HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٢٨٦

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. قَالَ «مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ. فَجَعَلَ النَّاسُ يُطِيفُونَ بِهِ يَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا بُنْيَانًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا. إِلَّا هَذِهِ اللَّبِنَةَ. فكنت أنا تلك اللبنة».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص64
ج ٤ ص ١٧٩٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٧ ص٢٨٨
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث جابر -﵁- هذا من أفراد المصنّف -﵀-. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٦/ ٥٩٤٣] (٢٢٨٥)، و(الطيالسيّ) في «مسنده» (١/ ٢٤٦)، و(أحمد) في «مسنده» (٣/ ٣٦١ و٣٩٢)، و(تمام) في «فوائده» (٢/ ٤٦)، والله تعالى أعلم. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾. (٧) - (بَابُ ذِكْرِ كَوْنِهِ -ﷺ- خَاتَمَ النَّبِيِّينَ) وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّل الكتاب قال: [٥٩٤٤] (٢٢٨٦) - (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَاد، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: «مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا، فَأَحْسَنَهُ، وَأَجْمَلَهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُطِيفُونَ بِه، يَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا بُنْيَانًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا، إِلَّا هَذِهِ اللَّبِنَةَ، فَكُنْتُ أَنَا تِلْكَ اللَّبِنَةَ»). قال الجامع عفا الله عنه: قد تقدّم هذا الإسناد نفسه قبل حديث، فلا حاجة إلى إعادة الكلام عليه. شرح الحديث: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) -﵁- (عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-) أنه (قَالَ: «مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ)، أي: صفتي وصفة الأنبياء الذين قبلي، فقوله:»مثلي«مبتدأ، وقوله:»مثلُ الأنبياء«عطف عليه، وقوله:»كمثل رجل«خبره. (كَمَثَلِ)؛ أي: صفة (رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا) وفي رواية البخاريّ:»بنى دارًا«، (فَأَحْسَنَهُ)؛ أي: أحسن بناء ذلك البنيان (وَأَجْمَلَهُ)؛ أي: زيّنه، فيكون مؤكّدًا لمعنى»أحسنه«، أو المعنى: جَمَعه من غير تفصيل، يقال: أجملت الشيء إجمالًا: جمعتُهُ من غير تفصيل، قاله الفيّوميّ ، وقال المجد: أجمل الشيءَ: جَمَعه عن تفرقة، والحسابَ: ردّه إلى الجملة، والصَّنِيعةَ: حسّنها، وكثّرها. انتهى ، فيكون المعنى على هذا: أنه جَمَعه في بناء واحد، ولم يفرّقه. قال الطيبيّ -﵀-: هذا التشبيه من التشبيه التمثيليّ، شَبّه الأنبياء، وما بُعثوا به من الهدى والعلم، وإرشادهم الناس إلى مكارم الأخلاق بقَصْر شُيِّد بنيانه، وأُحسن بناؤه، ولكن تُرك منه ما يُصلحه، وما يسدّ خلله من اللبنة، فبُعث نبيّنا -ﷺ- لسدّ ذلك الخلل مع مشاركته إياهم في تأسيس القواعد، ورفع البنيان، هذا على أن يكون الاستثناء