HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٩٣٦

حدثني مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ. حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يحيى، عن أبي سلمة، قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «ألا أخبركم عن الدجال حديثا ما حدثه نبي قومه؟ إنه أعور. وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار. فالتي يقول إنها الجنة، هي النار. وإني أنذرتكم به كما أنذر به نوح قومه».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص196
ج ٤ ص ٢٢٥٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد صحيح البخاري
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٤ ص٥٥٧
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧٣٤١] (. . .) - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ -وَاللَّفْظُ لِابْنِ حُجْرٍ- قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ ابْنُ حُجْرٍ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ وَأَبُو مَسْعُودٍ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: «لأَنَا بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ أَعْلَمُ مِنْهُ، إِنَّ مَعَهُ نَهْرًا مِنْ مَاءٍ، وَنَهْرًا مِنْ نَارٍ، فَأَمَّا الَّذِي تَرَوْنَ أَنَّهُ نَارٌ مَاءٌ، وَأَمَّا الَّذِي تَرَوْنَ أَنَّهُ مَاءٌ نَارٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ، فَأَرَادَ الْمَاءَ فَلْيَشْرَبْ مِنَ الَّذِي يَرَاهُ أَنَّهُ نَارٌ، فَإِنَّهُ سَيَجِدُهُ مَاءً»، قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: هَكَذَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يقُولُ). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ) النعمان بن أشيم الأشجعيّ الكوفيّ، ثقةٌ رُمي بالنصب [٤] (ت ١١٠) (خت م مد ت س ق) تقدم في «الإيمان» ٦٨/ ٣٧٨. والباقون تقدّموا قريبًا، و«جرير» هو: ابن عبد الحميد الضبيّ. و«المغيرة» هو: ابن مقسم الضبيّ الكوفيّ. و«إسحاق بن إبراهيم» هو: ابن راهويه. وقوله: (فَقَالَ حُذَيْفَةُ) ظاهر هذه الرواية أن الحديث موقوف على حذيفة -﵁-، لكن الروايات المتقدّمة بيّنت أنه إنما أخذه عن النبيّ -ﷺ-، فليُتنبّه، واللَّه تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّلَ الكتاب قال: [٧٣٤٢] (٢٩٣٦) - (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَدِيثًا مَا حَدَّثَهُ نَبِيٌّ قَوْمَهُ؟ إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّهُ يَجيءُ مَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَالَّتِي يَقُولُ: إِنَّهَا الْجَنَّةُ هِيَ النَّارُ، وَإِنِّي أَنْذَرْتُكُمْ بِهِ، كَمَا أَنْذَرَ بِهِ نُوحٌ قَوْمَهُ»). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ) بن بَهْرام التميميّ، أبو أحمد، أو أبو عليّ، الْمَرُّوذيّ -بتشديد الراء، وبذال معجمة- نزيل بغداد، ثقة [٩] (٢١٣) أو بعدها بسنة، أو سنتين (ع) تقدم في «المساجد ومواضع الصلاة» ٥٦/ ١٥٤٣. والباقون تقدّموا قريبًا، و«شيبان» هو: ابن عبد الرحمن النحويّ. و«يحيى» هو: ابن أبي كثير اليماميّ. و«أبو سلمة» هو: ابن عبد الرحمن بن عوف. شرح الحديث: (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) بن عبد الرحمن بن عوف؛ أنه (قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ) -﵁- (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «أَلَا) أداة استفتاح وتنبيه، يلقى بها إلى المخاطب تنبيهًا له، وإزالة لغفلته. (أُخْبِرُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَدِيثًا مَا) نافية، (حَدَّثَهُ نَبِيٌّ) من الأنبياء قبلي (قَوْمَهُ؟ إِنَّهُ)؛ أي: الدجال (أَعْوَرُ) العين اليمنى، أو اليسرى، أو هما معًا على التوجيه المتقدّم. (وَإِنَّهُ)؛ أي: الدجال (يَجِيءُ مَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ) لمن آمن به، (وَالنَّارِ) لمن كفر به، (فَالَّتِي يَقُولُ: إِنَّهَا الْجَنَّةُ هِيَ النَّارُ) يقلبها اللَّه تعالى انتقامًا ممن آمن به، (وَإِنِّي أَنْذَرْتُكُمْ)؛ أي: خوّفتكم (بِهِ)؛ أي: بفتنة الدجّال كي لا يفتنكم، (كَمَا أَنْذَرَ بِهِ نُوحٌ قَوْمَهُ») إنما خصّ نوحًا بالذِّكر؛ لأنه أول من ذَكَره، وهو أول الرسل المذكورين في قوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ الآية [الشورى: ١٣]، واللَّه تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -﵁- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٢٠/ ٧٣٤٢] (٢٩٣٦)، و(البخاريّ) في«الأنبياء»(٣٣٣٨)، و(ابن أبي شيبة) في«مصنّفه»(٧/ ٤٩٢)، و(اللالكائيّ) في«اعتقاد أهل السنّة»(٧/ ١٢٢٢)، و(ابن منده) في«الإيمان»(٢/ ٩٤٣)، و(الدانيّ) في«السنن الواردة في الفتن» (٦/ ١١٦٠)، واللَّه تعالى أعلم.
مصادر المؤلف (١)

١. وفي نسخة: «من الذي يرى».