HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٢٨٧

أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ وَاللَّيْثِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ ، عَنْ بُدَيَّةَ، وَكَانَ اللَّيْثُ يَقُولُ: نَدَبَةَ مَوْلَاةُ مَيْمُونَةَ عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ، وَهِيَ حَائِضٌ، إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ فِي حَدِيثِ اللَّيْثِ مُحْتَجِزَةً بِهِ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص94
  • زبير علي زئي:ضعيف
ج ١ ص ١٥١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٥ مصادر سنن أبي داود, سنن الدارمي, صحيح البخاري, صحيح مسلم وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٥ ص٣٠
٤ - (إبراهيم) بن يزيد النخعي الكوفي ثقة شقيه [٥] تقدم في ٢٩/ ٣٣. ٥ - (الأسود) بن يزيد النخعي الكوفي ثقة ثبت مخضرم [٢] تقدم في ٣٣/ ٢٩. ٦ - (عائشة) ﵂ تقدمت في ٥/ ٥. لطائف هذا الإسناد منها: أنه من سداسياته، وأن رواته كلهم ثقات، كوفيون إلا إسحاق فمروزي، ثم نيسابوري، وفيه رواية تابعي، عن تابعي. وشرح الحديث مضى قبله. ٢٨٧ - أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِنٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، وَاللَّيْثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ، عَنْ بُدَيَّةَ، وَكَانَ اللَّيْثُ يَقُولُ: نَدَبَةَ مَوْلَاةُ مَيْمُونَةَ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ. فِي حَدِيثِ اللَّيْثِ: مُحْتَجِزَةً بِهِ. رجال هذا الإسناد: ثمانية ١ - (الحارث بن مسكين) أبو عمرو المصري قاضيها ثقة ثبت [١٠] تقدم في ٩/ ٩. ٢ - (ابن وهب) عبد الله الصري ثقة حافظ [٩] تقدم في ٩/ ٩. ٣ - (يونس) بن يزيد الأيلي ثقة [٧] تقدم في ٩/ ٩. ٤ - (الليث) بن سعد أبو الحارث الفهمي المصري ثقة حجة [٧] تقدم في ٣١/ ٣٥. قال الجامع عفا الله عنه: قوله: «والليث» بالجر عطفًا على يونس، ويقدر قبل قوله: «عن ابن شهاب» لفظة «كلاهما» أي يونس، والليث يرويان عن ابن شهاب. ٥ - (ابن شهاب) محمد بن مسلم الزهري المدني ثقة حجة [٤] تقدم في ١/ ١. ٦ - (حبيب مولى عروة) بن الزبير المدني، روى عن عروة وأمه أسماء بنت أبي بكر، وندبة مولاة ميمونة. وعنه الزهري، وعبد الواحد بن ميمون مولى عروة، وأبو الأسود يتيم عروة، وعبيد الله بن عروة، والضحاك بن عثمان، قال ابن سعد: مات قديما في آخر سلطان بني أمية، وكان قليل الحديث، روى له مسلم حديثا واحدا «أيُّ العمل أفضل» وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، قال: وإن لم يكن هو ابن هند بن أسماء فلا أدري من هو؟. ٧ - (بُدَيَّة) بالباء الموحدة، والتصغير، وكان الليث يقول: نُدْبة قال في «ت»: ندبة بضم أولها، ويقال: بفتحها وسكون الدال، بعدها موحدة مولاة ميمونة، ويقال: بموحدة أولها مع التصغير: مقبولة، من الثالثة، ويقال: إن لها صحبة اهـ. وفي «تت» ندبة مولاة ميمونة أم المؤمنين، ويقال: بَدَنة، ويقال: بُدَيَّة، روت عن مولاتها. وعنها حبيب الأعور مولى عروة بن الزبير، ذكرها ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: يقول أهل الحديث: نَدَبَة بفتح الدال، ويقول أهل اللغة: هو نَدْبة بإسكان الدال، وذكرها ابن منده وأبو