HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٩٧٠

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (قَالَ إِسْحَاق: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا) جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة، قالت: ما شبع آل محمد ﷺ، منذ قدم المدينة، من طعام بر، ثلاث ليال تباعا. حتى قبض.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج8 ص217
ج ٤ ص ٢٢٨١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٨ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٤٥ ص١٢٩
(١٧٥) - أخبرنا أبو أسامة، قال: سمعت الأعمش يحدّث عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة - ﵁ -، عن رسول الله - ﷺ - قال: «اللَّهُمَّ اجعل رزق آل محمد - ﷺ - كَفَافًا». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّلَ الكتاب قال: [٧٤١٣] (٢٩٧٠) - (حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وإسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ زُهَيْرُ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - ﷺ - مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا، حَتَّى قُبِضَ). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) أبو خيثمة النسائيّ، ثم البغداديّ [١٠] تقدّم في «المقدمة» ٢/ ٣. ٢ - (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) ابن راهويه المرويّ [١٠] تقدّم في «المقدمة» ٥/ ٢٨. ٣ - (جَرِيرُ) بن عبد الحميد الضبيّ [٨] تقدّم في «المقدمة» ٦/ ٥٠. ٤ - (مَنْصُورُ) بن المعتمر السلميّ، أبو عتّاب الكوفيّ [٦] تقدّم في «شرح المقدمة» جـ ١ ص ٢٩٦. ٥ - (إِبْرَاهِيمُ) بن يزيد النخعيّ الكوفيّ [٥] تقدّم في «المقدمة» ٦/ ٥٢. ٦ - (الأَسْوَدُ) بن يزيد النخعيّ الكوفيّ [٢] تقدّم في «الطهارة» ٣٢/ ٦٧٤. ٧ - (عَائِشَةُ) أم المؤمنين - ﵂ -، تقدّمت في «شرح المقدمة» جـ ١ ص ٣١٥. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من سُداسيّات المصنّف - ﵀ -، وأنه مسلسل بالكوفيين غير شيخيه، كما أسلفته، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، أو ثلاثة روى بعضهم عن بعض على قول من جعل منصورًا تابعيًّا صغيرًا، وفيه عائشة - ﵂ - من المكثرين السبعة. شرح الحديث: (عَنْ عَائِشَةَ) - ﵂ -؛ أنها (قَالَتْ: مَا) نافية، (شَبعَ) بكسر الموحّدة، كسَمِنَ، يقال: شَبِعَ شِبَعًا، بفتح الباء، وسكونُها تخفيف، وبعضهم يجعل الساكن اسمًا لِمَا يُشْبَع به، من خبز، ولحم، وغير ذلك، فيقول: الرغيف شِبْعِي؛ أي: يُشبعني، ويتعدى إلى المفعول بنفسه، فيقال: شَبِعْتُ لحمًا، وخبزًا، قاله الفيّوميّ . (ما شبع آلُ مُحَمَّدٍ - ﷺ -) المراد: النبيّ - ﷺ - وأهل بيته، وقوله: (مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ) يُخرج ما كانوا فيه قبل الهجرة، (مِنْ طَعَامِ بُرٍّ) يُخرج ما عدا ذلك من أنواع المأكولات، (ثَلَاثَ لَيَالٍ)؛ أي: بأيامها (تِبَاعًا) بكسر التاء، يُخرج التفاريق، وقوله: (حَتَّى قُبِضَ) بالبناء للمفعول إشارة إلى استمراره على تلك الحال مدة إقامته - ﷺ - بالمدينة، وهي عشر سنين بما فيها من أيام أسفاره، في الغزو، والحجّ، والعمرة. وزاد ابن سعد من وجه آخر عن إبراهيم: «وما رُفع عن مائدته كسرة خبز فضلًا حتى قُبض»، ووقع في رواية الأعمش عن منصور فيه بلفظ: «ما شبع رسول الله - ﷺ -»، وفي رواية عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، عن عائشة - ﵂ -: «ما شبع آل محمد من خبز برّ مأدوم»، وفي رواية عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود، عن عائشة - ﵂ -: «ما شبع آل محمد - ﷺ - من خبز الشعير يومين متتابعين، حتى قُبض»، أخرجاه، وعند مسلم من رواية يزيد بن قُسيط، عن عروة، عن عائشة - ﵂ -: «ما شبع رسول الله - ﷺ - من خبز وزيت في يوم واحد مرتين»، ومن طريق مسروق عنها: «والله ما شبع من خبز، ولحم في يوم مرتين». وعند ابن سعد أيضًا من طريق الشعبيّ عن عائشة - ﵂ -: «أن رسول الله - ﷺ - كانت تأتي عليه أربعة أشهر، ما يشبع من خبز البرّ». وفي حديث أبي هريرة - ﵁ - نحو حديث الباب، ذكره البخاريّ في «الأطعمة» من طريق سعيد المقبريّ عنه: «ما شبع رسول الله - ﷺ - ثلاثة أيام تباعًا من خبز حنطة، حتى فارق الدنيا». وأخرجه مسلم أيضًا عن أبي هريرة - ﵁ -: «خرج رسول الله - ﷺ - من الدنيا، ولم يشبع من خبز الشعير في اليوم الواحد غداءً وعشاءً». وفي حديث سهل بن سعد - ﵄ -: «ما شبع رسول الله - ﷺ - شبعتين في يوم حتى فارق الدنيا»، أخرجه ابن سعد، والطبرانيّ. وفي حديث عمران بن حصين - ﵄ -: «ما شبع من غداء، أو عشاء حتى لقي الله»، أخرجه الطبراني، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث عائشة - ﵂ - هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٢/ ٧٤١٣ و٧٤١٤ و٧٤١٤ و٧٤١٦ و٧٤١٧] (٢٩٧٠)، و(البخاريّ) في «الأطعمة» (٥٤١٦) و«الرقاق» (٦٤٥٤)، و(الترمذيّ) في «الزهد» (٢٣٥٧)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٤/ ١٥٠)، و(ابن ماجه) في «الأطعمة» (٣٣٨٧)، و(أحمد) في «مسنده» (٦/ ١٢٨ و١٥٦)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (٧/ ١٣١)، و(أبو يعلى) في «مسنده» (٨/ ٣٣ و٣٤)، و(ابن راهويه) في «مسنده» (٣/ ٨٨٠)، و(البيهقيّ) في «الكبرى» (٢/ ١٥٠)، و(البغويّ) في «شرح السُّنَّة» (١٤/ ٢٧٢)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): بيان ما كان عليه النبيّ - ﷺ -، وأهله من قلة المعيشة، فإن العيش عيش الآخرة. قال القرطبيّ - ﵀ -: أحاديث هذا الباب كلها، وإن اختلفت ألفاظها تدل على أن النبيّ - ﷺ - لم يكن يديم الشِّبَع، ولا الترفّه في العيش، لا هو، ولا من حوته بيوته، ولا آله، بل كانوا يأكلون ما خَشُن من المأكل الْعَلَق، ويقتصرون منه على ما يسدّ الرّمَق، معرضين عن متاع الدنيا، مُؤْثِرين ما يبقى على ما يفنى، ثم لم يزل كذلك حالهم مع إقبال الدنيا عليهم، واجتماعها بحذافيرها لديهم، إلى أن وصلوا إلى ما طلبوا، وظَفِروا بما فيه رغبوا. انتهى . ٢ - (ومنها): بيان ما كان عليه أهل بيت النبيّ - ﷺ -، وأصحابه من الصبر على خشونة العيش؛ لأن مقصودهم التخفّف من تبعات الدنيا، حتى يصلوا إلى الآخرة، فيدخلوا الجنة قبل غيرهم ممن شغلتهم الدنيا، كما قال - ﷺ -: «يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم: خمسمائة سنة»، حديث صحيح. ٣ - (ومنها): ما قاله الطبريّ - ﵀ -: استَشكل بعض الناس كون النبيّ - ﷺ - وأصحابه كانوا يطوون الأيام جوعًا مع ما ثبت أنه كان يرفع لأهله قوت سَنَة، وأنه قَسَم بين أربعة أنفس ألف بعير، مما أفاء الله عليه، وأنه ساق في عمرته مائة بدنة، فنحرها، وأطعمها المساكين، وأنه أمر لأعرابي بقطيع من الغنم، وغير ذلك، مع من كان معه من أصحاب الأموال، كأبي بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، وغيرهم، مع بَذْلهم أنفسهم وأموالهم بين يديه، وقد أمر بالصدقة، فجاء أبو بكر بجميع ماله، وعمر بنصفه، وحثّ على تجهيز جيش العسرة، فجهّزهم عثمان - ﵁ - بألف بعير، إلى غير ذلك. والجواب: أن ذلك كان منهم في حالة دون حالة، لا لِعِوز، وضِيْق، بل تارةً للإيثار، وتارة لكراهة الشبع، ولكثرة الأكل. انتهى. وتعقّبه الحافظ، فقال: وما نفاه مطلقًا فيه نظر؛ لِمَا تقدم من الأحاديث آنفًا، وقد أخرج ابن حبان في «صحيحه»عن عائشة - ﵂ -: «من حدثكم أنّا كنّا نشبع من التمر، فقد كذبكم، فلما افتتحت قريظة أصبنا شيئًا من التمر، والودك»، وفي رواية عكرمة، عن عائشة: «لمّا فُتحت خيبر قلنا: الآن نشبع من التمر». وفي حديث منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية بنت شيبة، عن عائشة - ﵂ -: «توفي رسول الله - ﷺ - حين شبعنا من التمر». وفي حديث ابن عمر - ﵄ -: «لمّا فُتحت خيبر شبعنا من التمر». والحقّ أن الكثير منهم كانوا في حال ضِيق قبل الهجرة، حيث كانوا بمكة، ثم لمّا هاجروا إلى المدينة كان أكثرهم كذلك، فواساهم الأنصار بالمنازل، والمنائح، فلمّا فُتحت لهم النضير، وما بعدها