HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٧٤١

حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري وسويد بن سعيد وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. جَمِيعًا عَنْ الْمُعْتَمِرِ. قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ أَبِي: حدثنا أبو عثمان عن أسامة بن زيد بن حارثة وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل؛ أنهما حدثا عن رسول الله ﷺ؛ أنه قال «ما تركت بعدي في الناس، فتنة أضر على الرجال من النساء».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص89
ج ٤ ص ٢٠٩٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٢ ص٤٩١
دلالة على أنها أصلها ورأسها ، واللَّه تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أسامة بن زيد -﵄- هذا متَّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٦٩٢٠] (٢٧٤٠)، و(البخاريّ) في «النكاح» (٥٠٩٦)، و(الترمذيّ) في «الأدب» (٢٧٨٠)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٥/ ٣٦٤ و٤٠٠)، و(ابن ماجه) في «الفتنة» (٣٩٩٨)، و(عبد الرزّاق) في «مصنّفه» (٢٠٦٠٨)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (٤/ ٤٦ و٧/ ٤٦٧)، و(أحمد) في «مسنده» (٥/ ٢٠٠ و٢١٠)، و(الحميديّ) في «مسنده» (١/ ٢٤٩)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٥٩٦٧ و٥٩٦٩)، و(الطبرانيّ) في «الكبير» (٤١٥ و٤١٧ و٤١٨ و٤١٩ و٤٢٠)، و(القضاعيّ) في «مسند الشهاب» (٧٨٤ و٧٦٨٦ و٧٨٧)، و(البيهقيّ) في «الكبرى» (٧/ ٩١)، و(البغويّ) في «شرح السُّنَّة» (٢٢٤٢)، وفوائده تأتي بعده، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٩٢١] (٢٧٤١) - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، جَمِيعًا عَنِ الْمُعْتَمِرِ، قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَالَ أَبِي: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ زيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ؛ أَنَّهُمَا حَدَّثَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أَنَّهُ قَالَ: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي في النَّاسِ فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ»). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدِ) بن سهل الْهَرَويّ الأصلِ، ثم الْحَدَثانيّ، ويقال له: الأنباريّ بِنون، ثم موحدة، أبو محمد، صدوق في نفسه، إلا أنه عَمِي، فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول، من قدماء [١٠] (ت ٢٤٠) وله مائة سنة (م ق)، تقدم في «المقدمة» ٦/ ٨٧. ٢ - (سَعِيدُ بْنُ زيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نفَيْلٍ) العدويّ أبو الأعور، الصحابيّ الشهير، أحد العشرة المبشّرين بالجنّة، مات سنة خمسين، أو بعدها بسنة، أو سنتين (ع) تقدم في «البيوع» ٥١/ ٤١٢٥. والباقون ذُكروا في الباب. وقوله: (وَسَعِيدِ بْنِ زيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ) قال الترمذيّ -﵀- بعد أن أخرج الحديث: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ، وقد رَوَى هذا الحديث غيرُ واحد. من الثقات عن سليمان التيميّ، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبيّ -ﷺ-، ولم يذكروا فيه عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، ولا نعلم أحدًا قال: عن أسامة بن زيد، وسعيد بن زيد، غير المعتمر. انتهى . والحديث متّفقٌ عليه، وتقدّم شرحه، وبيان مسألتيه في الحديث الماضي، وللَّه الحمد والمنّة. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٦٩٢٢] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ (ح) وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ (ح) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، كُلُّهُمْ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ) سليمان بن حيّان الأزديّ الكوفيّ، صدوق يخطئ [٨] (ت ١٩٠) أو قبلها، وله بضع وسبعون سنة (ع) تقدم في «الإيمان» ٥/ ١٢٠. ٢ - (هُشَيْمُ) -بالتصغير- ابن بَشِير -بوزن عظيم- ابن القاسم بن دينار السلميّ، أبو معاوية بن أبي خازم -بمعجمتين- الواسطيّ، ثقةٌ ثبتٌ كثير التدليس والإرسال الخفيّ [٧] (ت ١٨٣) وقد قارب الثمانين (ع) تقدم في «المقدمة» ٣/ ٩. والباقون ذُكروا في الباب، والبابين الماضيين، و«ابْنُ نُمَيْرٍ» هو: محمد بن عبد اللَّه بن نُمير، و«جرير» هو: ابن عبد الحميد.
مصادر المؤلف (٢)

١. «الكاشف عن حقائق السنن» ٧/ ٢٢٦٠.

٢. «جامع الترمذيّ» ٥/ ١٠٣.