رقم الحديث ٢٥١
- محمد محيي الدين عبد الحميد:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن أبي داود ج1 ص75
- زبير علي زئي:صحيح مسلم (٣٣٠)
- شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج1 ص182
١. انظر «تاريخ بغداد»: (١٢/ ٢٧٦ - ط. بشار).
٢. تصحف في الأصل إلى «عتبة»، وتقدم تصحيحه.
٣. رقم (١٧٧٤، ٢٠٦٩، ٢٤٦٧).
٤. تقدم.
٥. «ثلاث» ساقط من مخطوطة المختصر، وهو ثابت في المطبوع، وفي أصل «السنن».
٦. أخرجه أبو داود (٢٥١)، ومسلم (٣٣٠)، والترمذي (١٠٥)، والنسائي (٢٤١)، وابن ماجه (٦٠٣).
٧. (٢٥٢).
٨. أثر عبد الله بن عمرو أخرجه مسلم (٣٣١)، والبيهقي في «الكبرى»: (١/ ١٩٦)، وأثر النخعي أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٩).
٩. في الأصل: «ولا»، والمثبت من (ش) و«صحيح مسلم».
١٠. (٣٣١).
١١. ونص عليه في رواية أبي داود (ص ٢٩).
١٢. ذكر الرواية في «المغني»: (١/ ٢٩٨)، وابن تيمية في «شرح العمدة»: (١/ ٤٠٤، ٤٠٦) وما بين المعكوفين منهما. ووقع في «المغني»: «لا تنقضه» وهو خطأ، وقد علّق ابن تيمية على كلمة «تنقضه» بقوله: «وإن لم تكن هذه اللفظة فيه (أي في حديث أسماء) والسياق الذي ذكرناه في المسألة قبل هذه، لكن فيه ذِكْر السدر، والسدر إنما يستعمل مع نقضٍ».
١٣. (٣٣٢).
١٤. كتب بعده في الأصل: «به» ثم ضرب عليه، وليس هو في «صحيح مسلم»، ولا في نسختي (ش، ن)، ولم ينتبه محققا الطبعتين فأثبتاه.
١٥. ينظر «الفروع»: (١/ ٢٦٧).
١٦. بهذا اللفظ مذكور في «المغني»: (١/ ٢٩٩) وغيره من كتب المذهب، ولم أجده بهذا السياق، وقد أخرج الدارميّ (٨٠٠)، وابن الجارود (١١٧) عن عائشة قالت: سألت امرأةٌ من الأنصار النبيَّ - ﷺ - عن الحائض إذا أرادت أن تغتسل من المحيض قال: «خذي ماءَك وسِدْرَك ... ».
١٧. (٣١٦). وهو في مسلم أيضًا (١٢١١).
١٨. (٦٤١). وقال البوصيري: رجاله ثقات.
١٩. (٣٣٠).
٢٠. في الأصل و(ش) هنا وفي مواضع أخرى: «ظفر» بالظاء المشالة، وصوابه بالضاد.
٢١. أخرجه مسلم (٣٣١).
٢٢. (٢٥٢)، والبيهقي: (١/ ١٨١) من طريق أسامة بن زيد الليثي عن المقبري عن أم سلمة به.
٢٣. (٣٣٠).
٢٤. رواية يزيد بن هارون عن الثوري أخرجها أحمد (٢٦٦٧٧). ورواية عبد الرزاق عن الثوري في «المصنف»: (١/ ٢٧٢).
٢٥. (٣٣٠).
٢٦. في (ش) و«الصحيح»: «حدثنا».
٢٧. تقدم تخريجه.
٢٨. (ش): «تعينه» تحريف.