منقطعًا، ويجوز أن يكون متّصلًا من حيث المعنى؛ إذ حاصل الكلام: تُعجبهم المواضع إلا موضع تلك اللبنة. انتهى . وقال في «الفتح»: قيل: المشبَّه به واحد، والمشبَّه جماعة، فكيف صحّ التشبيه؟. وجوابه أنه جَعَل الأنبياء كرجل واحد؛ لأنه لا يتم ما أراد من التشبيه إلا باعتبار الكل، وكذلك الدار لا تتم إلا باجتماع البنيان. ويَحْتَمِل أن يكون من التشبيه التمثيليّ، وهو أن يوجد وصف من أوصاف المشبه، ويشبّه بمثله من أحوال المشبه به، فكأنه شبّه الأنبياء، وما بُعِثوا به، من إرشاد الناس ببيت أُسست قواعده، ورُفع بنيانه، وبقي منه موضع به يتم صلاح ذلك البيت، فنبيّنا -ﷺ- بُعث لتتميم مكارم الأخلاق؛ كأنه هو تلك اللبنة التي بها إصلاح ما بقي من الدار . وزعم ابن العربيّ أن اللبنة المشار إليها كانت في أسّ الدار المذكورة، وأنها لولا وضعها لانقضّت تلك الدار، قال: وبهذا يتم المراد من التشبيه المذكور. انتهى. قال الحافظ: وهذا إن كان منقولًا، فهو حسن، وإلا فليس بلازم، نعم ظاهر السياق أن تكون اللبنة في مكان يظهر عدم الكمال في الدار بفقدها. وقد وقع في رواية همام الآتية: «إلا موضع لبنة، من زاوية من زواياها»، فيظهر أن المراد أنها مكملةٌ محسّنةٌ، وإلا لاستلزم أن يكون الأمر بدونها كان ناقصًا، وليس كذلك، فإن شريعة كل نبيّ بالنسبة إليه كاملة، فالمراد هنا النظر إلى الأكمل بالنسبة إلى الشريعة المحمدية، مع ما مضى من الشرائع الكاملة. انتهى . (فَجَعَلَ)؛ أي: شرع، وأخذ (النَّاسُ يُطِيفُونَ بِهِ) من الإطافة؛ أي: أحاطوا به، يقال: أطاف بالشيء: إذا أحاط به، وفي الرواية التالية: «يطوفون به»، من الطواف، وهو الدوران، وقوله: (يَقُولُونَ) جملة حاليّة من الفاعل؛ أي: حال كونهم قائلين، (مَا) نافية، (رَأَيْنَا بُنْيَانًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا) البنيان (إِلَّا هَذِهِ اللَّبِنَةَ)؛ أي: موضعها، و«اللبنة» بفتح اللام، وكسر الموحّدة: واحدة اللَّبِن بكسر الموحّدة أيضًا، قال الفيّوميّ: اللبِن بكسر الباء: ما يُعْمَل من الطين، ويُبْنَى به . وقال في «العمدة»: «اللبنة» بفتح اللام، وكسر الباء الموحدة، وجاز إسكانها، مع فتح اللام، وكسرها: هي القطعة من الطين، تُعْجَنُ، وتُيَبَّس، ويُبنى بها بناءٌ، فإذا أُحرقت تُسَمَّى آجرةً. انتهى . وقال القرطبيّ -﵀-: اللَّبنة: الطوبة التي يُبنى بها، وفيها لغتان: إحداهما: فتح اللام وكسر الباء، وتجمع: على لبن بإسقاط الهاء من الجمع، كنَبِقَة ونَبِقٍ، والثانية: كسر اللام، وسكون الباء، وتُجمع: على لِبَن -بكسر اللام، وفتح الباء- كسِدْرة وسِدَر. انتهى . وقال في «الفتح»: هي القطعة من الطين، تُعْجَن، وتُجْبَل، وتُعَدّ للبناء، ويقال لها ما لم تُحْرَق: لبنة، فإذا أُحرِقت، فهي آجُرّة. انتهى . (فَـ) قال -ﷺ-: (كُنْتُ أَنَا تِلْكَ اللَّبِنَةَ») التي تمّ بوضعها ذلك البنيان. وقال القرطبيّ -﵀-: ومقصود هذا المَثَل أن يبيِّن به -ﷺ- أن الله تعالى ختم به النبيين والمرسلين، وتَمَّم به ما سبق في عِلْمه إظهاره من مكارم الأخلاق، وشرائع الرسل، فيه كَمُل النظام، وهو ختم الأنبياء، والرسل الكرام، صلى الله عليه وعليهم