رقم الحديث ١٣
- محمد محيي الدين عبد الحميد:حسن
- الألباني:حسنصحيح سنن أبي داود ج1 ص15
- زبير علي زئي:إسناده حسن
- شعيب الأرنؤوط:إسناده حسنسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج1 ص11
١. قبله في «مختصر السنن»: (١/ ١٦): باب كراهة استقبال القبلة عند الحاجة.
٢. أخرجه أبو داود (١٣)، والترمذي (٩)، وابن ماجه (٣٢٥).
٣. تنبيه: جرى المجرّد للكتاب على ذكر طرفٍ من كلام المنذري، ثم يتبعه بكلام ابن القيم على الحديث مصدّرًا له بقوله: «قال الشيخ شمس الدين ابن القيم - ﵀ - ... » أو «قال الشيخ شمس الدين» أو «قال المذيّل» ونحوها، فرأينا أن نسوق الأحاديث وكلام المنذري في الباب بخط مميّز حتى يُعرف سياق الكلام وما هي الأحاديث التي علق عليها المؤلف، ويعرف كلام المنذري الذي أيّده أو تعقبه، واكتفينا بعبارة «قال ابن القيم - ﵀ - » عند بداية كلامه. وقد ذكرنا هذا في المقدمة وأسبابه تفصيلًا، وهذه إشارة لابدّ منها في هذا الموضع تغني عن الإشارة إلى ذلك في كل موضع.
٤. نقل المصنف هذا القول عن الترمذي في «زاد المعاد»: (٢/ ٣٨٥) من «العلل»، وليس في المطبوع من «العلل»: (١/ ٨٧) قوله: «حديث صحيح». وقد نقله كما نقله المؤلف البيهقيُّ في «الخلافيات»: (٢/ ٦٨)، وعبدُ الحق في «الأحكام الكبرى»: (١/ ٣٦٥)، والزيلعي في «نصب الراية»: (٢/ ١٠٥)، وابن عبد الهادي في «تنقيح التحقيق»: (١/ ١٥١). فالظاهر أنه سقط من نسخة العلل شيء، وهذا ما استظهره مغلْطاي في «شرح ابن ماجه»: (١/ ١٢٠) إذ وقع في نسخته من العلل كما وقع في نسختنا. والله أعلم.
٥. في «المحلى»: (١/ ١٩٨) لما ذكر هذا الحديث قال: أبان بن صالح ليس بالمشهور. وقال الحافظ ابن حجر بعد نقل تضعيف ابن عبد البر لأبان بن صالح، وكلام ابن حزم فيه: «وهذه غفلة منهما وخطأ تواردا عليه، فلم يضعّف أبان هذا أحدٌ قبلهما ... » اهـ. من «تهذيب التهذيب»: (١/ ٨٢). وانظر«التلخيص الحبير»: (١/ ١١٤).
٦. هو: أبو بكر محمد بن حيدرة المعافري الشاطبي، من حفّاظ الحديث (ت ٥٠٥). له ردّ على المحلى لابن حزم، نقل منه ابن الملقن في «البدر المنير»: (١/ ٢٩١، ٦٨٤، ٢/ ٦٢٣)، ولعلّ هذا النقل منه. ترجمته في «الصلة»: (٢/ ٥٣٧)، و«السير»: (١٩/ ٤٢١).
٧. وهي بالأرقام: (٨٩٨، ١٣٤٩، ٤٢٥٩) تباعًا.
٨. ترجمته في «تهذيب الكمال»: (١/ ٩٣)، و«تهذيب التهذيب»: (١/ ٨٢).
٩. أسند ابنُ أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٧/ ١٩٣) عن الإمام أحمد أنه ذكر ابن إسحاق فقال: أما في المغازي وأشباهه فيُكتَب، وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا ــ ومدّ يدَه وضمّ أصابعه.
١٠. أي كلام ابن مُفَوّز. ومُعْرَض أي: ممكن.
١١. أخرجه أحمد (٢٥٠٦٣)، وابن ماجه (٣٢٤)، والدارقطني: (١٦٣، ١٦٨) وغيرهم، من طريق خالد بن أبي الصلت، عن عراك به. وهو حديث ضعيف كما سيأتي من كلام المؤلف.
١٢. (١/ ٨٨ - ٩٢) ووصفه أيضًا بالاضطراب.
١٣. أخرج هذه الرواية الموقوفة من طريق جعفر البخاريُّ في «التاريخ الكبير» (٣/ ١٥٦) وأبو حاتم في «العلل» لابنه (٥٠)، ورجّحاها على رواية خالد بن أبي الصلت المرفوعة.
١٤. (ص ١٦٢).
١٥. في «المراسيل» ذكر نصّ الحديث مكان قوله: «هذا الحديث».
١٦. في «المراسيل»: «يروي».