HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٨٩٨

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، وَبِحَمْدِكَ. ثُمَّ يَقْرَأُ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص298
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ٢ ص ١٣١

سلسلة الرواة

ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١١ ص٣٧١
بالسند المذكور هنا. المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه: أخرجه مسلم في «الصلاة» عن زهير بن حرب، عن عبد الرحمن بن مهدي- وعن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي النضر- كلاهما عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمه يعقوب الماجشون، وعن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن يوسف بن يعقوب الماجشون، عن أبيه، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي ﵁. وأبو داود عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن عمه به. والترمذي عن محمود بن غيلان، عن أبي داود الطيالسي، عن عبد العزيز به. وعن عبد الملك بن أبي الشوارب، عن يوسف بن يعقوب الماجشون به. وعن الحسن بن علي الخلال، عن أبي الوليد، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، ويوسف بن الماجشون، كلاهما عن يعقوب الماجشون به. وأحمد جـ ١ ص ١٠٢ و١٠٣، والدارمي رقم ١٢٤١ و١٣٢٠، وابن خزيمة ٤٦٢ و٦١٢ و٧٤٣ و٧٢٣. والله تعالى أعلم، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ٨٩٨ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا، قَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ، وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ، لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، وَبِحَمْدِكَ». ثُمَّ يَقْرَأُ. رجال هذا الإسناد: ستة ١ - (يحيى بن عثمان) بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي الحمصي، وهو أخو عمرو المذكور قبل باب، مات سنة ٢٥٥، صدوق عابد، من [١٠]، أخرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، تقدم في ٢٩/ ٨١٧. ٢ - (ابن حِمْيَرٍ) هو محمد بن حمير بن أنيس السَّلِيحِيّ، مات سنة ٢٠٠، صدوق، من [٩]، أخرج له البخاري، وأبو داود في مراسيله، والنسائي، وابن ماجَهْ، تقدم في ٢/ ٥٣٥. ٣ - (شعيب بن أبي حمزة) الحمصي، ٤ - (محمد بن المنكدر) تقدما قبل باب. ٥ - (عبد الرحمن بن هرمز الأعرج) تقدم في الباب الماضي. ٦ - (محمد بن مسلمة) بن سَلَمَة بن حَرِيش بن خالد بن عَدِيّ ابن مجذعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عد الرحمن، ويقال: أبو سعيد المدني، حليف بني عبد الأشهل، شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رسول الله - ﷺ -. وقيل: إن النبي - ﷺ - استخلفه على المدينة عام تبوك. روى عن النبي - ﷺ - وعنه ابنه محمود، والمسور بن مخرمة، وسهل بن أبي حثمة، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وقَبيصة بن ذؤيب، والأعرج، وضُبَيعة بن حصين، وعروة بن الزبير، وغيرهم. قال ابن عبد البر: يقال: كان أسمر شديد السمرة، طويلًا أصلع ذا جُثَّة، وكان من فضلاء الصحابة، وهو أحد الثلاثة الذين قتلوا كعب بن الأشرف، واستخلفه رسول الله - ﷺ - في بعض غزواته على المدينة، قيل: استخلفه في غزوة قَرْقَرَةَ الكُدْر، وقيل: إنه استخلفه عام تبوك. واعتزل الفتنة، واتخذ سيفًا من خضب، وجعله في جفن، وذَكَرَ أن رسول الله - ﷺ - أمره بذلك، ولم يشهد الجَمَلَ، ولا صِفِّين، وأقام بالرَّبذَة، وكان له من الولد عشرة ذكور، وست بنات. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من حلفاء بني عبد الأشهل، قال: وأسلم على يدي مصعب بن عمير قبل أسَيد بن حُضَير، وسعد بن معاذ، وآخى النبي - ﷺ - بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح. قال ابن البَرْقِيّ: توفي سنة -٤٢ - قال: وقال بعض أهل الحديث: توفي في صفر سنة -٤٣ - جاء عنه ستة أحاديث. وقال المدائني وجماعة: مات سنة -٣ - وهو ابن ٧٧ سنة، وصلى عليه مروان. وقيل: مات سنة -٦ - وقيل: سنة ٤٧. وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه: أن شاميًا من أهل الأردن دخل عليه داره، فقتله. وقال ابن شاهين، عن ابن أبي داود: قتله أهل الشام، ولم يعين السنة، لكونه اعتزل عن معاوية في حروبه. أخرج له الجماعة . قال الجامع عفا الله عنه: حديث محمد بن مسلمة ﵁ هذا صحيح، وهو من أفراد المصنف رحمه الله تعالى، لم يخرجه غيره، أخرجه هنا -١٧/ ٨٩٨ - و١٤/ ١٠٥٢ و٦٧/ ١١٢٨، وفي الكبرى -١٣/ ٦٣٩ و٦٥/ ٧١٣ بسند الباب. وشرحه واضح يعلم من شرح حديث علي ﵁ السابق، فلا حاجة إلى إعادته. وقوله: «وذكر آخر قبله». القائل: «وذكر» هو محمد بن حِمْيَر. يعني أن شعيب بن أبي حمزة حين حدث بهذا الحديث ذكر لهم قبل محمد بن المنكدر راويًا آخر معه، وكلاهما يرويان هذا الحديث عن عبد الرحمن الأعرج. (قلت): لم أجد مَن ذكر الراوي الآخر، لكن محمد بن المنكدر ثقة لا يحتاج إلى متابعة فالحديث صحيح. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.
مصادر المؤلف (٢)

١. هكذا في «تك»، وفي «تت» بن قحذمة.

٢. «تك» جـ ٢٦ ص ٤٥٦ - ٤٥٩. «تت» جـ ٩ ص ٤٥٤ - ٤٥٥.