رَدُّوا عليهم منائحهم. وقريب من ذلك قوله - ﷺ -: «لقد أُخفت في الله، وما يُخاف أحد، ولقد أوذيت في الله، وما يؤذى أحد، ولقد أتت عليّ ثلاثون من يوم وليلة، ما لي ولبلال طعام يأكله أحد إلا شيء يواريه إبط بلال»، أخرجه الترمذيّ، وصححه، وكذا أخرجه ابن حبان بمعناه. نَعَم كان - ﷺ - يختار ذلك مع إمكان حصول التوسع والتبسط في الدنيا له، كما أخرج الترمذيّ من حديث أبي أمامة: «عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبًا، فقلت: لا يا رب، ولكن أشبع يومًا، وأجوع يومًا، فإذا جعْتُ تضرعت إليك، وإذا شبعت شكرتك»، ذكر هذا كله في «الفتح» . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّلَ الكتاب قال: [٧٤١٤] (. . .) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الآخَرَانِ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ). رجال هذا الإسناد: ثمانية: وكلهم تقدّموا قريبًا. وقوله: (حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ)؛ أي: إلى أن مات - ﷺ -. والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى البحث فيه مستوفى قبله. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّلَ الكتاب قال: [٧٤١٥] (. . .) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ، يُحَدِّثُ عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - ﷺ - مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ، مُتَتَابِعَيْنِ، حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -). رجال هذا الإسناد: ثمانية: وكلهم تقدّموا غير مرّة، و«أبو إسحاق» هو: عمرو بن عبد الله السَّبِيعيّ. وقوله: (آل محمد)، أي: آل النبيّ - ﷺ -، وأهله الأَدْنون، وعشيرته الأقربون، وقال في «المُغرب»: وأهل الرجل: امرأته، وولده، والذين في عياله، ونفقته . والحديث متّفقٌ عليه، وقد تقدّم البحث فيه مستوفًى، ولله الحمد. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّلَ الكتاب قال: [٧٤١٦] (. . .) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - ﷺ - مِنْ خُبْزِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلَاثٍ). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ) - بموحّدة، ومهملة - ابن ربيعة النخعيّ الكوفيّ، ثقةٌ [٤]. روى عن أبيه، وعمه مخرمة، وابن عباس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم. وروى عنه الثوريّ، وشعبة، وقيس بن الربيع، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائيّ: ثقةٌ، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال العجليّ: ثقةٌ، وقال ابن خلفون: وثقه ابن نمير، وابن وضاح، وقال الصريفينيّ: مات سنة تسع عشرة ومائة. أخرج له البخاريّ، والمصنّف، وأبو داود، والنسائيّ، وابن ماجه، وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث. ٢ - (أَبُوهُ) عابس - بموحّدة مكسورة، ثم مهملة - ابن ربيعة النخعيّ الكوفيّ، ثقةٌ مخضرم [٢] (ع) تقدم في «الحج» ٣٨/ ٣٠٧١. والباقون ذُكروا قريبًا، و«سفيان» هو: الثوريّ. والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى البحث فيه مستوفًى، ولله الحمد. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّلَ الكتاب قال: [٧٤١٧] (. . .) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَر، هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - ﷺ - مِنْ خُبْزِ البُرِّ ثَلَاثًا، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ). رجال هذا الإسناد: خمسة: وكلّهم تقدّموا غير مرّة. وقوله: (حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ)؛ أي: إلى أن مات - ﷺ -. والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى مستوفًى، ولله الحمد.
مصادر المؤلف (٥)

١. «مسند إسحاق بن راهويه» ١/ ٢١٩.

٢. «المصباح المنير» ١/ ٣٠٣.

٣. «المفهم» ٧/ ١٢٨ - ١٢٩.

٤. «الفتح» ١٤/ ٥٩٠ - ٥٩١، «كتاب الرقاق» رقم (٦٤٥٤).

٥. «فيض القدير» ٥/ ١٩٩.