رقم الحديث ١
- الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص13
١. قوله: أخَرَة: بوزن دَرَجَة، ويجوز فيه آخره بوزن فاعل مضافا إلى الضمير وعلى كل فهو بمعنى آخر عمره. وفي (ق) وجاء أخرة وبأخرة محركتين، وقد يضم أولهما وأخيرا وأخرا بضمتين وأخريا بالكسر والضم وأخريا بكسرتين وآخريا، أي آخر كل شيء اهـ.
٢. برك الجمل بفتح فسكون صدره والمراد هنا صدر الإسلام أي متقدموا الإسلام ورؤساؤه.
٣. رواية الغمس أبين في المراد من رواية الإدخال؛ لأن مطلق الإدخال لا يترتب عليه كراهة كمن أدخل يده في إناء واسع فاغترف منه بإناء صغير من غير أن يلامس يده الماء، قاله في الفتح جـ ١/ ص ٣١٧.
٤. أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٥٠، ٢٤١، ومالك في الموطأ ١/ ٢١، والحميدى في المسند ٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣، والطيالسي رقم ١٧٠ منحة، وابن خزيمة في صحيحه ١/ ٥٢ وابن الجارود في المنتقى ص ٢٤ وأبو عوانة في صحيحه والدارقطني ١/ ٤٩، والبيهقي في سننه ١/ ٤٦، ١/ ٢٤٤ - ٢٤٥، والشافعي في مسنده.
٥. لعل العبارة مقلوبة فتنبه.
٦. المهراس: بكسر الميم حجر مستطيل ينقر ويدق فيه ويتوضأ منه. اهـ مصباح.
٧. قال الجامع: قد تقدم في المسألة العاشرة ما قاله الشوكاني في هذه المسألة فارجع إليه، فإنه تقرير حسن جدًا، والله أعلم.
٨. كأنه يتسهزئ بالحديث، وفي هامش العدة للصنعاني ما نصه: قد ورد أن أعرابيا قال لرسول الله - ﷺ -: إنني أعلم أين باتت يدي، فأصبح وهي في دبره، وهو ضعيف، اهـ جـ ١/ ص ١١٤.