أفضل صلاة، وسلَّم أبلغ سلام. انتهى ، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -﵁- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٧/ ٥٩٤٤ و٥٩٤٥ و٥٩٤٦ و٥٩٤٧] (٢٢٨٦)] و(البخاريّ) في «المناقب» (٣٥٣٥)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٦/ ٤٣٦)، و(أحمد) في «مسنده» (٣٢/ ٢٤٤ و٢٥٦ و٣١٦٩ و٣/ ٩)، و(الطبرانيّ) في «الأوسط» (٣/ ٣١٨)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): جواز ضرب الأمثال؛ للتقريب للأفهام. ٢ - (ومنها): بيان فضل النبيّ -ﷺ- على سائر النبيين. ٣ - (ومنها): أن الله -﷾- ختم بالنبيّ -ﷺ- المرسلين -عليهم الصلاة والسلام- وأكمل به شرائع الدين، وهذا هو المراد بقوله تعالى: ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: ٤٠]، وأخرج البخاريّ في «التاريخ» من حديث العرباض بن سارية -﵁- رفعه: «إني عبد الله، وخاتم النبيين، وإن آدم لَمُنْجَدِل في طينته»، الحديث، وأخرجه أيضًا أحمد، وصححه ابن حبان، والحاكم، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّل الكتاب قال: [٥٩٤٥] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ ابْنِ مُنبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ -ﷺ-، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ، مِنْهَا: وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ -ﷺ-: «مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ ابْتَنَى بُيُوتًا، فَأَحْسَنَهَا، وَأَجْمَلَهَا، وَأَكمَلَهَا، إِلَّا مَوْضِعَ لَبنَةٍ، مِنْ زَاوِيةٍ مِنْ زَوَايَاهَا، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ، وَيُعْجِبُهُمُ الْبُنْيَانُ، فَيَقُولُونَ: أَلَّا وَضَعْتَ هَا هُنَا لَبِنَةً، فَيَتِمَّ بُنْيَانُكَ»، فَقَالَ مُحَمَّدٌ -ﷺ-: «فَكُنْتُ أَنَا اللَّبِنَةَ»). قال الجامع عفا الله عنه: تقدّم هذا الإسناد نفسه قبل خمسة أبواب، فلا حاجة إلى إعادة الكلام فيه. وقوله: (مِنْ زَاوِيةٍ مِنْ زَوَايَاهَا) قال المجد -﵀-: الزاوية من البيت: رُكنه، والجمع زوايا. انتهى . وقال الفيّوميّ -﵀-: زويته أَزويه: جمعتُهُ، وزويتُ المال عن صاحبه زَيًّا أيضًا، وزاوية البيت اسم فاعل من ذلك؛ لأنها جَمَعت قُطْرًا منه. انتهى . وقوله: (فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ) من الطواف، وهو الدوران؛ أي: يدورون حول ذلك البنيان؛ ليروا محاسنه، ويشاهدوا مفاخره، وقوله: (أَلَّا وَضَعْتَ) بفتح التاء خطابًا للرجل، و«ألا» بفتح الهمزة، وتشديد اللام، ويجوز تخفيفها: أداة تحضيض مختصّة بالجمل الفعليّة الخبريّة . (هَا هُنَا لَبِنَةً) منصوب على المفعوليّة «لوضعتَ»، (فَيَتِمَّ بُنْيَانُكَ«) بنصب»يتمّ«بـ»أن«مضمرة بعد الفاء السببيّة في جواب»ألّا«، كما قال في»الخلاصة«: وَبَعْدَ فَا جَوَابِ نَفْيٍ أَو طَلَبْ … مَحْضَيْنِ«أَنْ»وَسَتْرُهَا حَتْمٌ نَصَبْ أي: ألّا يوجد وَضْع لَبِنة منك، وتمام بنيانك. (فَقَالَ مُحَمَّدٌ -ﷺ-:«فَكُنْتُ أَنَا اللَّبِنَةَ») التي نقص البنيان بسبب عدم وضعها في الزاوية. والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى تمام شرحه، وبيان مسائله في الحديث الماضي، ولله الحمد والمنّة. