HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٨٥٨

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة. حدثنا عبد الله بن إدريس. ح وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بشر. ح وحدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا موسى بن أعين. ح وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا أَبُو أسامة. كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ أَبِي خَالِدٍ. ح وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ (وَاللَّفْظُ لَهُ). حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد. حدثنا إسماعيل. حدثنا قيس. قال: سمعت مستوردا، أخا بني فهر، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «والله! ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه - وأشار يحيى بالسبابة - في اليم. فلينظر بم يرجع؟» وفي حديثهم جميعا، غير يحيى: سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك. وفي حديث أبي أسامة: عن المستورد بن شداد، أخي بني فهر. وفي حديثه أيضا: قال وأشار إسماعيل بالإبهام.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص156
ج ٤ ص ٢١٩٣

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر جامع الترمذي, سنن ابن ماجه, مسند أحمد
التحرير في شرح صحيح مسلم · قوام السنة الأصبهاني · ج١ ص٦٥٤
[٩١٥] حديث المستورد: (فَليَنظُر بِمَ يَرجِعُ؟) بالياء؛ أي: بِمَ يرجع أحدكم، وبالتاء؛ أي: بم ترجع الأصبع، يعني ترجع ولا يعلق بها شيء من الماء، وقوله: (بِالبَهَامِ) : لغة في الإبهام، وهي لغة غير فصيحة، وهي لغة الراوي. * * *
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٤ ص٥
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال الجامع عفا الله عنه: شرعت في كتابة الجزء الرابع والأربعين من شرح «صحيح الإمام مسلم» المسمّى: «البحر المحيط الثجّاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجّاج -﵀-» يوم الإثنين من شهر شوال [٢٣/ ١٠/ ١٤٣٣ هـ). (١٥) - (بَابُ فَنَاءِ الدُّنْيَا، وَبَيَانِ الْحَشْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧١٦٩] (٢٨٥٨) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ (ح) وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ (ح) وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ (ح) وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، كلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ (ح) وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ -وَاللَّفْظُ لَهُ- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مُسْتَوْرِدًا أَخَا بَنِي فِهْرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: «وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذهِ -وَأَشَارَ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ- فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ»، وَفي حَدِيثِهِمْ جَمِيعًا غَيْرَ يَحْيَى: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ ذَلِكَ، وَفي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، أَخِي بَنِي فِهْرٍ، وَفي حَدِيثِهِ أَيْضًا: قَالَ: وَأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ بِالإبْهَامِ). رجال هذا الإسناد: أربعة عشر: ١ - (أَبُو بَكْرِ بنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفيّ، ثقة حافظ صاحب تصانيف [١٠] (ت ٢٣٥) تقدم في «المقدمة» ١/ ١. ٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ) الأوديّ الكوفىّ، ثقة فقيه عابد [٨] (ت ١٩٢) تقدم في «المقدمة» ٤/ ٢٤. ٣ - (ابْنُ نُمَيْرٍ) هو: محمد بن عبد الله بن نمير الْهَمْدانيّ الكوفيّ، ثقة حافظ فاضل [١٠] (ت ٢٣٤) تقدم في «المقدمة» ٢/ ٥. ٤ - (أَبُوهُ) عبد الله بن نُمير الهمدانيّ الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار [٩] (ت ١٩٩) تقدم في «المقدمة» ٢٠/ ٥. ٥ - (مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ) الْعَبديّ الكوفيّ، ثقة حافظ [٩] (ت ٢٠٣) تقدم في «الإيمان» ١/ ١٠٧. ٦ - (يَحْيى بْنُ يَحْيَى) التميميّ النيسابوريّ، ثقة ثبت إمام [١٠] (ت ٢٢٦) تقدم في «المقدمة» ٣/ ٩. ٧ - (مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ) الجزريّ، أبو سعيد الْحَرّانيّ، مولى بني عامر بن لؤي، ثقةٌ عابدٌ [٨]. روى عن أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، والأوزاعيّ، ومالك، وغيرهم. وروى عنه ابنه محمد، وسعيد بن أبى أيوب، ويحيى بن يحيى النيسابوريّ، وأبو جعفر النُّفيليّ، وآخرون. قال الجوزجاني: رأيت أحمد يحسن الثناء عليه، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقةٌ، وذكره ابن حبان في «الثقات»، قال النفيليّ: مات سنة سبع وسبعين ومائة، وكذا قال ابن يونس، وقال غيره: مات سنة خمس وسبعين، وقال ابن حبان: مات سنة سبع، أو خمس وسبعين، وقال نصر بن محمد: سمعت ابن معين يقول: موسى بن أعين ثقةٌ صالحٌ، وقال ابن سعد: مات سنة سبع، وكان صدوقًا، وقال الدارقطنيّ: ثقةٌ، وقال الأوزاعيّ: إني لأعرف رجلًا من الأبدال، فقيل له: من هو؟ قال: موسى بن أعين. أخرج له البخاريّ، والمصنّف، وأبو داود، والنسائيّ، وابن ماجه، وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث. ٨ - (مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ) أبو عبد الله النيسابوري، ثقة حافظ عابد [١١] (ت ٢٤٥) تقدم في «المقدمة» ٤/ ١٨. ٩ - (أَبُو أُسَامَةَ) حماد بن أسامة الكوفيّ، ثقة ثبت، من كبار [٩] (ت ٢٠١) تقدم في «المقدمة» ٦/ ٥١. ١٠ - (إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ) الأحمسيّ مولاهم البجليّ، ثقةٌ ثبتٌ [٤] (ت ١٤٦) (ع) تقدّم في «شرح المقدّمة» جـ ١ ص ٢٩٩. ١١ - (مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ) بن ميمون السمين البغداديّ، صدوق فاضل، ربما وهم [١٠] (ت ٥ أو ٢٣٦) تقدمِ في «الإيمان» ١/ ١٠٤. ١٢ - (يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ) بن فرُّوخ التميميّ، أبو سعيد القطان البصريّ، ثقةٌ متقنٌ، حافظٌ إمامٌ قدوةٌ، من كبار [٩] (ت ١٩٨) وله ثمان وسبعون سنةً (ع) تقدّم في «شرح المقدّمة» جـ ١ ص ٣٨٥. ١٣ - (قَيْسُ) بن أبي حازم البجليّ، أبو عبد الله الكوفيّ، ثقةٌ مخضرم [٢] ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة المبشّرين بالجنّة، مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاز المائة، وتغيّر (ع) تقدّم في «شرح المقدّمة» جـ ٢ ص ٤٧٥. ١٤ - (مُسْتَوْرِدُ) بن شدّاد بن عمرو القرشيّ الْفِهريّ، الحجازيّ، نزيل الكوفة، الصحابيّ ابن الصحابيّ -﵄-، مات سنة خمس وأربعين، (خت م ٤) تقدم في «الفضائل» ٩/ ٥٩٦٥. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من خماسيّات المصنّف -﵀-، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ مخضرم، وأن قيسًا هو التابعي الوحيد، روى عن العشرة المبشّرين بالجنة بلا واسطة، ولا مشارك له في ذلك، وفيه قوله: (كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ)؛ يعني: كل هؤلاء الخمسة، وهم: عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن بشر، وموسى ابن أعين، وأبو أسامة رووا عن إسماعيل بن أبي خالد، والله تعالى أعلم. شرح الحديث: (عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ) البجليّ الأحمسيّ؛ أنه قال: (حَدَّثَنَا قَيْسٌ) هو ابن أبي حازم البجليّ (قَالَ: سَمِعْتُ مُسْتَوْرِدًا)؛ أي: ابن شدّاد (أَخَا بَنِي فِهْرٍ) بكسر الفاء، وإسكان الهاء، آخره راء، هو: فهر بن مالك بن النضر بن كنانة . (يَقُولُ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-:»وَاللهِ) إقسام للمبالغة في تحقق الحكم، (مَا) نافية؛ أي: ما مَثَل (الدُّنْيَا) من نعيمها، وزمانها (فِي الآخرَةِ)؛ أي: في جنبها، ومقابلة نعيمها، وأيامها (إِلَّا مِثْلُ) بكسر الميم، ورفع اللام، وفي نسخة بنصبها، و«ما» في قوله: (مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ) مصدرية؛ أي: مِثل جَعْل أحدكم (إِصْبَعَهُ) فيها عشر لغات، تثليث الهمزة، مع تثليث الموحّدة، فهذه تسعة، والعاشرة أُصبُوع، بوزن عُصفور، وأفصحها كسر الهمزة، وفتح الموحّدة، وقوله: (هَذِهِ) إشارة الإصبع التي أشار بها، كما بيّنه