HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٦٧٥

أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ: «كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَكَبَّرَ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَتَشَهَّدَ اثْنَتَيْنِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَتَشَهَّدَ اثْنَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي هَكَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص221
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ٢ ص ٢٤

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر سنن الدارمي, صحيح البخاري, مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٨ ص٢٩٣
٣٥ - القَوْلُ مِثْلَ مَا يَتَشَهَّدُ المُؤَذِّنُ أي هذا باب ذكر الحديث الدال على مشروعية قول من يسمع المؤذن مثل تشهده. ٦٧٥ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَحْيَى الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فَكَبَّرَ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَتَشَهَّدَ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَتَشَهَّدَ اثْنَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي هَكَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. رجال هذا الإسناد: خمسة ١ - (سويد بن نصر) أبو الفضل المروزي، ثقة، من [١٠] تقدم في ٥٥. ٢ - (عبد الله بن المبارك) أبو عبد الرحمن المروزي، ثقة ثبت حجة، من [٨] تقدم في ٣٦. ٣ - (مجمع) -بضم أوله، وفتح الجيم، وتشديد الميم المكسورة- (بن يحيى) بن يزيد بن جارية (الأنصاري) الكوفي، صدوق، من [٥]. قال الأثرم، عن أحمد: لا أعلم إلا خيرًا. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، صالح الحديث. وقال ابن عمارة، ويعقوب بن شيبة، وأبو داود: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة، وقال أصله مدني، وله أحاديث. أخرج له مسلم، والمصنف. ٤ - (أبو أمامة بن سهل بن حُنَيْف) اسمه: أسعد الأنصاري، معروف بكنيته، له رؤية، ولم يسمع، توفي سنة ١٠٠، وله ٩٢ سنة، أخرج له الجماعة، تقدم في ٥٠٩. ٥ - (معاوية بن أبي سفيان) صخر بن حرب بن أمية الأموي، أبو عبد الرحمن الخليفة، صحابي أسلم قبل الفتح، وكتب الوحي، ومات في رجب سنة ٦٠ وقد قارب ٨٠ سنة، أخرج له الجماعة، تقدم في ٢٩٤. والله تعالى أعلم. لطائف هذا الإسناد منها: أنه من خماسيات المصنف. ومنها: أن رجاله ثقات. ومنها: أنهم ما بين مروزيين، وهما سويد، وابن المبارك، وكوفي، وهو مجمع، ومدني، وهو أبو أمامة، ودمشقي، وهو الصحابي - ﵁ -. ومنها: أن فيه رواية صحابي عن صحابي، فأبو أمامة صحابي رؤية، ورواية تابعي، عن تابعي، مُجَمِّع، عن أبي أمامة، فإنه تابعي رواية. فافهم. والله تعالى أعلم. شرح الحديث (عن مجمع) بصيغة اسم الفاعل (بن يحيى) بن يزيد بن جارية الأنصاري، أنه (قال: كنت جالسًا عند أبي أمامة بن سهل بن حُنَيف) اسمه أسعد، الأنصاري، له رؤية، - ﵁ - (فأذَّن المؤذن) أي شرع في الأذان (فقال) المؤذن (الله أكبر، الله أكبر، فكبر اثنتين) أي كبر أبو أمامة تكبيرتين، وفيه التكبير في أول الأذان مرتين. وقال السندي: قوله: فكبر اثنتين أي في المرتين، ليوافق روايات الأذان. والله أعلم. انتهى. قال الجامع: بل الظاهر أن التكبير هنا اثنتان، وقد تقدم ثبوت تثنية التكبير في أول الأذان، وتربيعه، وأن ذلك مما يتخير فيه المؤذن، وإن كان أكثر الروايات على التربيع. وأصرح من هذا رواية البخاري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، وهو على المنبر، أذَّن المؤذن، قال: الله أكبر، الله أكبر، قال معاوية: الله أكبر، الله أكبر. . . فقد ثبت بهذا كون التكبير مرتين. والله أعلم. (فقال) المؤذن (أشهد أن لا إِله إِلا الله، فتشهد اثنتين) أي قال أبو أمامة: أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، وفي رواية البخاري، فقال معاوية: وأنا، والتقدير: وأنا أشهد، أو أنا أقول مثله. وقال في الفتح: وفيه أن قول المجيب: وأنا كذلك، ونحوه يكفي في إجابة المؤذن. انتهى. قال الجامع: ويحتمل أن يكون معاوية تشهد لفظًا، إلا أن الراوي رواه بالمعنى، وهذا هو الذي تؤيده رواية المصنف. والله أعلم. (فقال) المؤذن (أشهد أن محمدًا رسول الله، فتشهد) أبو أمامة (اثنتين) أي مرتين. وللبخاري: فقال معاوية: وأنا. وقد مر آنفًا توجيهه (ثم قال) أبو أمامة بعد انتهاء الإجابة عن كل كلمات الأذان، كما تدل عليه الرواية التالية، وسنوضحه هناك إن شاء الله تعالى (حدثني هكذا) أي مثل ما سمعتم مني (معاوية بن أبي سفيان) صخر بن حرب بن أمية الأموي، أبو عبد الرحمن الخليفة، الصحابي ابن الصحابي - ﵄ -، المتوفى في رجب سنة ستين، وقد قارب الثمانين، تقدمت ترجمته في ٢٩٤. (عن قول رسول الله - ﷺ -) الجار والمجرور متعلق بحال محذوف، أي حال كونه آخذًا عن قوله - ﷺ -. وعند البخاري: فلما أن قضى التأذين قال -يعني معاوية- يا أيها الناس، إني سمعت رسول الله - ﷺ - على هذا المجلس -حين أذن المؤذن- يقول ما سمعتم مني من مقالتي. انتهى. انظر صحيح البخاري مع الفتح جـ ٢ ص ٤٦٠. وفيه مشروعية القول مثل ما يقول المؤذن، وقد تقدم أن الراجح أن مثل هذا الإطلاق مقيد بما عدا الحيعلتين، فإنه يقول فيهما «لا حول، ولا قوة إلا بالله» لما يأتي من رواية معاوية - ﵁ -، وغيره في الباب التالي إن شاء الله تعالى، والله تعالى أعلم، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلق بهذا الحديث المسألة الأولى: في درجته: حديث معاوية - ﵁ - هذا من رواية أبي أمامة بن سهل عنه أخرجه البخاري- جـ ٢ ص ١٠. المسألة الثانية: في بيان موضع ذكر المصنف له: أخرجه هنا (٦٧٥)، وفي «الكبرى» (١٦٣٩)، وفي «عمل اليوم والليلة» (٣٥٠) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن مجمع بن يحيى الأنصاري، عن أبي أمامة، عنه. وفي (٦٧٦) و«الكبرى» (١٦٣٨)، و«عمل اليوم والليلة» (٣٤٦) عن محمد بن قُدَامة، عن