رواية عبد الرحمن بن مهديّ، عن سفيان الثوريّ هذه ساقها البخاريّ - ﵀ - في «صحيحه»، فقال: (٣٤٣٢) - حدّثني عمرو بن عباس، حدّثنا ابن مهديّ، حدّثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - ﵁ - قال: قال النبيّ - ﷺ -: «هل لكم من أنماط؟» قلت: وأَنَّى يكون لنا الأنماط؟ قال: «أما إنه سيكون لكم الأنماط»، فأنا أقول لها - يعني: امرأته -: أَخِّري عني أنماطك، فتقول: ألم يقل النبيّ - ﷺ -: «إنها ستكون لكم الأنماط؟»، فأَدَعُهَا. انتهى ، والله تعالى أعلم. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.
مصادر المؤلف (١٠)

١. «مسند الإمام أحمد بن حنبل»٦/ ٥٦.

٢. هكذا النسخة بتقديم لفظ:«من أدم»على ما بعده، والظاهر أن فيه تقديمًا وتأخيرًا من النسّاخ، فليُنظر، والله تعالى أعلم.

٣. «مسند إسحاق بن راهويه»٢/ ٣٥١.

٤. «الفتح»١١/ ٥١٠، كتاب«النكاح»رقم (٥١٦١).

٥. «شرح النوويّ» ١٤/ ٥٨ - ٥٩.

٦. «المفهم» ٥/ ٤٠٣.

٧. «المفهم» ٥/ ٤٠٣.

٨. أراد به ما أخرجه مسلم (٣/ ١٦٦٦)، عن عائشة - ﵂ - قالت: «رأيته - تعني: النبيّ - ﷺ - خرج في غَزاته، فأخذت نَمَطًا، فسترته على الباب، فلما قَدِم، فرأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه، أو قطعه، وقال: ان الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين، قالت: فقطعنا منه وسادتين، وحشوتهما ليفًا، فلم يَعِب ذلك عليّ». انتهى.

٩. «تنبيه المعلم» ص ٣٥١.

١٠. «صحيح البخاريّ» ٣/ ١٣٢٨.