رقم الحديث ٢٨٤٩
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص152
١. «عمدة القاري» ٢٥/ ٩١.
٢. «المفهم» ٧/ ١٩١.
٣. «عمدة القاري شرح صحيح البخاري» ٢٧/ ٤٩١.
٤. «الفتح»١٥/ ٨٩.
٥. «الفتح» ١٥/ ٨٩.
٦. «الفتح» ١٠/ ٣٤٧.
٧. «تفسير الطبري» ١٦/ ٨٧.
٨. تفسير ابن كثير ٣/ ١٢٣.
٩. «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» ١١/ ٣٤٤ - ٣٤٥.
١٠. مع كتابة معظم تحقيقات الشيخ الألبانيّ -﵀- وتخريجاته تكميلًا للفوائد.
١١. يعني: كتابه (إيثار الحق على الخلق) (ص ٢١٩ - طبعة الآداب والمؤيد).
١٢. كذا الأصل ولعل الصواب: (ولنعتذر السائل) كما يدل عليه السياق.
١٣. الذي في طرة الكتاب: «بلاد». قال الشيخ الألباني -﵀-: عزو المؤلف الاستيفاء لابن القيّم مسلَّم، وأما قوله: نقلًا عن شيخه ابن تيميّة فغير مسلَّم؛ لأن الكثير منه بل غالبه لم يعزه لابن تيميّة. انتهى.
١٤. قال الشيخ الألبانيّ -﵀-: ابن القيّم بهذا الوصف أَولى من شيخه ابن تيميّة.
١٥. يعني: ابن القيم في «الهدي النبوي» وهو المشهور بـ«زاد المعاد في هدي خير العباد»، ذكر ذلك في آخر مقدمته الرائعة. وفي كلامه إشارة إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [المائدة: ٧٢].
١٦. قال الشيخ الألباني: إسناده ضعيف؛ لانقطاعه كما سيبيّنه المؤلف -﵀- قريبًا.
١٧. هنا في الأصل خرم قدر لفظة، ولعلها «أنه»، أو نحوه.
١٨. قال الشيخ الألباني: موضوع.
١٩. ضعيف.
٢٠. أثر منقطع.
٢١. في «الزهد» (٢٣١٧) من طريق الأعمش عن أنس به وقال: «حديث غريب». قلت: يعني: ضعيف، وذلك لأن الأعمش لم يسمع من أنس. لكنه يتقوى فإن له شاهدًا من حديث أبي هريرة مرفوعًا. رواه أبو يعلى والبيهقي، وسكت عنه المنذري. ووقع في الأصل: «يعنيه» مكان «ينقصه»، وشاهد آخر عن كعب بن عجرة رواه ابن عساكر كما في «كنز العمال» (٣٥٢٢). الألبانيّ.
٢٢. (٢٦) لعله يشير إلى حديث عائشة -﵂- قالت: دعي رسول الله -ﷺ- إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت: يا رسول الله طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه فقال: «أو غير ذلك يا عائشة: إن الله خلق للجنة أهلًا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلًا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم». رواه مسلم ٨/ ٥٥. الألبانيّ.
٢٣. «الحادي» ٢/ ٢٦١.
٢٤. وتمامها مع الثلاث بعدها: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (١٠٥) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (١٠٦) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (١٠٧) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (١٠٨)﴾ [هود: ١٠٥ - ١٠٨].
٢٥. قال الشيخ الألباني -﵀-: قلت: هذه الكثرة ليس معها كبير فائدة في كثير من الأحياء؛ لأنه قد يكون مدار كل الطرق المخرجة على راو واحد، فيكون غير ثقة كما يتبين لك ذلك واضحًا من كتب التخريجات، وبخاصة كتابي «سلسلة الأحاديث الضعيفة»، فراجعه إن شئت. أقول هذا؛ لأنني لم أقف على إسناد هذا الأثر عند مخرجيه الثلاثة؛ لأن كتبهم وهي في التفسير المأثور غير معروفة اليوم، إلا بعض المجلدات من تفسير ابن أبي حاتم، فإني كنت وقفت عليها في المكتبة المحمودية في المدينة المنورة، منذ نحو عشرين سنة ثم صوّرتها الجامعة الإسلامية فيها =
٢٦. قال الشيخ الألباني -﵀-: (٣٢) تفسير البغوي (٤/ ٣٩٨ - منار) ونقله عنه في (الحادي) دون قوله: (وأما مواضع. . . .). ثم إن البغوي علّقهما ولم يَسُق إسنادهما. وقد كنت وقفت على إسناد أثر أبي هريرة بواسطة ابن القيم، فإنه ذكره في (الحادىِ) من رواية إسحاق بن راهويه بسنده عن أبي زرعة عنه قال: (ما أنا بالذي لا أقول: بأنه سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيه أحد وقرأ قوله: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (١٠٦)﴾ الآية). قال عبيد الله (ابن معاذ شيخ إسحاق): كان أصحابنا يقولون: يعني به: الموحدين. وسنده صحيح، فالتشكيك في ثبوته كما تقدم عن البغوي مردود إن أقره المصنف ومعناه: جزمًا كما قال هو. وأما أثر ابن مسعود فلم أقف على إسناده. نعم قد رواه ابن جرير: (١٨٥٨٠) حدثت عن المسيب عن ذكره عن ابن عباس (فذكر أثرًا له) قال: وقال ابن مسعود. . . فذكره. وهذا إسناد مظلم كما ترى.
