HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٨٥٣

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ. حَدَّثَنَا أبي. حدثنا شعبة. حدثني مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ حَارِثَةَ بْنَ وهب؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قال «ألا أخبركم بأهل الجنة؟» قالوا: بلى. قال ﷺ «كل ضعيف متضعف. لم أقسم على الله لأبره». ثم قال «ألا أخبركم بأهل النار؟» قالوا بلى. قال «كل عتل جواظ مستكبر».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص154
ج ٤ ص ٢١٩٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر سنن ابن ماجه, صحيح البخاري, مسند أحمد
التحرير في شرح صحيح مسلم · قوام السنة الأصبهاني · ج١ ص٦٥٢
[٩١١] وقوله: (كُلُّ جَوَّاظٍ) ؛ قيل: الجَوَّاظ: المختال، و(الزَّنِيمُ): الدعي، و(المُستَكبِر): الذي لا يقبل الحق، وقوله: (رُبَّ أَشْعَثَ مَدفُوعٍ بِالأَبْوَابِ)؛ فيه دليل أن من كان خامل الذكر، حسنَ السيرة؛ يكون مستجاب الدعوة. * * *
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٣ ص٧٥٦
ذلك إنما هو في أول الأمر عند الحشر، وأما الأحاديث الأخرى فمحمولة على ما بعد الاستقرار في النار. وأما ما أخرجه الترمذيّ من حديث ابن عمر، رفعه: «إن الكافر ليَسحب لسانه الفرسخَ والفرسخين، يتوطؤه الناس» فسنده ضعيف. وأما تفاوت الكفار في العذاب، فلا شك فيه، ويدل عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: ١٤٥]، وتقدم الحديث في أهون أهل النار عذابًا. انتهى . وقوله: (وَلَمْ يَذْكُرِ الْوَكِيعِىُّ: «فِي النَّارِ»)؛ يعني: أن أحمد بن عمر الوكيعيّ شيخه الثاني لم يذكر لفظة «في النار»، وإنما ذكر أبو كريب، والله تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -﵁- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه. أخرجه (المصنّف) هنا [١٤/ ٧١٥٨] (٢٨٥٢)، و(البخاريّ) في «الرقاق» (٦٥٥١)، و(الطبرانيّ) في «الأوسط» (٣/ ٣١٦)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧١٥٩] (٢٨٥٣) - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ، أنَّهُ سَمِعَ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ؛ أنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ -ﷺ- قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟»، قَالُوا: بَلَى، قَالَ -ﷺ-: «كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ»، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟»، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: «كُلُّ عُتُلٍّ، جَوَّاظٍ، مُسْتَكْبِرٍ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ) أبو عمرو البصريّ، ثقةٌ حافظٌ، رَجَّح ابن معين أخاه المثنى عليه [١٠] (ت ٢٣٧) (خ م د س) تقدم في «المقدمة» ٣/ ٧. ٢ - (أَبُوهُ) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبريّ، أبو المثنى البصريّ القاضي، ثقةٌ متقنٌ من كبار [٩] (ت ١٩٦) (ع) تقدم في «المقدمة» ٣/ ٧. ٣ - (شُعْبَةُ) بن الحجاج الإمام الشهير، تقدّم قريبًا. ٤ - (مَعْبَدُ بْنُ خَالِدَ) بن مُرين -براء، مصغرًا- الْجَدليّ -بجيم، ومهملة مفتوحتين- من جَدِيلة قيس الكوفيّ، ثقةٌ عابدٌ [٣] (١١٨) (ع) تقدم في «الزكاة» ١٨/ ٢٣٣٧. ٥ - (حَارِثَةُ بْنُ وَهْبٍ) الْخُزاعي الصحابيّ، نزل الكوفة، وكان عمر زوج أمه (ع) تقدم في «صلاة المسافرين وقصرها» ٣/ ١٥٩٨. