HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٩١٣

حدثنا زهير بن حرب وعلي بن حجر (واللفظ لزهير). قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: كنا عند جابر بن عبد الله فقال: يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم. قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم. يمنعون ذاك. ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي. قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل الروم. ثم أسكت هنية. ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا. لا يعده عددا». قال قلت لأبي نضرة وأبي العلاء: أتريان أنه عمر بن عبد العزيز؟ فقالا: لا.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص184
ج ٤ ص ٢٢٣٤

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
التحرير في شرح صحيح مسلم · قوام السنة الأصبهاني · ج١ ص٦٥٨
[٩٣٠] وحديث جابر: (يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلَا مُدْيٌ) ؛ المُدْيُ: مكيال. * * *
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٤ ص٤١٦
بالجنّة، مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاز المائة، وتغير (ع) تقدم في «شرح المقدمة» جـ ٢ ص ٤٧٥. و«أبو هريرة -﵁-» ذُكر قبله. وقوله: (حُمْرُ الْوُجُوهِ) بضمّ الحاء المهملة، وسكون الميم: جمع أحمر، قال النوويّ: أي بِيض الوجوه، مشوبة بحمرة. انتهى، وقال القاري: حُمر الوجوه؛ أي: مر، شدة حرارة باطنهم، وغليان الغضب في أجوافهم. انتهى . قال الجامع عفا اللَّه عنه: تفسير القاري هذا محلّ نظر، واللَّه تعالى أعلم والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى البحث فيه مستوفًى، وللَّه الحمد. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧٢٨٨] (٢٩١٣) - (حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ -وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ- قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ، وَلَا دِرْهَمٌ، قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ، يَمْنَعُونَ ذَاكَ، ثُمَّ قَالَ: يُوشِكَ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ، وَلَا مُدْيٌ، قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ، ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا، لَا يَعُدُّهُ عَدَدًا»، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي نَضْرَةَ، وَأَبِي الْعَلَاءِ: أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ؟ فَقَالَا: لَا). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) أبو خيثمة النسائيّ، ثم البغداديّ، تقدّم قريبًا. ٢ - (عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ) السعديّ المروزيّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٣ - (إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) ابن عليّة، تقدّم أيضًا قريبًا. ٤ - (الْجُرَيْرِيِّ) بالضمّ سعيد بن إياس، أبو مسعود البصريّ، ثقةٌ، اختَلَط قبل موته بثلاث سنين [٥] مات سنة أربع وأربعين ومائة (ع) تقدم في «الإيمان» ٤٠/ ٢٦٦. ٥ - (أَبُو نَضْرَةَ) -بنون وضاد معجمة ساكنة- المنذر بن مالك بن قُطَعة الْعَبديّ الْعَوَقيّ البصريّ مشهور بكنيته، ثقةٌ [٣] مات سنة ثمان، أو تسع ومائة (خت م غ) تقدم في «الإيمان» ٦/ ١٢٧. ٦ - (جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بن عمرو بن حرام الأنصاريّ، ثم السَّلَميّ -بفتحتين- الصحابيّ ابن الصحابي -﵄-، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين سنةً (ع) تقدم في «الإيمان» ٤/ ١١٧. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من خماسيّات المصنّف -﵀-، وفي رواية تابعيّ عن تابعيّ، وفيه جابر بن عبد اللَّه صحابيّ ابن صحابيّ، وهو من المكثرين السبعة، روى (١٥٤٠) حديثًا. شرح الحديث: (عَنْ أَبِي نَضْرَةَ) المنذر بن مالك العوفيّ؛ أنه (قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) -﵄- (فَقَالَ) جابر -﵁-: (يُوشِكُ) مضارع أوشك؛ أي: يقرب (أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَئ) بالبناء للمفعول، يقال: جبيتُ المالَ والخراجَ أجبيه جِبايَةً: جمعته، وجبوته أجبوه جِباوة مثله، قاله الفيّوميّ -﵀- . (إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ) مكيال معروف لأهل العراق، قال الأزهريّ: هو ثمانية مكاكيك، والمكّوك صاع ونصف. (وَلَا دِرْهَمٌ)؛ أي: من زكاة، ولا خَراج. (قُلْنَا) معاشر الحاضرين لجابر -﵁-: (مِنْ أَيْنَ ذاكَ؟)