٢٧. قال الشيخ الألباني: (٣٣) قلت: لعل الأَولى أن يقال: (بخارجين) اتباعًا للقرآن، فإن هذا اللفظ هو الذي جاء فيه بحق الكفار بخلاف لفظ الكتاب (بمخرجين)، فإن فيه في حق أهل الجنة. ولعدم الانتباه لهذا التبس الأمر على المؤلف، تبعًا لابن القيم فأورد آية أهل الجنة: «وما هم منها بمخرجين» في جملة الآيات الواردة في أهل النار، كما سيأتي التنبيه على ذلك في الدليل الثاني للقائلين بعدم فناء النار ص ١١٧.
٢٨. سقطت من الأصل، والسياق يقتضي إثباتها.
٢٩. لعل الصواب: بل هو دليل.
٣٠. إنما استدل به ابن القيم ٢/ ١٧٦ - ١٧٨، ولم يصرح بعزوه لابن تيمية، ولا جاء ذِكره في المخطوطة. الألباني.
٣١. ٣/ ٣٥٠، وهو عند ابن جريج في «التفسير» برقم (١٨٥٧٩)، وإسناده صحيح موقوف، والتردد الذي فيه لا يضر، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة، والصحابة كلهم عدول حتى من لم يُسمَّ منهم؛ كما ذكر المصنف وتراه مفصلًا في كتب المصطلح. والأثر في «الحادي» ٢/ ١٧٦ - ١٧٧ و١٧٨ من رواية إسحاق بن راهويه وابن جرير، وإنما نَسَبه إليه ابن القيم وليس ابن تيمية، كما ادعى المصنف بناء على ما جرى عليه من عزو كل دليل ذَكره ابن القيم إليه.
٣٢. وهي: المطابقة والتضمن والالتزام كما تقدم ص ٦٧.
٣٣. كذا الأصل، ولعل صواب العبارة: «وأن آية: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ [هود: ١٠٧] قيدت كل آية فيها ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [هود: ١٠٨] فغاية. . .» كما يدل عليه السياق.
٣٤. انظر: «الحادي» ٢/ ١٧٧، وما تقدم نقله عنه ص ٦٤، وهذا الأثر عن ابن عمرو ضعيف الإسناد كما يأتي بيانه قريبًا، ولم يرد هذا الأثر في المخطوطة ولا الاستدلال به، وإنما هو لابن القيم. الألبانيّ.
٣٥. في الأصل «عبد الله» مكبرًا، وهو خطأ من الناسخ.
٣٦. الأصل: «كذا في رجاله» والتصحيح من «تخريج الكشاف» لابن حجر. وفي إطلاقه التوثيق نَظَر، فإن منهم أبا بلج واسمه يحيى بن سليم أو ابن أبي سليم، فإنه وإن كان ثقة ففيه ضَعْف، ولذلك استنكر له الذهبي هذا الأثر وعدّه من بلاياه، كما كنت ذكرت في «سلسلة الأحاديث الضعيفة» ٢/ ٧٢، والحافظ نفسه قال فيه في «التقريب»: «صدوق ربما أخطأ». ثم إن هذا قد عزاه ابن حجر الهيتمي في «الزواجر» ١/ ٣٤ لأحمد وما أظنه إلا وهمًا، وزعم أن في سنده من قالوا فيه أنه غير ثقة وصاحب أكاذيب كثيرة عظيمة. الألباني -﵀-.