بقوله: (وَأَشَارَ يَحْيَى)؛ يعني: القطّان (بِالسَّبَّابَةِ)؛ يعني: أنه فسر قوله: «هذه» بأنها السبّابة، وقوله: (فِي الْيَمِّ) متعلّق بـ «يجعل»؛ أي: في البحر المفسَّر بالماء الكثير، (فَلْيَنْظُرْ)؛ أي: فليتأمل، وليفكّر أحدكم (بِمَ يَرْجِعُ«)؛ أي: بأيّ شيء يرجع إصبع أحدكم من ذلك الماء. قال القاري -﵀-: [واعلم]: أن قوله:«يرجع»ضُبط بالتذكير في أكثر الأصول، وفي بعض النسخ بالتأنيث، وهو الأظهر؛ لأن ضميره يرجع إلى الإصبع، وهو مؤنث، وقد تُذكّر على ما في«القاموس»، والمعنى: فليتفكر بأيّ مقدار من الْبِلّة الملتصقة من اليمّ ترجع إصبعه إلى صاحبه، اللَّهُمَّ إلا أن يقال: المعنى: بم يرجع الحال، وينتقل المآل. وحاصله: أن مِنَحَ الدنيا، ومِحَنَها في كسب الجاه والمال من الأمور الفانية السريعة الزوال، فلا ينبغي لأحد أن يفرح، ويغترّ بسعتها، ولا يجزع، ويشكو من ضيقها، بل يقول في الحالتين:«لا عيش إلا عيش الآخرة»، فإنه -ﷺ- قاله مرة في يوم الأحزاب، وأخرى في حجة الوداع، وجمعية الأصحاب، ثم ليعلم أن الدنيا مزرعة الآخرة، وأن الدنيا ساعة، فيصرفها في الطاعة . وقال الطيبيّ -﵀-: قوله:«فلينظر بم يرجع» وُضع موضع قوله: فلا يرجع بشيء، كأنه -ﷺ- يستحضر تلك الحالة في مشاهدة السامع، ثم يأمره بالتأمل والتفكر، هل يرجع بشيء أم لا؟ وهذا تمثيل على سبيل التقريب، وإلا فأين المناسبة بين المتناهي، وغير المتناهي؟ انتهى . وقوله: (وَفِي حَدِيثِهِمْ جَمِيعًا)؛ يعني: حديث هؤلاء الستّة الذين رووا عن إسماعيل بن أبي خالد، وهم: عبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نُمير، ومحمد بن بشر، وموسى بن أعين، وأبو أسامة، ويحيى القطّان، إلا أنه استثناه هنا بقوله: (غَيْرَ يَحْيَى) القطّان، فقوله: «وفي حديثهم» خبر مقدّم لقوله: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ ذَلِكَ) فهو مبتدأ مؤخّر محكيّ؛ لِقَصْد لفظه، والمعنى: أن الخمسة قالوا: عن المستورد قال: سمعت رسول الله -ﷺ-، وأما يحيى، فقال: سمعت مستوردًا يقول: قال رسول الله -ﷺ-. وقوله: (وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ) خبر مقدّم أيضًا، وقوله: (عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، أَخِي بَنِي فِهْرٍ) مبتدأ مؤخّر، وقوله: (وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا)؛ أي: في حديث أبي أسامة، والجارّ والمجرور خبر مقدّم أيضًا عن قوله: (قَالَ) أبو أسامة: (وَأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ) بن أبي خالد (بِالإِبْهَامِ)؛ أي: بدل قول يحيى: بالسبّابة. قال النوويّ -﵀-: وفي رواية: «وأشار إسماعيل بالإبهام» هكذا هو في نُسخ بلادنا: «بالإبهام»، وهي الإصبع العظمى المعروفة، كذا نقله القاضي عن جميع الرواة، إلا السمرقنديّ، فرواه «البهام»، قال: وهو تصحيف؛ لأن البهام جمع بهمة، وهي صغار الضأن، قال القاضي: ورواية السبابة أظهر من رواية الإبهام، وأشبه بالتمثيل؛ لأن العادة الإشارة بها، لا بالإبهام، ويَحْتَمِل أنه أشار بهذه مرة، وهذه مرة، و«اليمّ»: البحر. وقوله: «بم ترجع» ضبطوا «ترجع» بالمثناة فوقُ، والمثناة تحتُ، والأول أشهر، ومن رواه بالمثناة تحتُ أعاد الضمير إلى «أحدكم»، والمثناة فوقُ أعاده على الإصبع، وهو الأظهر، ومعناه: لا يَعْلَق بها كثير شيء من الماء. ومعنى الحديث: ما الدنيا بالنسبة إلى الآخرة في قِصَر مدّتها، وفناء لذّاتها، ودوام الآخرة، ودوام لذاتها، ونعيمها، إلا كنسبة الماء الذي يَعْلَق بالإصبع إلى باقي البحر. انتهى . قال الجامح عفا الله عنه: الحديث إشارة إلى قوله -﷿-: ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [التوبة: ٣٨]، وقوله: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران: ١٨٥]، وقوله: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤)﴾ [العنكبوت: ٦٤]، وقوله: ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ
مصادر المؤلف (٥)

١. «اللباب في تهذيب الأنساب» ٢/ ٤٤٨.

٢. راجع: «القاموس المحيط» ص ٧٢٦.

٣. «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» ١٥/ ٣٨.

٤. «الكاشف عن حقائق السنن» ١٠/ ٣٢٧٢.

٥. «شرح النوويّ» ١٧/ ١٩٢ - ١٩٣.