HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٩٤٤

حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ. حَدَّثَنَا يَحْيَي بن حمزة عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن عمه، أنس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ قال «يتبع الدجال، من يهود أصبهان، سبعون ألفا. عليهم الطيالسة».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص207
ج ٤ ص ٢٢٦٦

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٤ ص٦٦٤
(٢٥) - (بَابٌ فِي بَقِيَّةِ أَحَادِيثِ الدَّجَّالِ) وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّلَ الكتاب قال: [٧٣٦٢] (٢٩٤٤) - (حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا، عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ) بَشِير التُّرْكيّ، أبو نصر البغدادي، الكاتب، ثقة [١٠] (ت ٢٣٥) وهو ابن ثمانين سنةً (م د س) تقدم في «الإيمان» ٣٨/ ٢٥٥. ٢ - (يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ) بن واقد الحضرميّ، أبو عبد الرحمن الدمشقيّ القاضي، ثقةٌ، رُمي بالقدر [٨] (ت ١٨٣) على الصحيح، وله ثمانون سنةً (ع) تقدم في «الإيمان» ٤٦/ ٢٩٤. والباقون ذُكروا قبل حديث. شرح الحديث: (عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ) بن أبي طلحة الأنصاري (عَنْ عَمِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) - ﵁ - (أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: («يَتْبَعُ الدَّجَّالَ) بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح ثالثه، وقيل: من الاتّباع بتشديد التاء؛ أي: يطيع الدجال (مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ) بفتح الهمزة، وتُكسر، وفتح الفاء: بلد معروف من بلاد الأرفاض، قال النوويّ - ﵁ -: يجوز فيه كسر الهمزة، وفتحها، وبالباء، والفاء. انتهى. وفي»المشارق«بفتح الهمزة، وقيّدها أبو عبيد العكبري بكسر أوله، وأهل خراسان يقولونها بالفاء، مكان الباء، وفي»القاموس«: الصواب أنها أعجمية، وقد يكسر همزها، وقد يبدل باؤها فاء، وفي»المغني« بكسر الهمزة، وفتحها، وبفاء مفتوحة في أهل الشرق، وباء موحدة في الغرب. انتهى. قال القاري: وبه يُعلم أن أصفهان اثنان، فيطابق ما نقله ابن الملك من أنه قيل: المراد منه أصفهان خراسان، لا أصفهان الغرب، لكن في قوله: أصفهان خراسان مسامحة؛ لأن أصفهان إنما هو في العراق، ولكن لما كان خراسان في جهة الشرق أيضًا، وكان أشهر من العراق أضيف إليه بأدنى ملابسة. انتهى . (سَبْعُونَ أَلْفًا) قال النوويّ - ﵀ -: هكذا هو في جميع النُّسخ ببلادنا: «سبعون» بسين، ثم باء موحّدة، وكذا نقله القاضي عن رواية الأكثرين، قال: وفي رواية ابن ماهان: «تسعون ألفًا» بالتاء المثناة قبل السين، والصحيح المشهور الأول. انتهى . (عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ«) جمع طيلسان بفتح اللام، وكسرها، قال الخليل: ولم أسمع فِيعلان بالكسر غيره، وأكثر ما يأتي فيعلان مفتوحًا، أو مضمومًا، ولم يعرف الأصمعي الكسر، قاله في»المشارق«. وقال القاري - ﵀ -:«الطيالسة»بفتح الطاء، وكسر اللام: جمع طيلسان، وهو ثوب معروف، وفي«القاموس»: الطيلس، والطيلسان مثلثة اللام، عن عياض وغيره: معرَّب، أصله تالسان، جَمْعه الطيالسة، والهاء في الجمع للعجمة، واستُدلّ بهذا الحديث على ذمّ لُبسه، ورواه السيوطي في رسالة سماها:«طيّ اللسان عن الطيلسان». انتهى . وقال الحافظ - ﵀ - في«الفتح»:. ونازع ابن القيم في«كتاب الهدي»من استدلّ بحديث التقنع على مشروعية لبس الطيلسان، بأن التقنع غير التطيلس، وجزم بأنه - ﷺ - لم يلبس الطيلسان، ولا أحد من أصحابه، ثم على تقدير أن يؤخذ من التقنع بأنه - ﷺ - لم يتقنع إلا لحاجة، ويردّ عليه حديث أنس:«كان - ﷺ - يكثر القناع»، وقد ثبت أنه قال:«من تشبّه بقوم فهو منهم»، كما أخرجه أبو داود، من حديث ابن عُمر - ﵄ -، وعند الترمذيّ من حديث أنس:«ليس منّا من تشبّه بغيرنا»، وقد ثبت عند مسلم من حديث النوّاس بن سمعان في قصة الدجال:«يتبعه اليهود، وعليهم الطيالسة»، وفي حديث أنس أنه رأى قومًا عليهم الطيالسة، فقال: كأنهم يهود خيبر.
مصادر المؤلف (٤)

١. «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح»١٦/ ١٣.

٢. «شرح النوويّ»١٨/ ٨٥ - ٨٦.

٣. «مشارق الأنوار»١/ ٣٢٤.

٤. «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» ١٦/ ١٣.