٣٧. قلت: كنت استظهرت أنه للحافظ البزار، لعدم وروده في رواية الفسوي المخرجة في «الضعيفة» (٦٠٧)، لكن يعكر عليه ما ذكره المؤلف -﵀- عن عبيد الله بن معاذ، فهو صريح في أنه لأصحابه وهو من رواية إسحاق بن راهويه عقب أثر ابن عمر هذا وأبي هريرة المتقدم ص ٧٥، فلا التفات بعد هذا إلى الأصل الذي تمسك به المؤلف هنا، ولا إلى الحديث المرفوع لِمَا عرفت أنه موضوع. الألباني -﵀-.
٣٨. (٤٤) قلت: هذا حديث موضوع، فيه العلاء بن زيدل كان يضع الحديث وهو مخرج في «سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة» رقم (٦٠٦) فالعجب من المصنف كيف سكت عنه؟ بل هو يُحتج به كما يأتي عنه قريبًا، ولعله قلّد في ذلك الحافظ ابن حجر، فإنه سكت عنه في «تخريج الكشاف»، وتبعه المناوي كما كنت بيّنته هناك. الألبانيّ -﵀-.
٣٩. قلت: يعني: كلام الحافظ. وهذا الحديث موضوع أيضًا، فيه جعفر بن الزبير وهو وضاع أيضًا، ولذا خرَّجت حديثه هذا عقب الحديث الذي قبله. الألباني -﵀-.
٤٠. هو الإمام المفسر المعتزلي المشهور محمود بن عمر الخوارزمي المتوفى سنة (٥٣٨) وكتابه: «الكشاف عن حقائق التنزيل» أشهر من أن يُذكر، وقد اعتنى به العلماء من بعده شرحًا واختصارًا ونقدًا وتجريحًا؛ كما تراه مبينًا في «كشف الظنون». وهو محشو بالبدعة، وعلى طريقة المعتزلة في إنكار الصفات والرؤية والقول بخلق القرآن. وغير ذلك من أصول المعتزلة.
٤١. لم أقف عليه، ولعله حواشي الإمام الطيبي على «الكشاف» التي سماها: «فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب». توفي الطيبي الحسن بن محمد سنة (٧٤٣)، الألباني -﵀-
٤٢. الأصل: «مما» ولعل الصواب ما أثبته.
٤٣. كذا ولعله سقط من الأصل قوله: «فمردود» أو نحوه. وقد أحسن الرد عليه الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى فقال في «فتح القدير»: «وأما الطعن على صاحب رسول الله -ﷺ- وحافظ سننه وعابد الصحابة عبد الله بن عمرو -﵁-. فإلى أين يا محمود؟ أتدري ما صنعت وفي أيّ واد وقعت وعلي أي جنب سقطت؟ ومن أنت =
٤٤. «الحادي» ٢/ ١٧٩، وساق إسناده ابن مردويه من طريق الطبراني، ومنه تبيّن أن فيه من كذّبه ابن معين وآخر لا يُعرف، ولذلك خرّجته في «الضعيفة» (٥٢٠٠). وإن سكوت المؤلف عنه قصور فما حسن، فإنه أوهم ثبوته حين اقتصر في رده استدلال ابن تيمية بمتنه بأنه لا دليل فيه، فكان عليه أن يبيّن حال إسناده أولًا، ثم يرد دلالته ثانيًا كما يقتضيه المنهج العلمي السليم. ثم إنه ليس في «الحادي» التصريح بذكر ابن تيميهّ مستدلًا بهذا الأثر، ولا جاء ذكره في المخطوطة. الألبانيّ -﵀-.
٤٥. الحادي ٢/ ١٨٠، ولم يعزه لابن تيمية ولا ذُكر في المخطوطة.
٤٦. الحادي ٢/ ١٨١، وليس فيه التصريح بابن تيمية أيضًا، لكن هو في المخطوطة باختصار.
٤٧. أي: في تفسيره المسمى بـ«معالم التنزيل» (سورة النبأ). ذكره معلقًا بدون إسناد بأتم مما هنا فقال: «قال الحسن: إن الله لم يجعل لأهل النار مدة، بل قال: ﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (٢٣)﴾ [النبأ: ٢٣] فوالله ما هو إلا أنه إذا مضى حَقْب دخل آخر ثم آخر إلى الأبد، فليس للأحقاب عدة إلا الخلود».