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّل الكتاب قال: [٥٩٤٦] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ حُجْرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ -يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ:«مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، كمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا، فَأَحْسَنَهُ، وَأَجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ، مِنْ زَاوِيَةٍ مِن زَوَايَاهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِه، وَيَعْجَبُونَ لَهُ، وَيَقُولُونَ: هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ»، قَالَ:«فَأَنَا اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ»). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ) المقابريّ -بفتح الميم، والقاف، ثم موحّدة مكسورة- البغداديّ العابد، ثقةٌ [١٠] (ت ٢٣٤) وله سبع وسبعون سنةً (عخ م د عس) تقدم في«الإيمان»٢/ ١١٠. ٢ - (ابْنُ حُجْرٍ) هو: عليّ بن حُجْر بن إياس السَّعْديّ المروزيّ، أبو الحسن، نزيل بغداد، ثم مرو، ثقةٌ حافظٌ، من صغار [٩] (ت ٢٤٤) وقد قارب المائة، أو جازها (خ م ت س) تقدم في«المقدمة»٦/ ٢. ٣ - (إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ) بن أبي كثير الأنصاريّ الزُّرَقيّ، أبو إسحاق القارئ، ثقةٌ ثبتٌ [٨] (ت ١٨٠) (ع) تقدم في«الإيمان»٢/ ١١٠. ٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ) العدويّ مولاهم، أبو عبد الرحمن المدنيّ، مولى ابن عمر، ثقةٌ [٤] (ت ١٢٧) (ع) تقدم في«الإيمان»١٤/ ١٦٠. ٥ - (أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ) ذكوان المدنيّ، تقدّم قريبًا. والباقيان ذُكرا في الباب وقبله. وقوله: (هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ)«هلّا»بفتح الهاء، وتشديد اللام أداة تحضيض؛ كألّا، والفعل مبنيّ للمفعول، ونائب فاعله اسم الإشارة، و«اللبنة»نعت، أو عَطْف بيان، أو بدل لـ«هذه»، كما قال بعضهم: مُعَرَّفٌ بَعْدَ إِشَارَةٍ بِـ«أَل» … يُعْرَبُ نَعْتًا أَو بَيَانًا أَو بَدَلْ وقوله: (وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ) بكسر التاء، وفتحها، قال ابن الأعرابيّ: الخاتِمُ، والخاتَمُ من أسماء النبيّ -ﷺ-، قال ثعلب: فالخاتم الذي خُتم به الأنبياء، والخاتم أحسن الأنبياء خَلْقًا، وخُلُقًا. انتهى. والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله، ولله الحمد والمنّة.
مصادر المؤلف (١٣)

١. «المصباح المنير» ١/ ١١٠.

٢. «القاموس المحيط» ص ٢٣٧.

٣. «الكاشف عن حقائق السُّنن» ١١/ ٣٦٣٤.

٤. «عمدة القاري» ١٦/ ٩٨.

٥. «الفتح»٨/ ١٩٢، كتاب«المناقب»رقم (٣٥٣٥).

٦. «المصباح المنير»٢/ ٥٤٨.

٧. «عمدة القاري»١٦/ ٩٨.

٨. «المفهم»٦/ ٨٧ - ٨٨.

٩. «الفتح»٨/ ١٩٢، كتاب«المناقب» رقم (٣٥٣٥).

١٠. «المفهم»٦/ ٨٨.

١١. «القاموس المحيط»ص ٥٨٢.

١٢. «المصباح المنير»١/ ٢٦٠.

١٣. راجع:«مغني اللبيب عن كتب الأعاريب»١/ ١٥٤.