HadithLab
RU
سنن أبي داود

رقم الحديث ٢٢٠٥

حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ فِي: «أَمْرُكِ بِيَدِكِ»، قَالَ: ثَلَاثٌ
  • محمد محيي الدين عبد الحميد:صحيح مقطوع
  • الألباني:ضعيفضعيف سنن أبي داود ج1 ص171
  • زبير علي زئي:ضعيف
  • شعيب الأرنؤوط:رجاله ثقات... لكن الحديث أعلسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج3 ص528
  • شعيب الأرنؤوط:صحيح
ج ٢ ص ٢٦٣

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين جامع الترمذي, سنن النسائي
تهذيب سنن أبي داود · ابن قيم الجوزية · ج١ ص٥٣٦
١٧٨/ ٢١٢١ - وعن عبد الله بن علي بن يزيد بن رُكانة، عن أبيه، عن جده: أنه طلَّقَ امرأتَه البتةَ، فأتى رسولَ الله - ﷺ - فقال: ما أردتُ إلا واحدة، قال: «آللهِ؟»، قال: آلله، قال: «هو على ما أردْتَ». وأخرجه الترمذي وابن ماجه . وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألت محمدًا ــ يعني البخاري ــ عن هذا الحديث؟ فقال: فيه اضطراب. وذكر الترمذي أيضًا عن البخاري أنه مضطرب فيه: تارة قيل فيه: ثلاثًا، وتارة قيل فيه: واحدة. وأصحه: أنه طلقها البتة، وأن الثلاث ذُكرت فيه على المعنى. وقال أبو داود: حديث نافع بن عجير حديث صحيح. وفيما قاله نظر، فقد تقدم عن الإمام أحمد أن طرقه ضعيفة، وضعَّفه أيضًا البخاري وقد وقع الاضطراب في إسناده ومتنه. قال ابن القيم - ﵀ -: وفي «تاريخ البخاري» : عليّ بن يزيد بن رُكانة القرشي عن أبيه، لم يصح حديثه. هذا لفظه. وقال عبد الحق في سنده: كُلُّهم ضعيف، والزبير أضعفهم. وذكر الترمذيُّ في «كتاب العلل» عن البخاري أنه مضطرب فيه؛ تارةً قيل فيه: «ثلاثًا» وتارة قيل فيه: «واحدة». ثم ذكر الشيخُ كلامَ الحافظ المنذري واعتراضَه على أبي داود في تصحيحه. ثم قال الشيخ: وفيما قاله المنذري نظر، فإن أبا داود لم يحكم بصحته، وإنما قال بعد روايته: «هذا أصحُّ من حديث ابن جريج أنه طلّق امرأتَه ثلاثًا، لأنهم أهل بيته وهم أعلم بقصتهم وحديثهم». وهذا لا يدل على أن الحديثَ عنده صحيح، فإن حديث ابنِ جُرَيج ضعيف، وهذا ضعيف أيضًا، فهو أصح الضعيفين عنده، وكثيرًا ما يُطْلِق أهلُ الحديث هذه العبارة على أرجح الحديثين الضعيفين، وهو كثير في كلام المتقدمين. ولو لم يكن اصطلاحًا لهم لم تدلّ اللغةُ على إطلاق الصحة عليه، فإنك تقول لأحد المريضين: «هذا أصح من هذا»، ولا يدل على أنه صحيح مطلقًا. والله أعلم. ١٠ - باب الرجل يقول لامرأته: يا أُختي
مصادر المؤلف (١٢)

١. (٢٢٠٤).

٢. (١١٧٨).

٣. الأصل و(ش): «ثلاث» والوجه ما أثبت.

٤. في «المحلى»: (١٠/ ١١٩).

٥. أخرجه أبو داود (٢٢٠٥).

٦. أخرجه أبو داود (٢٢٠٨)، والترمذي (١١٧٧)، وابن ماجه (٢٠٥١).

٧. (٦/ ٣٠١).

٨. في «الأحكام الوسطى»: (٣/ ١٩٦).

٩. (١/ ٤٦١).

١٠. أي ابن القيم، والكلام هنا للمجرّد.

١١. سقنا كلام المنذري كاملًا بعد حديث الباب.

١٢. في «السنن»: (٣/ ٥٣١ - ط. الرسالة).