٤٨. «الحادي» ٢/ ١٧٣ - ١٧٦، ولم يذكر فيه ابن تيمية صراحة، ولا ذكره في المخطوطة.
٤٩. لعله يعني: كتاب «الإتحاف في شرح خطبة الكشاف» لحامد بن علي بن إبراهيم العمادي الدمشقي المفتي الحنفي توفي (١١٧١) كما في «ذيل كشف الظنون» ١/ ١٩، ولم أقف عليه. الألبانيّ -﵀-.
٥٠. كذا الأصل بالواو هنا، وفيما يأتي قريبًا ولم أعرفه، ولعله خطأ من الناسخ، والصواب (الصفدي) بالدال المهملة، وهو صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي أديب مؤرخ كثير التصانيف منها: «الوافي بالوفيات»، وهو كبير جدًّا في التراجم، طُبع منه أربع مجلدات في تراجم المحمدين ولمّا تَنْتَه، ولعل اختياره المذكور أورده في ترجمة الزمخشري. والله أعلم. الألباني.
٥١. هكذا النسخة، ولعله «أحبّ»، فليُحرّر.
٥٢. خُرم في الأصل قدر لفظتين.
٥٣. كذا الأصل، وهو غير مفهوم المعنى، ولعله سقط منه شيء.
٥٤. خُرم في الأصل قدر لفظين أو ثلاثة، ولعل الأصل: فإن فيها مع شيخه ابن تيمية.
٥٥. لعله «الإتحاف في شرح خطبة الكشاف» للشيخ حامد بن علي بن إبراهيم العمادي المفتي الحنفي، ولم أقف عليه لا مطبوعًا ولا مخطوطًا، وقد ذكره الأستاذ الزركلي -﵀- في جملة كُتب له من «الإعلام»، ولم يُشر له بشيء، فالظاهر أنه غير معروف اليوم، والله أعلم. وقد تقدم ذكره ص ٩٢.
٥٦. سقطت من الأصل واستدركتها من «الدر»، ولم أعرف أبا عبد الملك هذا أو عبد الملك، ولم يورده الدولابي في «الكنى». الألبانيّ -﵀-.
٥٧. كذا وقع هذا الحديث في الأصل، وأنا أظن أنه نقله من «الدر»، وكأنه اختصره فإن لفظه فيه: «لنعيم أهل الجنة برضوان الله عنهم أفضل من نعيمهم بما في الجنان». الألبانيّ.
٥٨. قلت: ويؤيده حديث جابر -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله -﷿-: هل تشتهون شيئًا فأزيدكم؟ فيقولون: ربنا وما فوق ما أعطيتنا؟ فيقول: رضواني أكبر»، وإسناده صحيح. أخرجه ابن حبان والحاكم وغيرهما كما تراه مبيّنًا في «الصحيحة» (١٣٣٦)، وعزاه ابن كثير للمحاملي والبزار وقال: قال الضياء المقدسي في «صفة الجنة»: «هذا عندي على شرط الصحيح». الألبانيّ -﵀-.
٥٩. في كتاب تفسيره المعروف بـ«إرشاد العقل السليم» سورة (هود) (٣/ ٦٩ - دار العصور).
٦٠. لم أدرِ لمن هو، وقد ذكر كاتب جلبي في ترجمته «الكشاف» عديدًا من الكتب التي ألِّفَت حوله ليس فيها شيء بهذا الاسم أقربها إلى هذا، كتاب: «الكشف عن مشكلات الكشاف» للعلامة عمر بن عبد الرحمن الفارسي القزويني المتوفى سنة (٧٤٥) وهو حاشية على «الكشاف»، منه نسخة في مخطوطة في ظاهرية دمشق، وأخرى في مكتبة الرباط في المغرب. وذكر أيضًا «الكشاف على الكشاف» لشيخ الإسلام سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني في ثلاثة مجلدات توفي سنة (٨٠٥).
٦١. (٨٤) لعله يعني: في حواشيه على «الكشاف»، سمّاها: «فتح الغيوب في الكشف عن قناع الريب»، وهي في ست مجلدات ضخمات كما قال الجلبي، وهو معاصر القزويني فإنه توفي سنة (٧٤٣)، ويشعر بذلك قوله: «سلمه الله» ففيه ما يرجح أن القائل إنما هو القزويني وليس البلقيني، فلعل قوله في الأصل: «الكشف على الكشاف» سهو من المؤلف أو الناسخ، والصواب: «الكشف عن الكشاف»، وهو اختصار «الكشف عن مشكلات الكشاف».
