HadithLab
RU
سنن أبي داود

رقم الحديث ٥١٥٢

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ ذَبَحَ شَاةً فَقَالَ: أَهْدَيْتُمْ لِجَارِي الْيَهُودِيِّ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»
  • محمد محيي الدين عبد الحميد:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن أبي داود ج3 ص264
  • زبير علي زئي:إسناده صحيح
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن أبي داود تخريج شعيب الأرنؤوط ج7 ص462
ج ٤ ص ٣٣٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين جامع الترمذي, مسند أحمد
تهذيب سنن أبي داود · ابن قيم الجوزية · ج٣ ص٤٢٧
٦٦١/ ٤٩٨٩ - عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو - ﵄ - أنه ذبح شاة فقال: أهديتم لجاري اليهودي، فإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيُوَرِّثه». وأخرجه الترمذي وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن مجاهد عن عائشة وأبي هريرة أيضًا، عن النبي - ﷺ - . قال ابن القيم - ﵀ -: وقد أخرجا في «الصحيحين» عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه». وفيهما عن أبي شريح أن النبي - ﷺ - قال: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن»، قيل: يا رسول الله، ومَن؟ قال: «الذي لا يأمن جاره بوائقه» لفظ البخاري. وفي «صحيح مسلم» عن أبي ذر قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقةً فأكثِرْ [ماء] ها وتعاهد جيرانك». وفي لفظ له : إن خليلي أوصاني: «إذا طبختَ مرقًا فأكثر ماءَه، ثم انظر أهلَ بيت من جيرانك فأَصِبْهم منها بمعروف». وفي «صحيح البخاري» عن أبي هريرة قال: كان النبي - ﷺ - يقول: «يا نساء المسلمات لا تحقرنَّ جارةٌ لجارتها ولو فِرْسِنَ شاة». ٢٩ - باب في حق المملوك
مصادر المؤلف (٤)

١. أبو داود (٥١٥١)، والبخاري (٦٠١٤)، ومسلم (٢٦٢٤)، والترمذي (١٩٤٢)، وابن ماجه (٣٦٧٣).

٢. أبو داود (٥١٥٢)، والترمذي (١٩٤٣).

٣. أخرجهما أحمد (٢٤٦٠٠، ٨٠٤٦) وغيره. قال يحيى القطّان والحافظان الرازيّان والدارقطني إن أشبهها: حديث مجاهد عن عائشة، على أن أبا حاتم يقول أيضًا: ولا أُبعِد أن يكون مجاهد روى عن جميعهم. انظر: «العلل» لابن أبي حاتم (٢٢٢١) وللدارقطني (١٥٣٨، ٣٦٨٩).

٤. البخاري (٦٠١٥)، ومسلم (٢٦٢٥/ ١٤١).

عون المعبود · العظيم آبادي · ج١٤ ص٤٢
المرتبة انتهى قال بن بَطَّالٍ حَقٌّ عَلَى مَنْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ لِيَكُونَ رَفِيقَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْجَنَّةِ وَلَا مَنْزِلَةَ فِي الْآخِرَةِ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ ٣٥ - (بَاب فِي حَقِّ الْجِوَارِ) [٥١٥١] (مَا زَالَ جَبْرَائِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ) أَيْ يَأْمُرُنِي بِحِفْظِ حَقِّهِ مِنَ الْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَدَفْعِ الْأَذَى عَنْهُ (حَتَّى قُلْتُ لَيُوَرِّثَنَّهُ) أَيْ يَأْمُرُ عَنِ اللَّهِ بِتَوْرِيثِ الْجَارِ مِنْ جَارِهِ بِفَرْضِ سَهْمٍ يُعْطَاهُ مَعَ الْأَقَارِبِ وَقِيلَ الْمُرَادُ أَنَّهُ يُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ مَنْ يَرِثُ بِالْبِرِّ وَالصِّلَةِ قَالَ الْحَافِظُ الْأَوَّلُ أَظْهَرُ فَإِنَّ الثَّانِي اسْتَمَرَّ وَالْخَبَرُ مُشْعِرٌ بِأَنَّ التَّوْرِيثَ لَمْ يَقَعْ وَيُؤَيِّدُهُ مَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ بِلَفْظِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَجْعَلُ لَهُ مِيرَاثًا كَذَا فِي الْفَتْحِ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ والترمذي وبن مَاجَهْ [٥١٥٢] (أَهْدَيْتُمْ لِجَارِي) بِحَذْفِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ أَيْ هَلْ أَتْحَفْتُمُوهُ وَأَعْطَيْتُمُوهُ شَيْئًا مِنَ الشَّاةِ الْمَذْبُوحَةِ (مَا زَالَ جَبْرَائِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ) اسْمُ الْجَارِ يَشْمَلُ الْمُسْلِمَ وَالْكَافِرَ وَالْعَابِدَ وَالْفَاسِقَ وَقَدْ حَمَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَلَى الْعُمُومِ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