؛ أي: من أيّ سبب يكون ذلك المنع؟ (قَالَ) جابر: (مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ)؛ أي: من جهة ملوك، وجيوش العجم من الفرس، وغيرهم، (يَمْنَعُونَ ذَاكَ)؛ أي: دفع حقوق المسلمين للمسلمين ظلمًا وعدوانًا، (ثُمَّ قَالَ) جابر -﵁-: (يُوشِكَ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لَا يُجْبَئ إِلَيْهِمْ دِينَارٌ، وَلَا مُدْيٌ) بضمّ الميم، وسكون الدال المهملة، آخره ياء، بوزن قُفْل: مكيال معروف لأهل الشام يسع خمسة عشر مكّوكًا. (قُلْنَا) لجابر: (مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟) المنع، (قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ) حيث يمنعون. وحاصل المعنى: أن معظم بلدان المسلمين سيسيطر عليها الكفّار، ويمنعون من وصول حقوق المسلمين إليهم في العراق، والشام، وغير ذلك وقد تقدّم البحث، في هذا في شرح حديث أبي هريرة -﵁- في «باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب»، وباللَّه تعالى التوفيق. (ثُمَّ سَكَتَ) وفي بعض النسخ: «أسكت» بالهمزة، قال النوويّ -﵀-: أما أسكت فهو بالألف في جميع نُسخ بلادنا، وذكر القاضي أنهم رووه بحذفها، وإثباتها، وأشار إلى أن الأكثرين حذفوها، وسكت، وأسكت لغتان، بمعنى صَمَتَ، وقيل: أسكت بمعنى أطرق، وقيل: بمعنى أعرض. انتهى . وقوله: (هُنَيَّةً)؛ أي: قليلًا، قال النوويّ: «هنيّة» بتشديد الياء، بلا همز، قال القاضي: رواه لنا الصدفيّ بالهمزة، وهو غلط، ويقال فيها أيضًا: هُنيهة. وقال الفيّوميّ -﵀-: الْهَنُ خفيفُ النون: كناية عن كل اسم جنس، والأنثى هَنَةٌ، ولامها محذوفة، ففي لغة هي هاء، فيصغّر على هُنَيْهَةٍ، ومنه يقال: مكث هُنَيْهَةً؛ أي: ساعة لطيفة، وفي لغة هي واو، فيصغّر في المؤنث على هُنَيَّةٍ، والهمز خطأ؛ إذ لا وجه له، وجمعها هَنَوَاتٌ، وربما جُمعت هَنَاتٍ على لفظها، مثل عِدَاتٍ. انتهى . (ثُمَّ قَالَ) جابر -﵁- بعد سكوته: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا) وفي رواية:»يحثو المالَ حثيًا«، قال أهل اللغة: يقال: حثيت أحثي حثيًا، وحثوتُ أحثو حَثْوًا، لغتان، وقد جاءت اللغتان في هذا الحديث، وجاء مصدر الثانية على فعل الأُولى، وهو جائز من باب قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (١٧)﴾ [نوح: ١٧]، والحثو: هو الْحَفْن باليدين، قال النوويّ -﵀-: هذا الحثو الذي يفعله هذا الخليفة، يكون لكثرة الأموال، والغنائم، والفتوحات، مع سخاء نفسه. انتهى . وقوله: (لَا يَعُدُّهُ عَدًّا») مصدر مؤكّد، ووقع في بعض النسخ:«عَدَدًا»والعدد بمعنى المعدود، وهذا الخليفة هو المهديّ، كما تدّل عليه بعض الروايات. (قَالَ) الْجُريريّ: (قُلْتُ لأَبِي نَضْرَةَ) المنذر بن مالك الراوي عن جابر -﵁-، (وَأَبِي الْعَلَاءِ) يزيد بن عبد اللَّه بن الشّخِّير -بكسر الشين، وتشديد الخاء المعجمتين- العامريّ البصريّ، ثقة [٢] (ت ١١١) أو قبلها، وكان مولده في خلافة عمر، فوَهِم من زعم أن له رؤية، روى له الجماعة، تقدّمت ترجمته في«الحيض»٢٠/ ٧٨٣. (أَتَرَيَانِ) بفتح التاء، ويجوز ضمها: أي: أتظنّان (أَنَّهُ)؛ أي: أن الخليفة الذي يحثي المال حثيًا، ولا يعدّه عدًّا (عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ) الأمويّ الخليفة الراشد المتوفّى في رجب سنة (١٠١) تقدّمت ترجمته في«المقدمة»٦/ ٤٦. (فَقَالَا: لَا)؛ أي: لا نظنّه عمر؛ لعدمٍ مطابقة الحديث له؛ لأنه قال:«يكون في آخر أمتي»، وعمر في أولها، وأيضًا فعمر لم يُذكر بالحثي المذكور؛ لأنه لم تكثر عنده الأموال، وإنما ينطبق هذا على المهديّ المنتظر، حيث يفيض المال في وقته، ويستغني كلّ أحد، حتى إن رب الصدقة ليهمّه من يقبل صدقته، كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة، وأيضًا فقد صرّح في بعض الأحاديث بأنه المهديّ، كما يأتي قريبًا، فتعيّن حَمْله عليه، واللَّه تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث جابر بن عبد اللَّه -﵄- هذا من أفراد المصنّف -﵀-. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١٨/ ٧٢٨٨ و٧٢٨٩] (٢٩١٣)، و(أحمد) في «مسنده» (٥/ ٣ و٣٨ و٤٨ - ٤٩ و٣١٧ و٣٣٣)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٦٦٨٢)، و(الحاكم) في «المستدرك» (٤/ ٥٠١)، و(البيهقيّ) في «الدلائل» (٦/ ٣٣٠)، واللَّه تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): قال القرطبيّ -﵀-: قوله: «يحثي المال حثيًا»؛ أي: يصبّه صبّ، يقال: حثى يحثي حثيًا، وحثا يحثو حثوًا، وقد وقع الفعلان في مسلم، والمصدر حَثْيًا بفتح الحاء، وإسكان الثاء، وضبط عن أبي بحر: حثِيًّا بكسر الثاء، وتشديد الياء، وليس بمعروف، وإنما نفى أبو نضرة أن يكون هذا الخليفة هو عمرَ بن عبد العزيز؛ لقوله -ﷺ-: «في آخر أمتي»، وذلك لا يصدق على زمن عمر بن عبد العزيز، إلا بالتوسّع البعيد، ولأنه لم يَصُبّ المال كما جاء في هذا الحديث، وقد روى الترمذيّ، وأبو داود أحاديث صحيحة في هذا الخليفة، وسمّياه بالمهديّ، فروى الترمذيّ عن عبد اللَّه بن مسعود -﵁- قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: «لا تذهب الدنيا حتى يَملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي»، قال: حديث حسنٌ صحيحٌ. وخرّجه أبو داود، وزاد فيه: «يملأ الأرض قسطًا وعدلًا، كما مُلئت ظلمًا، وجورًا». ومن حديث أبي هريرة -﵁-: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوّل اللَّه ذلك اليوم حتى يلي رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي»، قال: حديث حسنٌ صحيحٌ. ومن حديث أبي سعيد -﵁- قال: خشينا أن يكون بعد نبيّنا حدث، فسألناه، فقال: «إن في أمتي المهديّ، يخرج يعيش خمسًا، أو سبعًا، أو تسعًا -زيد الشاكّ- قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: سنين، قال: فيجيء إليه الرجل، فيقول: يا مهديّ أعطني، يا مهديّ أعطني، قال: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله»، قال: هذا حديث حسن. وروى أبو داود من حديث أبي سعيد الخدريّ -﵁- قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: «المهديّ في أمتي: أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطًا وعدلًا، كما مُلئت جورًا وظلمًا، يَملك سبع سنين» . ورَوى أيضًا أبو داود عن أم سلمة -﵂- عن رسول اللَّه -ﷺ- قال: «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربًا إلى مكة، فيأتيه ناسٌ من أهل مكة، فيخرجونه، وهو كارهٌ، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويُبعث إليه بعث من أهل الشام، فيُخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام، وعصائب أهل العراق، فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قُريش أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثًا، فيظهرون عليهم، وذلك بعثُ كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيَقْسِم المالَ، ويعمل في الناس بسُنّة نبيّهم، ويُلقي الإسلام بِجِرّانه إلى الأرض، فيلبث سبع سنين، ثم يُتوفَّى، ويصلي عليه المسلمون«. وفي رواية:«تسع سنين»، فهذه أخبار صحيحة، ومشهورة عن النبيّ -ﷺ- تدلّ على خروج هذا الخليفة الصالح في آخر الزمان، وهو يُنتظر؛ إذ لم يُسمع بمن كملت له جميع تلك الأوصاف التي تضمنتها تلك الأخبار. انتهى كلام القرطبيّ -﵀- ، وهو تحقيقٌ نفيسٌ جدًّا، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧٢٨٩] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ -يَعْنِي: الْجُرَيْرِيَّ- بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ). رجال هذا الإسناد: ثلاثة: ١ - (عَبْدُ الوَهَّابِ) بن عبد المجيد بن الصّلت الثقفيّ، أبو محمد البصريّ، ثقةٌ، تغيّر قبل موته بثلاث سنين [٨] (ت ١٩٤) عن نحو من ثمانين سنةً (ع) «تقدم في»الإيمان«١٧/ ١٧٣. والباقيان ذُكرا في الباب وقبله. [تنبيه]: رواية عبد الوهاب الثقفي عن سعيد الْجُريريّ هذه ساقها ابن عساكر -﵀- في«تاريخه»، فقال: أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم الحسيني، أنبأ رشأ بن نظيف المقرئ، أنا الحسن بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن مروان المالكيّ، نا يحيى بن أبي طالب، نا عبد الوهاب، نا الجريريّ، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد اللَّه أنه قال: يوشك أن لا يجبى من العراق دينار، ولا درهم، قالوا: ومما ذاك يا أبا عبد اللَّه؟ قال: تمنعهم العجم، قال: ثم سكت ساعة، ثم قال: يوشك أن لا يجبى من الشام دينار، ولا درهم، ولا مُدْيٌ، قالوا: ومن أين ذاك يا أبا عبد اللَّه؟ قال: تمنعهم الروم، وقال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: «يكون في
مصادر المؤلف (٩)

١. «مرقاة المفاتيِح شرح مشكاة المصابيح» ١٥/ ٣٩٢.

٢. «المصباح» ١/ ٩١.

٣. «شرح النوويّ»١٨/ ٣٨.

٤. «المصباح المنير»٢/ ٦٤١.

٥. «شرح النوويّ»١٨/ ١٩.

٦. حديث حسن، رواه أبو داود برقم (٤٢٨٥).

٧. رواه أبو داود برقم (٤٢٨٦) وهو ضعيف، في سنده مجهول.

٨. «المفهم» ٧/ ٢٥٣ - ٢٥٤.

٩. غير مرقم.