٦٢. يشير إلى حديث: «إن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بمقدار خمسمائة سنة». أخرجه ابن ماجه (٤١٢٣)، وأحمد (٣/ ٦٣ و٩٦) من طريقين عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا، يقوي أحدهما الآخر. وله شواهد أحدها عن أبي هريرة نحوه. أخرجه أحمد (٢/ ٢٩٦، ٣٤٣، ٤٥١، ٥١٤٣، ٥١٩)، وغيره بسند حسن وصححه ابن حبان (٢٥٦٧)، وعزاه ابن تيمية في «المجموع» ١١/ ١٢٧ بـ «الصحيح»، وهو وَهَم، وإنما رواه مسلم نحوه بلفظ: «بأربعين عامًا» فتنبه. الألبانيّ -﵀-.
٦٣. (٨٦) «تلخيص المفتاح في المعاني والبيان» هو: للشيخ جلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني المتوفى سنة (٧٣٩)، وقد اهتم به العلماء شرحًا واختصارًا، منها شرح العلامة سعد الدين هذا، وهو مسعود بن عمر التفتازاني المتوفى سنة (٧٩٢)، وهو شرح عظيم سماه «المطول» ثم اختصره وسماه «المختصر»، وهما أشهر شروح «التلخيص». وما أشار إليه المؤلف هو في (الفن الثالث: علم البديع - الاستخدام) من «المختصر» (٢/ ٦٠٧ - العثمانية بحاشية الدسوقي).
٦٤. هو: السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة (٨١٦).
٦٥. هذا كلام ركيك، فليحرر.
٦٦. حشر هذه الفقرة من هذه الآية الكريمة في سياق خلود الكفار في النار خطأ فاحش توارد عليه جَمْع، فإنها في خلود أهل الجنة، كما سيأتي بيانه قريبًا بإذنه تعالى رقم التعليق (١٠٤)، الألبانيّ -﵀-.
٦٧. كذا الأصل ولعل الصواب: «هل هو إخراج».
٦٨. الأصل: «تثنيته» والتصويب من ابن جرير ١٥/ ٤٨٢. وسنده صحيح إلى قتادة. و«الثنية» على وزن فعيلة: الاستثناء.
٦٩. كذا الأصل، ولعل الصواب: لا يقول بها ذوو الشأن.
٧٠. يشير إلى حديث: «من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار» وفي آخر: «. . . فأصاب فقد أخطأ». رواهما الترمذي وغيره بسندين ضعيفين.
٧١. «الحادي» ٢/ ٢١٧ في (فصل: ونحن نذكر الفرق بين دوام الجنة والنار. . .) ٢/ ١٨٩ - ٢٢٨، ولم يذكر فيه ابن تيمية البتة، ولا جاء ذكره في المخطوطة المصورة في المقدمة. قال العلامة السيد محمد بن إبراهيم المرتضى اليماني في «إيثار الحق على الخلق» ص ٤٣٦:
٧٢. (٩٨) أورده في الفصل المشار إليه آنفًا ٢/ ٢٠٣ - ٢٠٤، وما بين المعكوفتين زيادة منه سقطت من الأصل في ظني، وليس من المؤلف، وقوله بعد سطور:«والحديث لم يذكره شيخ الإسلام بتمامه»فيه أمران: الأول أنه لا علاقة لشيخ الإسلام بالحديث هنا كما ذكرت في التعليق آنفًا، والآخر: أن الحديث تام لا نقص فيه كما أورده ابن القيم وهو كذلك في«المسند»٤/ ٢٤، وإسناده جيد ورواه عقبة بإسناد آخر عن أبي هريرة مثله، غير أنه قال في آخره:«فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها يسحب إليها»، ورجاله ثقات لولا أن فيه عنعنة الحسن البصري، وقد ذكره ابن تيمية في«مجموع الفتاوى»(٢٤٦) مختصرًا نحوه وقال:«إسناده مقارب». والأول أخرجه ابن حبان أيضًا (١٨٢٧) والطبراني في«الكبير»(٨٤١) بلفظ:«أربعة يحتجون يوم القيامة. . .». وهذا أتم ولعله الذي أشار إليه المؤلف. لكن لفظ أحمد كما سبق. ثم رأيت الحديث من حديث أبي هريرة في«السُّنّة»لابن أبي عاصم (٤٠٤ - بتحقيقي) وفيه الإحالة في تخريج حديث الأسود إلى«الصحيحة» (١٤٣٤)، ولو كان تحت يدي لأغناني عن كثير من هذا التعليق. الألبانيّ -﵀-.
