HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٠٤٠

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «نَهَانِي النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْحَرِيرِ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ،» وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: وَأَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا.
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص340
  • زبير علي زئي:إسناده صحيح
ج ٢ ص ١٨٧

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٦ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, صحيح مسلم وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٣ ص١٢٦
١٠٤٠ - (أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي النَّبِيُّ - ﷺ - عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْحَرِيرِ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ، وَأَنْ أَقْرَأَ، وَأَنَا رَاكِعٌ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: وَأَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (عبيد الله بن سعيد) اليشكري، أبو قُدَامة السرخسي، نزيل نيسابور، ثقة مأمون سنين [١٠]، ت ٢٤١ (خ م س) تقدم ١٥/ ١٥. ٢ - (حماد بن مسعدة) بفتح الميم، وسكون سين مهملة- التميمي، ويقال: التيمي، ويقال: مولى باهلة، أبو سعد البصري، ثقة [٩]. روى عن حميد الطويل، وسليمان التيمي، وهشام بن عروة، وأشعث الحمراني، وغيرهم. وعنه أحمد، وإسحاق، والفلاس، وبندار، وعبيد الله بن سعيد، وغيرهم. قال أبو حاتم: ثقة. وقال ابن شاهين: ثقة ثقة لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى، وتوفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة (٢٠٢) وقال غيره في رجب. أخرج له الجماعة، وله في هذا الكتاب (٨) أحاديث . ٣ - (أشعث) بن عبد الملك الحُمْرَاني أبو هانئ البصري، مولى حُمْران، ثقة فقيه [٦]، وتقدم في ١٢٩/ ١٩٢. (٤) (محمَّد) بن سيرين، الأنصاري، أبو بكر ابن أبي عمة البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى [٣]، ت١١٠ (ع) تقدم ٤٦/ ٥٧. ٥ - (عَبِيدة) بن عمرو، ويقال: ابن قيس بن عمرو السلماني -بسكون اللام، ويقال: بفتحها- المرادي، أبو عمرو الكوفي، تابعي كبير مخضرم، ثقة ثبت [٢] وسلمان بطن من مُراد، وهو ابن ناجية بن مراد. تقدم في ١٤/ ٤٧٣. ٦ - (علي) بن أبي طالب أبو الحسن الهاشمي - ﵁ - تقدم ٧٤/ ٩١. والله تعالى أعلم. لطائف هذا الإسناد: (منها): أنه من سداسيات المصنف رحمه الله تعالى. (ومنها): أن رجاله كلهم ثقات، ومن رجال الجماعة، سوى شيخه، فمن أفراده هو، والبخاري، وأبي داود، وشيخه سرخسي، نزيل نيسابور، وعبيدة، وعلي كوفيان، والباقون بصريون. (ومنها): أن فيه رواية تابعي، عن تابعي (ومنها): أن أصح الأسانيد: محمدُ بن سيرين، عن عبيدة، عن علي - ﵁ - كما تقدم عن ابن المديني، وعمرو الفلاس، وإلى هذا أشار السيوطي -﵀- في ألفية المصطلح في تعداد أصح الأسانيد حيث قال: ثُمَّ ابْنُ سِيرِنَ عَنِ الْحَبْرِ الْعَلِي … عَبِيدَةِ بِمَا رَوَاهُ عَنْ عَلِي والله ﷾ أعلم. شرح الحديث (عن علي) بن أبي طالب - ﵁ -، أنه (قال: نهاني النبي - ﷺ - عن القسّي) أي عن لبس الَقسّيّ، وهو بفتح القاق، وكسر الراء المشددة: نسبة إلى القَسِّ. قال ابن منظور: هي ثياب من كتان مخلوط بحرير يُؤتى بها من مصر، نسبت إلى قرية على ساحل البحر قريبا من تِنِّيسَ، يقال لها الْقَسِّ بفتح القاف، وأصحاب الحديث يقولونه بكسر القاف، وأهل مصر بالفتح. قال أبو عبيد: هو منسوب إلى بلاد يقال لها: القَسِّ، قال: وقد رأيتها، ولم يعرفها الأصمعي. وقيل: أصل القسّيّ الْقَزِّيّ -بالزاي- منسوب إلى الْقَزّ، وهو ضرب من