١٠ - مُضَاجَعَةُ الحَائِضِ
٣٧١ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، (ح) وَأخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، (ح) وَأخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ -وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ-، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهَا قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إِذْ حِضْتُ، فَانْسَلَلْتُ فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - «أَنَفِسْتِ؟». قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ.
وَاللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ.
رجال هذا الإسناد: عشرة
١ - (عبيد الله بن سعيد) اليَشْكُري أبو قُدَامَة السَّرَخْسيّ، نزيل نيسابور، ثقة مأمون سنين من [١٠] تقدم في ١٥/ ١٥.
٢ - (معاذ بن هشام) بن أبي عبد الله سَنْبَر الدَّسْتوائي البصري، وقد سكن اليمن، صدوق رُبما وهم من [٩] تقدم في ٣٠/ ٣٤.
٣ - (إسحاق بن إبراهيم) الحنظلي الإمام الحجة من [١٠]، تقدم في ٢/ ٢.
٤ - (هشام) بن أبي عبد الله -سَنْبر- أبو بكر البصري الدستوائي، ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر، من كبار [٧] تقدم في ٢٣/ ٢٥.
٥ - (إسماعيل بن مسعود) الجَحْدَريُّ البصري، أبو مسعود ثقة من [١٠] تقدم في ٤٢/ ٤٧.
٦ - (خالد بن الحارث) الهُجَيمي البصري ثقة ثبت من [٨] تقدم في ٤٢/ ٤٧.
٧ - (يحيى بن أبي كثير) اليمامي، أبو نَصْر الطائي مولاهم، ثقة ثبت يدلس ويرسل [٥] تقدم ٢٣/ ٢٤.
٨ - (أبو سلمه) بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني أحد الفقهاء ثقة مكثر من [٣] تقدم في ١/ ١.
٩ - (زينب بنت أبي سلمة) رَبيبَة النبي - ﷺ - تقدمت في ١٢٣/ ١٨٢.
١٠ - (أم سلمة) هند بنت أبي أمية المخزومية أم المؤمنين ﵂ تقدمت في ١٢٣/ ١٨٢.
قال الجامع عفا الله عنه: تقدم شرح الحديث مستوفى برقم ١٧٩/ ٢٨٣ - وأذكر هنا بعض تفسير الألفاظ الغريبة تذكيرًا لما مضى،
فأقول:
قوله (فانسللت) أي ذهبت في خُفْية (ثياب حيضتي) بالفتح والكسر، الفتح على أنه مصدر، ومعناه ثيابي التي ألبسها زمن الحيض، والكسر على أنه هيئة، والمعنى ثيابي التي أعددتها لألبسها حالة الحيض (أنفست؟) روي بفتح النون، وكسر الفاء، وبضم النون وكسر الفاء، والمعنى: أحضت؟ (في الخميلة) بفتح الخاء المعجمة، وكسر الميم،: القطيفة، وقال النووي: قال أهل اللغة: هو كل ثوب له خمل من أي لون كان، وقيل: هو الأسود فقط.
وإن شئت تمام شرح الحديث، وبيان متعلقاته، فارجع إلى الرقم المذكور، تستفد.
* * *
«إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت، وإليه أنيب».