٧٣. (*) قلت: لم يتبين لي وجه الإشكال إلا أن يكون بدا له التعارض بين الآية ﴿إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ [فاطر: ٢٤] وبين قوله الذي مات في الفترة:«ما أتاني من نذير». فإن كان هذا هو المشكل فلا إشكال عندي، لأنه ليس من الضروري أن تبلغ النذارة كل فرد من أفراد كل أمة، بل يمكن أن يكون في كل أمة من لم تبلغهم الدعوة. حتى في هذه الأمة المحمدية فمن الذي يستطيع أن يقول بأن سكان القطب الشمالي والقطب الجنوبي قد بلغتهم دعوة النبي - ﷺ -؟ لا سيما قبل عصرنا هذا الذي تيسّرت فيه طرق التبليغ كالراديو وغيره. ولكن أين المبلغون للدعوة إليهم وإلى أمثالهم على وجه الأرض وبِلغاتهم؟ بل أين المبلغون للدعوة الحق التي نزلت على قلب محمد -ﷺ- للمسلمين أنفسهم، حين انحرف الكثيرون منهم عنها، بل وحاربوها. هذا أولًا.
٧٤. قلت: الأصل: «وفيه رجلين» وهو خطأ صححته وغيره من الترمذي (٢٦٠٢)، وأخرجه من طريق ابن المبارك وقال: «إسناده ضعيف؛ لأنه عن رشدين بن سعد عن ابن أنعم الإفريقي، وهما ضعيفان عند أهل الحديث». ثم إنه لم يستدل به ابن تيمية وإنما تلميذه ابن القيم، فإنه أورده في الفصل السابق الذكر، وقد عرفت قولنا فيه فتنبه. الألبانيّ -﵀-.
٧٥. في (فصل: والذين قطعوا بدوام النار لهم ست طرق. . .) فذكرها وأطال النفس في ذلك ٢/ ١٨١ - ١٨٩. وليس فيه ذكر لابن تيمية أيضًا، ولا له ذكر في المخطوطة.
٧٦. إشارة إلى قوله تعالى: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (٣٠)﴾ [النبأ: ٣٠].
٧٧. وردت في عدة آيات: الأولى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (١٦٩)﴾ [النساء: ١٦٨، ١٦٨]. الثانية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (٦٤) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (٦٥)﴾ [الأحزاب: ٦٤، ٦٥]. الثالثة: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [الجن: ٢٣].
٧٨. الأصل: (بمخرجين) وهو خطأ فاحش من الناسخ وتمام الآية: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (١٦٧)﴾ [البقرة: ١٦٧].
٧٩. حَشْر هذه الجملة هنا سهو من المؤلف تبعًا لابن القيم رحمهما الله تعالى. فإنها في أهل الجنة. قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (٤٦) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٧) لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ (٤٨)﴾ [الحجر: ٤٥ - ٤٨]. وقد وقع هذا السهو من ابن القيم في كتابه «الصواعق المرسلة» أيضًا، ولم يتنبه له مختصره الشيخ محمد ابن الموصلي رحمه الله تعالى، وفي «شفاء العليل» أيضًا ص ٢٥٨ و٢٥٩، على الرغم من وقوع ذلك منه في موضعين آخرين ص ٢٢٥ و٢٢٨ من «المختصر» مطبعة الإمام بمصر. الألبانيّ -﵀-.
٨٠. يشير إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [المائدة: ٧٢].
٨١. يعني قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (٤٠)﴾ [الأعراف: ٤٠].
٨٢. قلت: وهذا هو الصواب جزمًا. ومما يدلك عليه أن إمام السُّنَّة الإمام أحمد لمّا حكى عن الجهمية القول بفناء الجنة والنار، ردّه عليهم بشقيه كما سبق في المقدمة، ولم يفرق كما فعل ابن تيمية هنا، عفا الله عنا وعنه، بل هو نفسه ذكر اتفاق السلف على ذلك كما بيّنته هناك. فسبحان من لا يضل ولا ينسى. الألباني -﵀-.
٨٣. الحادي ٢/ ١٩٣ - ١٩٤ من الفصل الذي سبقت الإشارة إليه، وليس فيه ذكر لابن تيمية فتنبه، وقد صححت منه بعض الأخطاء وقعت في الأصل. الألبانيّ.
