رقم الحديث ٣٤٠٣
- محمد محيي الدين عبد الحميد:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن أبي داود ج2 ص351
- زبير علي زئي:ضعيف
- شعيب الأرنؤوط:صحيحسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج5 ص282
١. زاد في ط. الفقي: «ولا عند الناس»، وليس في الأصل.
٢. ضبطه في الأصل: «ليُخبرنَّها»، خطأ مخالف للفظ الحديث.
٣. بعده في الأصل: «هذا»، وليست في (هـ)، والكلام مستقيم بدونها.
٤. الأصل: «فيها»، والتصحيح من (هـ).
٥. أبو داود (٣٤٠٣)، وابن ماجه (٢٤٦٦) والترمذي (١٣٦٦)، من طريق شريك بن عبد الله النخعي القاضي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عطاء به.
٦. «معالم السنن» (٥/ ٦٤ - ٦٥).
٧. لم أقف عليه عند غير الخطّابي.
٨. في «الأوسط» (١١/ ٩٦)، وهو في «مسائل أحمد» لأبي داود (ص ٢٧٣).
٩. كلام المنذري من (هـ)، وفيه تصرّف يسير من المؤلف، وما بين الحاصرتين سقط لانتقال النظر فاستُدرك من «المختصر» (٥/ ٦٥).
١٠. خلا شريك، فإنه صدوق يخطئ، وقد تغيّر حفظه منذ ولي القضاء، ولم يحتج به الشيخان، وإنما استشهد به البخاري في موضع واحد تعليقًا، وأخرج له مسلم في المتابعات. ومع هذا، فإن شريكًا من أثبت أصحاب أبي إسحاق بعد شعبة والثوري، وقد قدّمه أحمد وابن معين على إسرائيل في أبي إسحاق. ثم إنه قد توبع كما عند يحيى بن آدم في «الخراج» (٢٩٦)، ومن طريقه البيهقي (٦/ ١٣٦). وانظر: «العلل» لابن أبي حاتم (١٤٢٧).
١١. احتجّ به أحمد في «مسائله» برواية أبي داود (ص ٢٧٣)، وأبو عبيد في كتاب «الأموال» (١/ ٤٠٤ - ٤٠٦).
١٢. في الأصل: «ظهر»، وعُلّق عليه في الهامش: «لعله: ظهير»، وهو كذلك.
١٣. الرَّمَكَة: الأنثى من البراذين.
١٤. غير منقوط في الأصل، وفي ط. الفقي: «حرثها»، والمثبت من ط. المعارف.