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد أنه من خماسيّات المصنّف -﵀-، وأنه مسلسل بالبصريين إلى شعبة، والباقيان كوفيّان، وأنه مسلسلٌ بالتحديث والسماع. شرح الحديث: عن معبد بن خالد هو الْجَدَلي بفتح الجيم والمهملة، وتخفيف اللام، كوفي ثقة، وليس له عند مسلم إلا أربعة أحاديث، تقدّم بيانها ، وقال الحافظ: ما له في البخاريّ سوى هذا الحديث، وآخر تقدم في «كتاب الزكاة»، وثالث يأتي في «الطب». (أنَّهُ سَمِعَ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ) الخزاعيّ الصحابيّ -﵁-. [تنبيه]: لا يوجد في «الصحيحين» من اسمه حارثة إلا حارثة بن وهب هذا، فتنبّه، والله تعالى أعلم. (أنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ -ﷺ- قَالَ: «أَلَا) أداة تحضيض، (أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟»)؛ أي: بعلاماتهم التي يُعرفون بها بين الناس، (قَالُوا: بَلَى) أخبرنا بهم يا رسول الله، (قَالَ -ﷺ-: «كُلُّ ضَعِيفٍ) قال أبو البقاء: برفع»كلّ«لا غير؛ أي: هم كلُّ ضعيف عن أذى الناس، أو عن المعاصي، ملتزم الخشوع، والخضوع بقلبه، وقالبه. انتهى . وقوله: (مُتَضَعَّفٍ) بكسر العين، وبفتحها، وهو أضعف، وفي رواية الإسماعيليّ:«مستضعف»، وفي حديث عبد الله بن عمرو، عند الحاكم:«الضعفاء المغلوبون»، وله من حديث سُراقة بن مالك:«الضعفاء المغلوبون»، ولأحمد من حديث حذيفة:«الضعيف المستضعف، ذو الطِّمرين، لا يُؤْبَهُ له». والمراد بالضعيف: مَن نفسه ضعيفة؛ لتواضعه، وضَعف حاله في الدنيا، والمستضعَف المحتقَر لخموله في الدنيا، قاله في«الفتح». وقال في«الفتح»: قوله:«كل ضعيف»: قال أبو البقاء:«كل»بالرفع لا غير، والتقدير: هم كل ضعيف إلخ، والمراد بالضعيف: الفقير، و«المستضعف»بفتح العين المهملة، وغلط من كسرها؛ لأن المراد: أن الناس يستضعفونه، ويقهرونه، ويحقرونه، وذكر الحاكم في«علوم الحديث»أن ابن خزيمة سئل من المراد بالضعيف هنا؟ فقال: هو الذي يبرئ نفسه من الحول والقوة في اليوم عشرين مرة إلى خمسين مرة، وقال الكرمانيّ: يجوز الكسر، ويراد به: المتواضع المتذلل. انتهى . وقال القارى -﵀-: قوله:«كل ضعيف»بالرفع، على تقدير«هو»، وفي نسخة بالجرّ على البدلية، قال: والأظهر أن معناه: أنه ليس بمتكبر جبار، ويدل عليه قرينته الآتية، فالحكم كليّ، لا غالبيّ، على ما سيجيء. وقوله:«متضعف» بفتح العين، وتُكسر، من باب التأكيد، كجنود مجندة، والقناطير المقنطرة، وظل ظليل، وفائدةُ التاء الموضوعة للطلب أن الضعف الحاصل فيه، كأنه مطلوب منه التذلل والتواضع، مع إخوانه، وإن كان قويًّا مترجِّلًا مع أعدائه، قال تعالى: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩]، وقال: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [المائدة: ٥٤]، ففيه إشارة إلى أن كل من كَثُر تواضعه مع المؤمنين يكون في أعلى مراتب المقربين، كما أن من يكون أكثر تكبرًا وتجبرًا يكون في أسفل السافلين. وقال النوويّ: ضبطوه بفتح العين، وكسرها، والمشهور الفتح، ومعناه: يستضعفه الناس، ويحتقرونه، ويتجرؤون عليه؛ لِضَعف حاله في الدنيا، يقال: تضعّفه، واستضعفه، وإما على الكسر فمعناه: متواضع، متذلل، خامل، واضع من نفسه، والمراد: أن أغلب أهل الجنة هؤلاء، كما أن معظم أهل النار القِسم الآخر، وليس المراد الاستيعاب في الطرفين. انتهى . (لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ)؛ أي: في فِعل شيء، أو تركه، (لأَبرَّهُ»)؛ أي: لأمضاه على الصدق، وجعله بارًّا غير حانث في طلبه من الحقّ، وقال الطيبيّ؛ أي: لو حلف يمينًا على شيء أن يقع طمعًا في كرم الله -﷿- بإبراره لأبرّه، وأوقعه لأجله ، وقيل: هو كناية عن إجابة دعائه . (ثُمَّ قَالَ) -ﷺ-: («أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ »)؛ أي: بعلاماتهم التي يُعرفون بها بين الناس، (قَالُوا: بَلَى) أخبرنا بها يا رسول الله، (قَالَ) -ﷺ-: («كُلُّ عُتُلٍّ) بضم العين المهملة، والمثناة، بعدها لام ثقيلة، قال الفراء: الشديد الخصومة، وقيل: الجافي عن الموعظة، وقال أبو عبيدة: العُتُلّ: الفظّ الشديد من كل شيء، وهو هنا الكافر، وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن: العتلّ: الفاحش الآثم، وقال الخطابيّ: العتلّ: الغليظ العنيف، وقال الداوديّ: السمين العظيم العنق والبطن، وقال الهرويّ: الْجَمُوع المنوع، وقيل: القصير البطن. وجاء فيه حديث عند أحمد، من طريق عبد الرحمن بن غَنْم، وهو مختلف في صحبته، قال: سئل رسول الله -ﷺ- عن العتلّ الزنيم، قال: هو الشديد الخلقِ، المصحّح الأكول الشروب الواجد للطعام والشراب، الظلوم للناس، الرحيب الجوف . (جَوَّاظٍ) بفتح الجيم، وتشديد الواو، وآخره ظاء معجمة: الكثير اللحم، المختال في مشيه، حكاه الخطابيّ، وقال ابن فارس: قيل: هو الأَكول، وقيل: الفاجر، وأخرج هذا الحديث أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن الثوريّ بهذا الإسناد مختصرًا: «لا يدخل الجنة جَوّاظ، ولا جَعْظَرِيّ». قال: والجواظ: الفظّ الغليظ. انتهى، وتفسير الجواظ لعله من سفيان، والجعظريّ بفتح الجيم، والظاء المعجمة، بينهما عين مهملة، وآخره راء مكسورة، ثم تحتانية ثقيلة، قيل: هو الفظّ الغليظ، وقيل: الذي لا يَمْرَض، وقيل: الذي يتمدح بما ليس فيه، أو عنده، وأخرج الحاكم من حديث عبد الله بن عمر، أنه تلا قوله تعالى: ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾، إلى: ﴿زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٢، ١٣] فقال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «أهل النار كل جَعْظَريّ جَوّاظ مستكبر» . وقوله: (مُسْتَكْبِرٍ»)؛ أي: متكبر عن الحقّ، أو على أهله، قال في«العمدة»: المراد: أن هؤلاء أغلب أهل الجنة، وهؤلاء أغلب أهل النار، وليس المراد الاستيعاب في الطرفين، والله تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث حارثة بن وهب الخزاعيّ -﵁- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١٤/ ٧١٥٩ و٧١٦٠ و٧١٦١] (٢٨٥٣)، و(البخاريّ) في«التفسير»(٤٩١٨) و«الأدب»(٦٠٧١) و«الأيمان والنذور»(٦٦٥٧)، و(الترمذيّ) في«صفة جهنّم»(٢٦٠٥)، و(النسائيّ) في«الكبرى»(٦/ ٤٩٧)، و(ابن ماجه) في«الزهد»(٤١١٦)، و(أحمد) في«مسنده»(٤/ ٣٠٦)، و(الطيالسيّ) في«مسنده»(١٢٣٨)، و(أبو يعلى) في«مسنده»(١٤٧٧)، و(ابن حبّان) في«صحيحه»(٥٦٧٩)، و(الطبرانيّ) في«الكبير»(٣/ ٢٣٥)، و(البيهقيّ) في«الكبرى»(١٠/ ١٩٤) و«شعب الإيمان»(٦/ ٢٨٥)، و(البغويّ) في«شرح السُّنَّة»(٣٥٩٣)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧١٦٠] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، بِهَذَا الإسْنَادِ بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أنَّهُ قَالَ:«أَلَا أَدُلُّكُمْ؟ »). رجال هذا الإسناد: ثلاثة: وكلّهم تقدّموا قريبًا. وقوله: (غَيْرَ أنَّه قَالَ. . . إلخ) الضمير لشعبة. [تنبيه]: رواية شعبة عن معبد بن خالد هذه ساقها البخاريّ -﵀- في«صحيحه»بسند المصنّف، فقال: (٦٢٨١) - حدّثنا محمد بن المثنى، حدّثني غُندر، حدّثنا شعبة، عن معبد بن خالد، سمعت حارثة بن وهب، قال: سمعت النبيّ -ﷺ- يقول:«ألا أدلكم على أهل الجنة، كل ضعيف، متضعف، لو أقسم على الله لأبرّه، وأهل النار كل جَوّاظ، عُتُلّ، مستكبر». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧١٦١] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-:«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ، مُتَضَعَّفٍ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ جَوَّاظٍ، زَنِيمٍ، مُتَكَبِّرٍ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: وكلهم تقدّموا قريبًا، و«سفيان»هو: الثوريّ. وقوله: (زَنِيمٍ) بفتح الزاي، وكسر النون: هو الدعيّ في النسب الملصق بالقوم، وليس منهم؛ تشبيهًا له بالزنمة، وهي شيء يقطع من أذن الشاة، ويترك معلقًا بها، ذكره الطيبيّ، وهو المناسب للآية الواردة في حقّ الوليد بن المغيرة، وأضرابه، وأما الحديث فينبغي أن يفسَّر بالمعنى الأعم، وهو اللئيم المعروف بلؤمه أو شرّه على ما في«القاموس». [فائدة]: اختُلف في الذي نزلت فيه الآية: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (١٣)﴾ [القلم: ١٣] فقيل: هو الوليد بن المغيرة، وذكره يحيى بن سلام في«تفسيره»، وقيل: الأسود بن عبد يغوث، ذكره سنيد بن داود في«تفسيره»، وقيل:
مصادر المؤلف (١٢)

١. «الفتح» ١٥/ ٩٤ - ٩٥، «كتاب الرقاق» رقم (٦٥٥١).

٢. تقدّم بيانها برقم [١٨/ ٢٣٣٧] (١٠١١).

٣. «فيض القدير»٣/ ١٠١.

٤. «الفتح» ١١/ ١٧، «كتاب التفسير» رقم (٤٩١٨).

٥. «الفتح» ١٥/ ٢٩٤، «كتاب الأيمان والنذور» رقم (٦٦٥٧).

٦. «شرح النوويّ»١٧/ ١٨٧، و«مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح»١٤/ ٤٠٩ - ٤١٠.

٧. «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح»١٤/ ٤١٠.

٨. «الفتح»١٥/ ٢٩٤،«كتاب الأيمان والنذور»رقم (٦٦٥٧).

٩. «الفتح»١١/ ١٧.

١٠. «الفتح»١١/ ١٧.

١١. «صحيح البخاريّ»٦/ ٢٤٥٢.

١٢. وفي نسخة:«سمع حارثة».