٨٤. انظر: (باب ذكر أخذ ربنا الميثاق من عباده) في «السُّنَّة» ١٩٦ - ٢٠٦، و«سلسلة الأحاديث الصحيحة» (١٦٢٣)، و«تخريج الطحاوية» ص ٢٤٠ - ٢٤٧، «تخريج السُّنَّة»، (٣٤ باب ذكر أخذ ربنا الميثاق من عباده) ١/ ٨٧ - ٩١. وانظر: ابن حبان (١٧٥٢).
٨٥. قلت: ورواه ابن أبي عاصم في«السُّنَّة»(رقم - ٩٩ - بتحقيقي)، وهو مخرج فيه وهو في«صحيح الجامع»(١٩٠٨ و٧٩٧٩). الألبانيّ.
٨٦. يشير إلى حديث عياض بن حمار المشاجعي أن رسول الله -ﷺ- قال ذات يوم في خطبته: «ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدًا حلال، وإني خلقت عبادي ضعفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرَّمَتْ عليهم ما أحللت لهم، وأمرَتْهم أن يشركوا بي ما لم أنزّل به سلطانًا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمَقَتَهم عربهم وعجمهم؛ إلا بقايا من أهل الكتاب وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابًا لا يغسله الماء، تقرؤه نائمًا ويقظانًا. وإن الله أمرني أن أحرق قريشًا فقلت: رب إذن يثلبوا رأسي ويدعوه خبزة. قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم نغزك، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشًا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك». الألباني ﵀.
٨٧. (١٢٩) وتمامه: «من النار فيخرج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قط قد عادوا حممًا. . .» الحديث وهو من رواية أبي سعيد الخدري. وأخرجه أحمد أيضًا ٣/ ٩٤، والحاكم ٤/ ٥٨٣، وصححه ووافقه الذهبي وهو عنده مطول جدًّا. وفي طريق أخرى: «قال: ثم يتحنن الله برحمته على من فيها، فما يترك فيها عبدًا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا أخرجه منها». أخرجه أحمد أيضًا ٣/ ١١ - ١٢، وصححه الحاكم ٤/ ٥٨٤ - ٥٨٦ على شرط مسلم، وسكت عنه الذهبي. ويشهد للحديث ما جاء في آخر حديث ابن مسعود الطويل في الشفاعة في «المستدرك» ٤/ ٦٠٠: «ثم قرأ عبد الله: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢)﴾ [المدثر: ٤٢] وقال بيده فعقده فقالوا: ﴿لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (٤٥) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦)﴾ [المدثر: ٤٣ - ٤٦] هل ترون في هؤلاء من خير؟ وما يترك فيها أحد فيه خير، فإذا أراد الله أن لا يخرج أحدًا غيّر وجوههم وألوانهم. . . فعند ذلك قالوا: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (١٠٧) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (١٠٨)﴾ [المؤمنون: ١٠٧، ١٠٨] فإذا قال ذلك انطبقت عليهم فلم يخرج منهم بشر». وقال الحاكم:«صحيح على شرط الشيخين». وردّه الذهبي بقوله:«قلت: ما احتجا بأبي الزعراء». قلت: واسمه عبد الله بن هانئ الكوفي، وثقه العجلي كما في«التقريب».
٨٨. وقال المنذري في«الترغيب»:«رواه البزار والطبراني بإسنادين»رواة أحدهما رواة الصحيح و(البيهقي). وكذا قال الهيثمي في«المجمع»١٠/ ٣٥٠ إلا أنه قيّد الطبراني بالأوسط كما في الكتاب ولم يذكر البيهقي. وقد كنت حققت الكلام على هذا الحديث وأودعته في«صحيح الترغيب»أو في«ضعيفه»، ولا أَطُولُهما لأبيّن مرتبته.
٨٩. قلت: ويشهد لهذا نصوص كثيرة: منها حديث أنس مرفوعًا:«ما زلت أشفع إلى ربي -﷿- ويشفّعني وأشفع ويشفّعني حتى أقول: أي رب شفّعني فيمن قال: لا إله إلا الله. فيقول: هذه ليست لك يا محمد، ولا لأحد، هذه لي، وعزتي وجلالي ورحمتي لا أدع في النار أحدًا يقول: لا إله إلا الله». أخرجه ابن خزيمة في«التوحيد»، وابن أبي عاصم في«السُّنَّة»(٨٢٨) وهو حديث صحيح، وقد أخرجه مسلم وغيره بمعناه كما بيّنت هناك. الألباني -﵀-.