الإِبْرَيسَمِ، أُبدل الزاي سين، وأنشد لربيعة بن مَقْرُومٍ: [من الوافر] جَعَلْنَ عَتِيقَ أَنْمَاطٍ خُدُورًا … وَأَظْهَرْنَ الْكَرَادِيَ وَالْعُهُونَا عَلَى الأَخدَاجِ وَاسْتَشْعَرْنَ رَيْطًا … عِرَاقِيًا وَقَسِّيًّا مَصُونَا وقيل: هو منسوب إلى القَسّ، وهو الصَّقِيع، لبياضه. انتهى كلام ابن منظور . وقال الباجي: فسره ابن وهب بأنها ثياب مضلعة -يريد مخططة- بالحرير، وكانت تعمل بالقَسِّ، وهو موضع بمصر مما يلي فرما . (والحرير) بالجر عطف على القسّيّ، أي ونهاني عن لبس الحرير (وخاتم الذهب) أي ونهاني عن لبس خاتم الذهب، وإضافة لبس إلى خاتم من إضافة المصدر إلى مفعوله، وإضافة «خاتم» إلى «الذهب» من إضافة العام إلى الخاص. [تنبيه]: الكلام على أحكام لبس الْقَسِّىِّ، والحرير، وخاتم الذهب سيأتي في محله من «كتاب الزينة» إن شاء الله تعالى. (وأن أقرأ) «أن» مصدرية، والفعل في تأويل المصدر عطف على «القسّيّ» (وأنا راكع) جملة اسمية في محل نصب على الحال من فاعل «أقرأ». أي ونهاني عن قراءتي، والحال أني راكع. وفي رواية زيادة السجود، فقد أخرج مسلم من طريق الزهري، وزيد بن أسلم، والوليد بن كثير، كلهم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، أنه سمع علي بن أبي طالب، يقول: «نهاني رسول الله - ﷺ - عن قراءة القرآن، وأنا راكع، أو ساجد». ونحوه من طريق داود بن قيس، عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي - ﵁ -. قال النووي -﵀-: فيه النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، وإنما وظيفة الركوع التسبيح، ووظيفة السجود التسبيح والدعاء، فلو قرأ في ركوعه، أو سجوده غير الفاتحة كره، ولم تبطل صلاته، وأن قرأ الفاتحة ففيه وجهان لأصحابنا أصحهما أنه كغير الفاتحة، فيكره، ولا تبطل صلاته. والثاني يحرم، وتبطل صلاته. هذا إذا كان عمدا، فإن قرأ سهوا لم يكره، وسواء قرأ عمدا، أو سهوا يسجد للسهو عند الشافعي رحمه الله تعالى. انتهى . وقال العلامة الشوكاني -﵀-: وهذا النهي يدلّ على تحريم قراءة القرآن في الركوع والسجود، وفي بطلان الصلاة بالقرأءة حال الركوع والسجود خلاف. انتهى . قال الجامع عفا الله عنه: الظاهر أن قوله من قال بعدم صحة صلاة من فعل ذلك عامدا، هو الراجح؛ لأن النهي يقتضي الفساد، والفساد هو البطلان، وأما من فعله ناسيا فليسجد للسهو. والله ﷾ أعلم. [قيل]: الحكمة في النهي عن القراءة، لما في الركوع والسجود من الذكر والتسبيح، فلو كانت قراءة القرآن فيهما مشروعة لكان فيه الجمع بين كلام الله، وكلام غيره في محل واحد. كذا قيل. وفيه نظر، لأن الركعة الأولى فيها دعاء الاستفتاح، وقد جمع بينه وبين القراءة، فلو كان النهي للجمع المذكور للزم فيها ذلك. أفاده السندي. والله ﷾ أعلم. (وقال مرة أخرى: وأن أقرأ راكعا) الظاهر أن فاعل «قال» هو علي - ﵁ -، والمعنى أنه حدث بهذا الحديث غير مرة، فمرة قال: «وأن أقرأ، وأنا راكع»، ومرة أخرى قال: «وأن أقرأ راكعا». ولا اختلاف بين الروايتين من حيث المعنى، وإنما فائدته أن يُعلَم أن الراوي ما نسي شيئا من الحديث، وأنه ضابط لما سمعه، بحيث إنه يتذكر سماعه منه أكثر من مرة، وأنه يستحضر الألفاظ التي عبر بها في كل مرة. والله ﷾ أعلم. [فائدة]: استُشكِلَ عطف النهي من القراءة في الركوع في هذه الأحاديث من حيث عدمُ الاتحاد والمشاكلة بين هذه الملبوسات، وبين القراءة في الركوع؟. [وقد أجيب] بأن الجامع الاتحاد في الحكم، وهو التحريم، ومثل هذا وارد في السنة، كقوله: «نهى عن المتعة، وعن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر»، فالاتفاق في الحكم جهة عامة في عطف جملة على أخرى. أفاده بعض شراح النسائي . والله ﷾ أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): في درجته: حديث علي - ﵁ - هذا