رقم الحديث ٢٦٩٩
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص71
١. وفي نسخة: «من مؤمن».
٢. وفي نسخة: «ييسّر الله عليه».
٣. «الكاشف عن حقائق السنن»٢/ ٦٦٥.
٤. «مرقاة المفاتيح»١/ ٤١٤.
٥. «الكاشف عن حقائق السنن»٢/ ٦٦٥.
٦. «مرقاة المفاتيح» ١/ ٤١٤.
٧. راجع: «المرعاة» ١/ ٣٠٨.
٨. «الكاشف عن حقائق السنن» ٢/ ٦٦٥.
٩. «الكاشف عن حقائق السنن» ٢/ ٦٦٥.
١٠. «شرح النوويّ» ١٧/ ٢١.
١١. «المفهم» ٦/ ٦٨٧ - ٦٨٨.
١٢. «جامع العلوم والحكم» ٢/ ٣٠٧.
١٣. «المفهم» ٦/ ٦٨٨.
١٤. «شرح مسلم» ١٧/ ٢٢ - ٢٣.
١٥. «الكاشف عن حقائق السنن» ٢/ ٦٦٥.
١٦. «تهذيب التهذيب» ١/ ١٨٥.
١٧. تأمل هذه العبارة، فإنها من أرفع التوثيق، فإن أبا عاصم النبيل إمام حجة، ومع ذلك فضّل الإمام أحمد أبا أسامة عليه، فتبصّر.
١٨. «تهذيب التهذيب» ٣/ ٣ - ٤.
١٩. «ميزان الاعتدال» ٢/ ٢٢٤.
٢٠. «شرح النوويّ» ١٧/ ٢١.
٢١. «المفهم» ٦/ ٦٨٥ - ٦٨٧.
٢٢. «شرح مسلم» ١٧/ ٢١ - ٢٢.
٢٣. هذا أخرجه المصنّف برقم (٧٥٠) من حديث واثلة بن الأسقع - ﵁ -؛ أن النبي - ﷺ - قال: «جَنِّبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، وشراءكم، وبيعكم، وخصوماتكم، ورَفْع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسَلَّ سيوفكم، واتخذوا على أبوابها المطاهر، وجَمِّروها في الجُمَع»، وهو ضعيف؛ لأن في سنده الحارث بن نبهان، متروك، وشيخه ضعيف.
٢٤. «المفهم» ٦/ ٦٨٧.
٢٥. «مرقاة المفاتيح» ١/ ٤١٤ - ٤١٦.
٢٦. متّفقٌ عليه.
٢٧. في سنده ليث بن أبي سُليم: ضعيف، وشعيب الأنماطيّ: مجهول، كما قال الهيثميّ في«المجمع »٨/ ١٩٣.
٢٨. رواه أحمد ٤/ ١٠٤، وفي سنده: عنعنة ابن جريج.
٢٩. متفق عليه.
٣٠. رواه مسلم.
٣١. رواه أبو يعلى (٣٤٩٠) وفي سنده علي بن أبي سارة: متروك، راجع: «المجمع» ١٠/ ٣٨٢.
٣٢. أي: تظهرهم، وتبرزهم.
٣٣. رواه أحمد ٤/ ١٤٧ - ١٤٨، وصححه ابن حبّان برقم (٣٣١٠).
٣٤. وفي سنده زيد العمّيّ، على ضَعفه لم يسمع من ابن عمر - ﵄ -.
٣٥. في سنده مقال، كما قال البوصيريّ، إلا أنه صحيح بشواهد.
٣٦. رواه أحمد ٤/ ١٥٩، وفي سنده انقطاع، كما قال الهيثميّ في «المجمع» ١/ ١٣٤، لكنه يصحّ بشواهد.
٣٧. صحيح بشواهده.
٣٨. صححه ابن حبّان.
٣٩. متّفقٌ عليه.
٤٠. ضعّفه الهيثميّ في «المجمع» بأن في سنده ضعيفين: محمد بن بشير الكنديّ، وكثير النوّاء، وحسّنه بعضهم. .
٤١. منكر.
٤٢. في سنده: رشدين بن سعد: ضعيف.
٤٣. في إسناده ضعف، لكن الهيثميّ حسّنه في «المجمع» ١٠/ ١٨ ونصّه: رواه البزار من طريق زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميريّ، وكلاهما وُثّق على ضعفه، فعاد هذا إسناده حسن. انتهى.
٤٤. هو بهذا اللفظ رواه ابن أبي الدنيا، كما في «الدرّ المنثور» ١/ ٣٦٣، قاله بعض المحققين، وأما لفظ مسلم، كما الحديث المذكور بعد هذا الحديث في هذا الباب: «لا يقعد قوم يذكرون اللَّه إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم اللَّه فيمن عنده».
٤٥. حسنٌ مرفوعًا وموقوفًا.
٤٦. رواه البزار، والطبرانيّ، والبخاريّ في «الأدب المفرد»، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبيّ.
٤٧. رواه أحمد، والطبرانيّ، وصححه ابن حبّان.
٤٨. «كتاب الزهد الكبير» ٢/ ٢٩١ - ٢٩٢.