HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٨١٢

أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا، وَيَقُولُ: اسْتَوُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَلْيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص268
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ٢ ص ٩٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر سنن ابن ماجه, سنن الدارمي, صحيح مسلم, مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٠ ص٢٤٤
٢٦ - مَا يَقُولُ الإِمَامُ إِذَا تَقَدَّمَ فِي تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ أي هذا باب ذكر الحديث الدّال على ما يقوله الإمام للمأمومين وقمت تقدمه للإمامة في شأن تسوية الصفوف. ومحل الاستدلال قوله: «استووا». والله تعالى أعلم. ٨١٢ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا، وَيَقُولُ: «اسْتَوُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَلْيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلَامِ، وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ». رجال هذا الإسناد: سبعة كلهم تقدموا، إلا ثلاثة: ١ - (بشر بن خالد العسكري ) أبو محمد الفرائض، نزيل البصرة، ثقة يغرب، مات سنة ٥٥٢ أو ٥٥٣، من [١٠]. قال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال. يُغْربُ عن شعبة، عن الأعمش بأشياء، مات سنة ٢٥٥، أو ما بعدها بقليل، أو قبلها بقليل، وقال إبراهيم بن محمد الكندي، أحد الرواة عنه: مات سنة ٢٥٣، روى عنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ٢ - (غندر) محمد بن جعفر أبو عبد الله البصري، ثقة صحيح الكتاب، مات سنة ١٩٣، من [٩]، أخرج له الجماعة، تقدم في ٢١/ ٢٢. ٣ - (شعبة) بن الحجاج، الإمام الحجة الثبت، مات سنة ١٦٠، من [٧]، أخرج له الحماعة، تقدم في ٢٤/ ٢٦. قال الجامع عفا الله عنه: هذا حديث أخرجه مسلم، وتقدم للمصنف قريبًا ٢٣/ ٨٠٧، وتقدم الكلام عليه، وعلى المسائل المتعلقة له هناك، فلا حاجة إلى إطالة الكتاب لإعادة ذلك. وقوله: «عواتقنا»: جمع عاتق، وهو ما بين المنكب، والعُنُق، ويذكر، ويؤنث. أفاده في «المصباح» والله تعالى أعلم. إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب. = قال الجامع عفا الله عنه: لم يتبين لي إلى أيها ينتسب بشر بن خالد هذا؟. والله تعالى أعلم. وأما الفرائضي، فهو نسبة إلى علم الفرائض، ويقال: أيضًا: فرضي، وفارض. كما في«اللباب».
مصادر المؤلف (١)

١. والعسكري -بفتح أوله، والكاف، وراء، نسبة إلى عَسْكَر مكْرَم، مدينة بالأهواز، وإلى عسكر مصر، وعسكر سُرَّ مَن رَأى، وعسكر المهدي. قاله في «اللب» جـ ٢ ص ١١٤. وقال في هامشه: هذه النسبة إلى مواضع، وأشياء، فأشهرها المنسوب إلى عسكر مُكرَم، وهي بلدة من كور الأهواز، يقال لها: بالعجمية: لشكر، ومكرم الذي ينسب إليه البلد، هو مكرم الباهلي، وهو أول من اختطها من العرب، فنسبت البلدة إليه. وإلى عسكر مصر. انتهى باختصار.