٩٠. (١٣٤) قلت: أخرجه في «صفة جهنم» (٢٥٨٩) من طريق شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء مرفوعًا بلفظ: «يلقى على أهل النار الجوع ..» الحديث. وفيه ما ذكره المؤلف -﵀-، وأعلّه الترمذي بالوقف على أبي الدرداء، وإعلاله بشهر أَولى لأنه ضعيف سيئ الحفظ، ومن طريقه أخرجه البيهقي كما ذكر المنذري في «الترغيب» للمنذري، وقد ذكره بتمامه وكذلك هو في «المشكاة» (٥٦٨٦). ولعل الأَولى الاستدلال بما رواه الحاكم ٤/ ٥٩٨ بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو في قوله -﷿-: «ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك» قال: يخلي عنهم أربعين عامًا لا يجيبهم ثم أجابهم: (إنكم ماكثون)، فيقولون: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (١٠٧)﴾ [المؤمنون: ١٠٧] فيخلي عنهم مثل الدنيا ثم أجابهم: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨] قال: والله ما ينبس القوم بعد هذه الكلمة إن كان إلا الزفير والشهيق. وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين» ووافقه الذهبي. ولبعضه شاهد تقدم برقم (١٢٩)، وعزاه في «المجمع» ١٠/ ٣٩٦ للطبراني وقال: «ورجاله رجال الصحيح» بلفظ: «ثم ييأس القوم فما هو إلا الزفير والشهيق، شبه أصواتهم أصوات الحمير، أولها شهيق وآخرها زفير». الألبانيّ -﵀-.
٩١. ومن قول شيخ الإسلام في فصل له في إثبات حكمة أحكم الحاكمين، وأن السلف من الصحابة والتابعين والأئمة المشهورين يقرّون بها لله في خلقه وأمره قال: =
٩٢. قلت: في بعضها ما فيه حجة عليه وهو قوله -ﷺ-: «إني لأعلم آخر أهل النار خروجًا منها وآخر أهل الجنة دخولًا الجنة. . .» الحديث متفق عليه. الألبانيّ -﵀-.
٩٣. ذكره السيوطي في «الدر المنثور» ٤/ ٣٦٨، وسكت عن إسناده كعادته، وكذا سكت عن الآثار التي بعده.
٩٤. «الحادي» ٢/ ٢١٦، وليس لابن تيمية فيه ذِكر. وبالرجوع إلى «معجم الطبراني الكبير» (٧٩٥٧) تبيّن أن لفظ الحديث فيه: «ثلاثون» وليس «خمسون» كما وقع فيه، وأن إسناده موضوع: فيه جعفر بن الزبير، راوي الحديث الآخر الموضوع المتقدم برقم التعليق (٤٥)، ولذلك خرّجته في «الضعيفة» (٥٢٠٢).
٩٥. أي: هو جمع رقم (قب)، وهو المدة من الزمان، وقد اختلفوا في مقداره، والآثار في ذلك متباينة، وقد ذكر ابن كثير بعضها.
٩٦. وقع في النسخة: الفطانا، والظاهر أنه تصحيف.
٩٧. هو مطبوع طبعة المنار، وهو كتاب عظيم فيه بحوث هامة في علم الكلام والعقيدة واسمه الكامل: «العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ»، ومؤلفه عالم فاضل محقق من زيودية اليمن المتحررين، أمثال المؤلف الصنعاني والشوكاني وغيرهما رحمهم الله تعالى.
٩٨. «إيثار الحق على الخلق» ص ٢١٧.
٩٩. قلت: هذا كله من كلام ابن القيم -﵀- في «الحادي» لخّصه المؤلف منه ٢/ ١٩٨ - ١٩٩ و٢٠١ - ٢٠٢ و٢٠٥ - ٢٠٦، وعزاه لابن تيمية كعادته وليس في المخطوطة. وكان في الأصل بعض الأخطاء والسَّقْط، فاستدركت ذلك منه حتى استقام المعنى.
١٠٠. قال الشيخ الألبانيّ -﵀-: وكان الفراغ من تحقيق هذا الكتاب والتعليق عليه صبيحة يوم الجمعة في ٢٥ ذي القعدة سنة ١٤٠١ هجرية، وكان ذلك من حِكَم ابتلاء الله لعباده وهو العزيز الحكيم. وسبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. محمد ناصر الدين الألباني.