رقم الحديث ٤٤٨
- عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص149
- زبير علي زئي:صحيح متفق عليه
١. وقال القرطبي في«المفهم»: لا يلتفت لإنكار الشق ليلة الإسراء لأن رواته ثقات مشاهير. اهـ فتح جـ ٧ ص ٢٤٥.
٢. انظر «لسان العرب» جـ ٣ ص ١٨٦٦.
٣. «تاج» جـ ٨ ص ٣٢٨.
٤. «فتح» جـ ٧ ص ٢٤٥.
٥. فتح جـ ٧ ص ٢٤٥.
٦. قال في «ق» اللَّغْدُ، واللُّغْدُودُ، بضمها، واللِّغْديدُ: لَحْمَة في الحَلْق، أو كالزوائد من اللحم في باطن الأذن، أو ما أطاف بأقصى الفَم إلى الحلق من اللحَم جمعه ألْغَاد، ولَغَادِيدُ، أو اللُّغْدُ: منتهى شحمة الأذن من أسفلها. اهـ ص ٤٠٥.
٧. عمدة القاري جـ ١٧ ص ٢٤.
٨. فتح جـ ٧ ص ٢٤٦.
٩. من بابي قتل وضرب، شُموسًا وشماسًا: استعصى على راكبه قاله في المصباح، والمعْرَفَة بفتح فسكون ففتح- موضَع العُرْف من الطير والخيل، جمعه مَعَارف، والعُرْف-بضم فسكون-: الشعر النابت في مُحَدَّب رَقَبَةِ الدابَّة. اهـ. المصباح، والمعجم الوسيط.
١٠. فتح جـ ١ ص ٥٤٨.
١١. الأسودة: كأزمنة هي الأشخاص من كل شيء. اهـ. فتح الباري جـ ١ ص ٥٥٠.
١٢. جمع نَسَمَة وهي الروح. اهـ. فتح الباري.
١٣. بالذال المعجمة: المَلَامَةَ والعتاب.
١٤. تابعي روى عن علي ﵁. قاله في تاج العروس في مادة كوى.
١٥. أي كغراب. اهـ. ق.
١٦. أي صَفت ألوانهم، يقال: خَلَصَ الماءُ من الكَدَرِ، من باب قَعَدَ: أي صَفَا. قاله في المصباح.
١٧. هكذا في نسخ الفتح «امتيازهما» ولعل الصواب «اجتيازهما» بالجيم، بدل الميم. اهـ الجامع.
١٨. الرَّضْرَاضُ بالفتح: الحَصَى، أو صغارها. اهـ «ق» ص ٨٢٩.
١٩. ليس المراد ما يستفاد مما ساقه المصنف فقط، بل ما يستفاد من حديث مالك بن صعصعة مما ساقه المصنف، أو أشرت إليه في الشرح، أو غير ذلك.
٢٠. وفيه نظر لأن الظاهر أن إبراهيم ﵇ لم يعرف ما فُرِضَ عليه، كما سيأتي التصريح بأنه لم يسأله عن شيء. فكيف يأمره بالمراجعة. فتأمل.