١٣ - بَابُ القَدْر الذي يَكتَفي به الإنْسَانُ مِنَ المَاء للوُضُوءِ وَالغَسْلِ
٣٤٥ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيَّ.
رجال الإسناد: خمسة
١ - (عمرو بن علي) الفلاس، تقدم قريبا.
٢ - (يحيى بن سعيد) بن فَرُّوخ أبو سعيد القطان البصري الثقة الحافظ الناقد من [٩] تقدم في ٤/ ٤.
٣ - (شعبة) بن الحجاج أبو بسطام البصري، مرّ قريبًا.
٤ - (عبد الله بن عبد الله بن جبر) ويقال: جابر بن عَتيك الأنصاري المدني ثقة من [٤] تقدم في ٥٩/ ٧٣.
٥ - (أنس بن مالك) أبو حمزة الصحابي الجليل ﵁ تقدم في ٦/ ٦.
قال الجامع عفا الله عنه: المكُّوك بفتح الميم وتشديد الكاف، قال في النهاية: أراد به المد، وقيل: الصاع، والأول أشبه لأنه جاء في حديث آخر مفسر بالمد، والمكاكي جمع مكوك بإبدال الكاف ياء وإدغامها في ياء الجمع. وقد تقدم شرح الحديث في ٥٩/ ٧٣ - فارجع إليه تستفد. وبالله التوفيق، وعليه التكلان.