HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٣٧٥

أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ وَهُوَ أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا: حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ، قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ مَعَ أُمِّي وَخَالَتِي، فَسَأَلَتَاهَا: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ إِذَا حَاضَتْ إِحْدَاكُنَّ؟ قَالَتْ: كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا حَاضَتْ إِحْدَانَا أَنْ تَتَّزِرَ بِإِزَارٍ وَاسِعٍ، ثُمَّ يَلْتَزِمُ صَدْرَهَا، وَثَدْيَيْهَا».
  • عبد الفتاح أبو غدة:منكر
  • الألباني:ضعيفضعيف سنن النسائي ج1 ص17
  • زبير علي زئي:ضعيف
ج ١ ص ١٨٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي, مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٥ ص٤٣٠
١٣ - ذِكْرُ مَا كانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَصْنَعُهُ إذَا حَاضَتْ إحْدَى نِسَائِهِ ٣٧٥ - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ -وَهُوَ أَبُو بَكْرٍ- عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً، مَعْنَاهَا: حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ مَعَ أُمِّي وَخَالَتِي، فَسَأَلَتَاهَا: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَصْنَعُ إِذَا حَاضَتْ إِحْدَاكُنَّ؟ قَالَتْ: كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا حَاضَتْ إِحْدَانَا أَنْ تَتَّزِرَ بِإِزَارٍ وَاسِعٍ، ثُمَّ يَلْتَزِمُ صَدْرَهَا وَثَدْيَيْهَا. رجال هذا الإسناد: خمسة ١ - (هَنَّاد بن السَّريّ) بن مُصعب التميمي، أبو السري الكوفي، ثقة [١٠] تقدم في ٢٣/ ٢٥. ٢ - (أبو بكر بن عَيَّاش) -بتحتانية مشددة، وآخره شين معجمة- بن سالم الأسدي الكوفي المقرئ الحَنَّاط، مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح [٧] تقدم في ٩٨/ ١٢٧. ٣ - (صدقة بن سعيد) الحنفي الكوفي. روى عن جُميع بن عُمير، وبلال بن المنذر، ومصعب بن شيبة العبدري. وعنه ابنه أبو حماد المفضلُ، والثوري، وزائدة، وأبو بكر بن عياش وعبد الواحد بن زياد، وأيوب بن حاتم، قال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري: عنده عجائب، وضعفه ابن وضَّاح، وقال الساجي: ليس بشيء. وفي التقريب: مقبول من [٦] أخرج له أبو داود، والمصنف، وابن ماجه . ٤ - (جُميع بن عُمير) -بتصغير الاسمين- بن عَفَّاق التيمي، أبو الأسود الكوفي، من بني تيم الله بن ثعلبة. روى عن عائشة، وابن عمر، وأبي بردة بن نيار. وعنه الأعمش، وأبو إسحاق الشيباني، وابنه محمَّد بن جميع، وحكيم بن جبير، وعدَّة منهم العوّام بن حَوْشَب، ولكن قال: عن جامع بن أبي جميع، وقال مرة: أخبرني ابن عم لي يقال له: مُجَمِّع. قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: كوفي تابعي من عتق الشيعة، محله الصدق، صالح الحديث، وقال ابن عدي: هو كما قال البخاري في أحاديثه نظر، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. وروى عن هشيم، عن العوام بن حوشب، عن عمير بن جميع، قال الخطيب في «رافع الارتياب»: قلب أبو سفيان الحميري اسمه عن هشيم، وقد رواه عمرو بن عون عن هشيم، عن العوام، عن جميع بن عمير على الصواب. انتهى. وله عند الأربعة ثلاثة أحاديث، وقد حسَّن الترمذي بعضها، وقال ابن نمير: كان من أكذب الناس، كان يقول: أن الكراكي تفرخ في السماء، ولا يقع فراخها، رواه ابن حبان في كتاب الضعفاء بإسناده، وقال: كان رافضيا يضع الحديث، وقال الساجي: له أحاديث مناكير، وفيه نظر، وهو صدوق، وقال العجلي: تابعي ثقة، وقال أبو العرب الصقلي: ليس يتابع أبو الحسن على هذا . وفي التقريب: صدوق يخطئ، ويتشيع من [٣]. ٥ - (عائشة) أم المؤمنين ﵂ تقدمت في ٥/ ٥.
مصادر المؤلف (٢)

١. تت جـ ٤ ص ٤١٥، ت ص ١٥٢.

٢. تت جـ ٢ ص ١١١ - ١١٢.