نعيم في الصحابة اهـ. ٨ - (ميمونة) أم المؤمنين ﵂ تقدمت في ١٤٦/ ٢٣٦. لطائف هذا الإسناد منها: أنه من سباعياته، وأن رواته ثقات، وأنهم ما بين مصريين، وهم إلى الليث، ومدنيين وهم من بعده. شرح الحديث (عن بدية) بصيغة التصغير (وكان الليث) بن سعد (يقول) في اسم بدية (نُدْبة) بضم أولها، ويقال: بفتحها، وسكون الدال، وبعدها موحدة كما تقدم، يعني أن الليث خالف ابن وهب في ضبط اسمها (مولاة لميمونة) بالجر لبدية (عن ميمونة) ﵂ أنها (قالت: كان رسول الله - ﷺ - يباشر المرأة من ئسائه) أي يستمتع بها من المباشرة التي بمعنى الملامسة، يقال: باشر الرجلُ امرأته مباشرة، وبشَارا: كان معها في ثوب واحد، فوليت بشرفه بشرتها، وقد يطلق المباشرة على الجماع كما في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ البقرة: الآية ١٨٦ والمراد هنا هو الإطلاق الأول إجماعا (وهي حائض) جملة حالية من المرأة (إذا كان عليها إزار) هو ما يشد به الوسط إلى أنصاف الفخذين، أو الركبتين، وقيل: كل ما وارى الإنسان وستره، ويجمع على آزرة، مثل وعاء وأوعية، ويجمع أيضا على أزُر، كحُمُر، ويذكر ويؤنث، فيقال: هو إزار، وهي إزار، قاله في المنهل (يبلغ أنصاف الفخذين) أي إلى نصفي الفخذين فالمراد بالجمع هنا التثنية، ولم يعبر بها لاستثقال الجمع بين تثنيتين فيما هو كالكلمة، قاله في المنهل (والركبتين) والواو هنا بمعنى «أو» التي للتنويع، وقد ثبت في رواية أبي داود «أو الركبتين»، والمعنى أنه - ﷺ - كان يضاجع المرأة من نسائه، وهي حائض، ويستمتع بها بغير الوطء إذا كان عليها ما يستر به الفرج من إزار يبلغ نصف فخذيها، أو ركبتيها. قاله في المنهل جـ ٣ ص ٥٣ (في حديث الليث: محتجزة به) يعني أن في حديث الليث بن سعد زيادة على رواية يونس، وهي قوله: «محتجزة به» بالنصب على الحال من إزار، أي حال كونها شَادَّةً له على حُجْزَتها، وهو وسطها، وفي الكبرى «محتجزته» بالإضافة. وفيه جواز مباشرة الرجل زوجته الحائض إذا كان عليها إزار يستر ما بين السرة والركبة. مسائل تتعلق بهذا الحديث المسألة الأولى في درجته: حديث ميمونة ﵂ هذا حديث صحيح. المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له: أخرجه هنا -١٨٠/ ٢٨٧ - والكبرى -١٦٠/ ٢٨٠ - عن الحارث بن مسكين، عن ابن وهب، عن يونس، والليث كلاهما عن ابن شهاب، عن حبيب مولى عروة، عن بُدَيّة، عنها. وفي الحديث ٣٧٦ بهذا السند. المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه: أخرجه أبو داود في الطهارة: عن يزيد بن خالد بن عبد الله الهمداني، عن الليث، عن ابن شهاب، عن حبيب مولى عروة، به. وأخرجه البيهقي. وبقية المسائل تقدمت في الحديث السابق. والله ولي التوفيق. «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».
مصادر المؤلف (٢)

١. قال السيوطى: تابعى، روى عن أسماء بنت الصديق، وليس له عند الصنف، ولا عند أبي داود سوى هذا الحديث، وله عند مسلم حديث آخر. اهـ.

٢. وقال ابن حزم في المحلى: أبو داود يروي هذا الحديث عن الليث، فقال: ندبة -بفتح النون والدال- ومعمر يرويه، ويقول: ندبة -بضم النون وإسكان الدال- ويونس يقول: بدية -بالباء المضمومة، والدال المفتوحة والياء المشددة- وحكى المزي في التهذيب قولا آخر أنها بَدَنَة -بفتح الباء الموحدة، والدال المهملة بعدها نون. اهـ زهر جـ ١ ص ١٥٢.