HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٦٨٥

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ. أَخْبَرَنَا عَبْثَرٌ عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانئ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه» قال فأتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين! سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله ﷺ حديثا. إن كان كذلك فقد هلكنا. فقالت: إن الهالك من هلك بقول رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. وَمَا ذاك؟ قال: قال رسول الله ﷺ «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت. فقالت: قد قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. وليس بالذي تذهب إليه. ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع. فعند ذلك، من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص66
ج ٤ ص ٢٠٦٦

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٦ مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, سنن النسائي, صحيح البخاري وغيرها
التحرير في شرح صحيح مسلم · قوام السنة الأصبهاني · ج١ ص٦١٢
[٨٤٦] قيل لقاء الله: رؤيته، وقيل لقاء الله: الوصول إلى ثواب الله، فمن أحب ذلك عمل للوصول إليه، ومن لا يحب ذلك ركن إلى الدنيا، واغتر بها وانقطع إليها، وقوله: (وَتَشَنَّجَتِ الأَصَابِعُ) أي: تقبضت، قال أهل اللغة : التَّشَنُّجُ: التقبض في الجلد وغيره، وقوله: (وَحَسْرَجَ الصَّدرُ) الحَشْرَجَة: تردد النفس في الحلق والصدر. ومن باب ذكر حسن الظن بالله وقرب العبد من ربه
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٢ ص٨٩
وقوله: «والموت قبل لقاء الله» يبيّن أن الموت غير اللقاء، ولكنه مُعترِض دون الغرض المطلوب، فيجب أن يصبر عليه، وَيَحتَمِل مشاقّه حتى يصل إلى الفوز باللقاء. انتهى . والحديث من أفراد المصنّف - ﵀ - وقد مضى تمام شرحه، وبيان مسألتيه في الحديث الماضي، ولله الحمد والمنّة. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّلَ الكتاب قال: [٦٨٠١] (. . .) - (حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ بِمِثْلِهِ). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) ابن راهويه المذكور في الباب الماضي. ٢ - (عِيسَى بْنُ يُونُسَ) بن أبي إسحاق السَّبيعيّ - بفتح المهملة، وكسر الموحّدة - الكوفيّ، نزل الشام مرابطًا، ثقةٌ مأمونٌ [٨] (ت ١٨٧) وقيل: (١٩١) (ع) تقدم في «المقدمة» ٥/ ٢٨. والباقون تقدموا قبله. [تنبيه]: رواية عيسى بن يونس عن زكريّا هذه ساقها إسحاق بن راهويه - ﵀ - في «مسنده»، فقال: (١٧٧٩) - أخبرنا عيسى بن يونس، عن زكريا، وهو ابن زائدة، عن الشعبيّ، قال: حدّثني شُريح بن هانئ؛ أن عائشة حدّثته، عن رسول الله - ﷺ - قال: «من أحبّ لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كَرِه لقاء الله كَرِه الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّلَ الكتاب قال: [٦٨٠٢] (٢٦٨٥) - (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ»، قَالَ: فَأتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - حَدِيثًا، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ، فَقَدْ هَلَكْنَا، فَقَالَتْ: إِنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ، بِقَوْل رَسُول اللهِ - ﷺ -، وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ»، وَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ، فَقَالَتْ: قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْه، وَلَكِنْ إِذَا شَخَصَ الْبَصَرُ، وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ، وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ، وَتَشَنَّجَتِ الأَصَابعُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ). رجال هذا الإسناد: ستّة: ١ - (سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ) هو: سعيد بن عمرو بن سهل الْكِنْديّ، أبو عثمان الكوفيّ، ثقة [١٠] (٢٣٠) (م س) تقدم في «المقدمة» ٤/ ١٩. ٢ - (عَبْثَرُ) - بفتح أوله، وسكون الموحّدة، وفتح المثلثة - ابن القاسم الزُّبيديّ - بالضم - أبو زُبيد كذلك الكوفيّ، ثقة [٨] (ت ١٧٩) (ع) تقدم في «الإيمان» ٤٨/ ٣٠٥. ٣ - (مُطَرِّفُ) - بضم أوله، وفتح ثانية، وتشديد الراء المكسورة - ابن طَرِيف، أبو بكر، أو أبو عبد الرحمن الكوفيّ، ثقةٌ فاضلٌ، من صغار [٦] (ت ١٤١) أو بعد ذلك (ع) تقدم في «الإيمان» ٩٠/ ٤٧٢. [تنبيه]: كون مطّرف هنا هو ابن طَرِيف هو الظاهر؛ فما وقع لبعض الشارحين من أنه ابن عبد الله بن الشِّخِّير ففيه نظر لا يخفى؛ لأن ابن عبد الله متقدّم الطبقة؛ لأنه من الطبقة الثانية، مات سنة (٨٧) وقيل: (٩٥)، فيَبعد أن يدركه عبثر؛ وهو من الطبقة الثامنة، ولأنه قد ذكر في «التهذيب» ابن طريف ممن روى عنه عبثر، وروى هو عن الشعبيّ، ولم يذكر ابن عبد الله بن الشّخّير راويًا عن الشعبيّ، ولا عبثرًا ممن روى عنه. وبالجملة فكونه ابن عبد الله الظاهر أنه غلطٌ، ومما يؤيّد ذلك أن ابن راهويه أخرج هذا الحديث في «مسنده» عن جرير بن عبد الحميد، عن مطرّف هذا، وبيقين أن جريرًا لم يلق مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير؛ لأنه مات سنة (٨٧) أو سنة (٩٥)، ووُلد جرير سنة (١٠٧)؛ أي: بعد موته بأكثر من عشر سنين، فاتّضح بهذا أن مطرّفًا هنا هو ابن طَريف بلا شكّ، ولله الحمد والمنّة. والباقون ذُكروا قبله، و«عامر» هو: الشعبيّ. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من سُداسيّات المصنّف - ﵀ -، وأنه مسلسل بالكوفيين، غير الصحابيّ فمدنيّ، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، وفيه أبو هريرة - ﵁ - أحفظ من روى الحديث في عصره. شرح الحديث: (عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ) الحارثيّ الْمَذْحِجيّ المخضرم الكوفيّ، (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) - ﵁ -؛ أنه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ)؛ أي: المصير إلى الدار الآخرة، (أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ) فيه إثبات المحبّة والكراهية لله - ﷿ - على ما يليق بجلاله، دون تأويل، كما ذهب إليه شُرّاح هذا الحديث، على ما أوضحناه قريبًا. (وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ») فيه أن الجزاء من جنس العمل. (قَالَ) شريح (فَأتَيْتُ عَائِشَةَ) أم المؤمنين - ﵂ - (فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، سَمِعْتُ أبَا هُرَيْرَةَ) - ﵁ - (يَذْكُرُ) جملة في محل نصب على الحال من المفعول، (عَنْ رَسُول اللهِ - ﷺ - حَدِيثًا، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ)؛ أي: إن كان الحديث كما ذكره أبو هريرة - ﵁ -، وإنما قال ذلك؛ لاحتمال أن يكون أخطأ فيه أبو هريرة - ﵁ -، أو أخطأ هو في فَهْمه، فلعل عائشة - ﵂ - سمعت من رسول الله - ﷺ - ما يخالفه، أو لعلها تفهّمه المراد منه. (فَقَدْ هَلَكْنَا)؛ أي: لكون الموت مبغوضًا إلى النفس بالطبع. (فَقَالَتْ) عائشة - ﵂ -: (إِنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ، بِقَوْلِ رَسُول اللهِ - ﷺ -) هذه الجملة قدّمتها قبل استفهامها حديث أبي هريرة؛ لتبيّن أن الهالك كل الهالك هو الذي هلك بحكم رسول الله - ﷺ -، فإنه لا منجى، ولا ملجأ له، بل هو الخاسر في الدنيا والآخرة. (وَمَا ذَاكَ؟)؛ أي: ما هو الحديث الذي ذكره أبو هريرة؟ (قَالَ) أبو هريرة: (قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ») وقوله: (وَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ) وفي رواية النسائيّ: «وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ»، (إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ) هذه الجملة من كلام شريح بَيَّنَ بها وجهَ الإشكال من الحديث. (فَقَالَتْ) عائشة - ﵂ -: (قَدْ قَالَهُ رَسُول اللهِ - ﷺ -)؛ أي: هذا الحديث الذي حدّثك به أبو هريرة، ففيه تصديق من عائشة - ﵂ - لأبي هريرة بأنه حفظ الحديث كما هو، ولم يغيّره، (وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ) الباء زائدة؛ أي: ليس المراد ما تفهمه أنت من الإطلاق، بل هو مقيّد بحالة الاحتضار حين يُبَشَّر المؤمن بخير، ويُنذَر الكافر بشرّ، وإلى هذا أشارت بقولها: (وَلَكِنْ إِذَا شَخَصَ الْبَصَرُ) بفتح الشين، والخاء، يقال: شَخَصَ البصر، من باب منع: إذا ارتفع، ويتعدّى بنفسه، فيقال: شَخَصَ الرجلُ بَصَرَه: إذا فتح عينيه، لا يَطْرِف، وربّما يُعَدّى بالباء، فيقال: شَخَص الرجل ببصره، قاله الفيّوميّ - ﵀ - . ومعناه هنا: ارتفاع الأجفان إلى فوقُ، وتحديدُ النظر. وفي رواية النسائيّ: «وَلَكِنْ إِذَا طَمَحَ الْبَصَرُ». قال المجد: طَمَحَ بصرُهُ إليه، كمنع: ارتفع، ووقع في نسخة «الكبرى»: «وطفح البصر» بالفاء بدل الميم، والظاهر أنه تصحيف، فإن الطَّفْح معناه الامتلاء، ولا يناسب هنا. (وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ) كَدَحْرَج، قال المجد - ﵀ -: الحَشْرَجَة: الغَرْغَرة عند الموت، وتردُّدُ النَّفَس. (وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ)؛ أي: قام شعره، وأخذته قُشَعْرِيرَةٌ؛ أي: رِعْدَةٌ، (وَتَشَنَّجَتِ الأَصَابعُ) قال النوويّ - ﵀ -: تشنّج الأصابع: تقبّضُها. قال في «الفتح»: وهذه الأمور هي حالة المحتضِر، وكأن عائشة - ﵂ - أخذته من معنى الخبر الذي رواه عنها سعد بن هشام مرفوعًا لمّا قالت له: «فكلنا نكره الموت؟ فقال: ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله، ورضوانه، وجنته، أحب لقاء الله، فاحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بُشّر بعذاب الله، وسخطه، كره لقاء الله، وكره الله لقاءه». (فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كرِهَ لِقَاءَ اللهِ كرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ) وأخرج عبد بن حميد من وجه آخر عن عائشة - ﵂ - مرفوعًا: «إذا أراد الله بعبد خيرًا قيّض له قبل موته بعام ملَكًا يسدّده، ويوفّقه حتى يقال: مات بخير ما كان، فإذا حُضر ورأى ثوابه اشتاقت نفسه، فذلك حين أحبّ لقاء الله، وأحبّ الله لقاءه، وإذا أراد الله بعبد شرًّا قَيّض له قبل موته بعام شيطانًا، فأضلّه، وفَتَنه، حتى يقال: مات بشرّ ما كان عليه، فإذا حُضر، ورأى ما أُعِدّ له من العذاب جَزِعَت نفسه، فذلك حين كره لقاء الله، وكره الله لقاءه»، والله تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة - ﵁ - هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٥/ ٦٨٠٢ و٦٨٠٣] (٢٦٨٥)، و(البخاريّ) في «التوحيد» (٧٥٠٤) دون قصّة عائشة - ﵂ -، و(الترمذيّ) في «الجنائز» (١٠٦٧)، و(النسائيّ) في «المجتبى» (١٨٣٤ و١٨٣٥ و١٨٣٨) و«الكبرى» (١٩٦٠ و١٩٦١ و١٩٦٤)، و(ابن ماجه) في «الزهد» (٤٤١٨)، و(مالك) في «الموطأ» (٥٦٧)، و(أحمد) في «مسنده» (٢/ ٣١٣ و٣٤٦ و٤٢٠)، و(ابن راهويه) في «مسنده» (١٥٩٠)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٣٠٠٨)، و(الخطيب) في «تاريخ بغداد» (١٢/ ٣١١)، و(البغويّ) في «شرح السُّنَّة» (١٤٤٨)، وفوائده تقدّمت، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أؤلَ الكتاب قال: [٦٨٠٣] (. . .) - (وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنِي جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، بِهَذَا الإسناد، نَحْوَ حَدِيثِ عَبْثَرٍ). رجال هذا الإسناد: ثلاثة: وكلهم ذُكروا في الباب، وقبله. [تنبيه]: رواية جرير بن عبد الحميد عن مطرّف هذه ساقها إسحاق بن راهويه - ﵀ - في «مسنده»، فقال:
مصادر المؤلف (٦)

١. «النهاية في غريب الأثر» ٤/ ٢٦٦.

٢. وفي نسخة: «حدّثته».

٣. «مسند إسحاق بن راهويه» ٣/ ١٠٣٦.

٤. راجع: «شرح الشيخ الهرريّ» ٢٥/ ٣٠.

٥. راجع: «مسند إسحاق بن راهويه» ٣/ ٩٠٤.

٦. «المصباح المنير» ١/ ٣٠٦.