أخرجه مسلم. (المسألة الثانية): في بيان مواضع ذكر المصنف له: أخرجه هنا -٩٧/ ١٠٤٠ - و-٤٤/ ٥١٨٣ - وفي «الكبرى» -٨/ ٦٢٨ - و٥٩/ ٩٤٩٥ - عن عبيد الله بن سعيد، عن حماد بن مسعدة، عن أشعث الحمراني، عن محمَّد ابن سيرين، عن عَبِيدة السلماني، عنه. و-١٠٤١ - و«الكبرى» -٦٢٩ - عن عبيد الله بن سعيد، عن يحيي القطان، عن ابن عجلان، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عنه. و١٠٤٢ و«الكبرى» ٦٣٠ - عن الحسن بن داود المُنكَدري، عن ابن أبي فُدَيك، عن الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم به. و-١٠٤٣ - و٥٢٦٨ - و٥٩/ ٥٣١٨ - و«الكبرى» -٦٣١ - و٩٤٨١ - و٩٢/ ٩٦٤٩ - عن عيسى بن حماد زُغْبة، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن إبراهيم ابن عبد الله بن حنين، أن أباه حدثه، أنه سمع عليا - ﵁ -. و-١٠٤٤ و«الكبرى» ٦٣٢ - عن قتيبة، عن مالك، عن نافع، عن إبراهيم به. و١٥١/ ١١١٩ - و«الكبرى» ٥٩/ ٧٠٦ - عن أحمد بن عمرو بن السرح أبي الطاهر، والحارث بن مسكين، كلاهما، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن إبراهيم به. و-١٥١/ ١١١٩ - و٥١٧٢ - و«الكبرى» -٥٩/ ٧٠٥ - و٩٤٧٧ - عن أبي داود سليمان بن سيف، عن أبي علي الحنفي، وعثمان بن عمر، كلاهما عن داود بن قيس، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي - ﵃ - قال: «نهاني حِبِّي - ﷺ - عن ثلاث، لا أقول: نهى الناس، نهاني عن تختم الذهب، وعن لبس القسّيّ، وعن المعصفر الْمُفَدَّمَة، ولا أقرأ ساجدا، ولا راكعا». تابعه الضحاك بن عثمان. وقد تقدّمت روايته. و٤٣/ ٥١٦٥ - و«الكبرى» ٥٣/ ٩٤٦٧ - عن قتيبة، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن هُبَيرة بن يَرِيم، عن علي - ﵁ - بلفظ: «نهاني النبي - ﷺ - عن خاتم الذهب، وعن القسّيّ، وعن المياثر الحمر، وعن الجِعَة» .. و٥١٦٦ - و«الكبرى» ٩٤٦٨ - عن محمَّد بن آدم، عن عبدالرحيم، عن زكريا، عن أبي إسحاق به، دون ذكر الجعة. و-٥١٦٧ - و«الكبرى» ٩٤٦٩ - عن محمَّد بن عبد الله بن المبارك، عن يحيي بن آدم، عن زهير، عن أبي إسحاق به بنحوه. و-٥١٦٨ - و«الكبرى». ٩٤٧٠ - عن محمَّد بن عبد الله بن المبارك، عن يحيي بن آدم، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن صَعْصَة بن صُوحان، عن علي - ﵁ -. قال أبو عبد الرحمن: الذى قبله أشبه بالصواب. و٥١٦٩ - و«الكبرى -٩٤٧١ - عن إسحاق بن إبراهيم، عن عييدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير، عن صعصة بن صُوحان، قال: قلت لعلي: انَهنَا عما نهاك عنه وسول الله - ﷺ -، قال:»نهاني عن الدباء، والحنتم، وحلقة الذهب، ولبس الحرير، والقسّيّ، والميثرة الحمراء«. و٥١٧٠ - و«الكبرى»-٩٤٧٢ - عن عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيم، عن مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن سميع به. و-٥١٧١ - و«الكبرى»-٩٤٧٣ - عن قتيبة، عن عبد الواحد، عن إسماعيل بن سميع به. بنحوه. قال أبو عبد الرحمن: حديث مروان، وعبد الواحد أولى بالصواب من حديث إسرائيل. و٥١٧٤ - و«الكبر»-٩٤٨٠ - عن محمَّد بن عبد الله بن عبد الرحيم الْبَرْقِيّ، عن أبي الأسود، عن نافع بن يزيد، عن يونس، عن ابن شهاب، عن إبراهيم، عن أبيه، عن علي - ﵁ -. و٥١٧٥ - و«الكبرى»٩٤٨٢ عن الحسن بن قَزَعَة، عن خالد بن الحارث، عن محمَّد بن عَمرو، عن إبراهيم به. و-٥١٧٦ - و«الكبرى»٩٤٨٤ - عن هارون بن محمَّد بن بلال، عن محمَّد بن عيسى بن القاسم بن سميع، عن زيد بن واقد، عن نافع، عن إبراهيم مولى علي، عن علي - ﵁ -. و٥١٧٧ - و«الكبرى»٩٤٨٥ - عن أبي بكر بن علي، عن إبراهيم بن الحجاج، عن حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن حنين مولى ابن عباس، عن علي - ﵁ -. و٥١٧٨ - و«الكبرى»٩٤٨٦ - عن إسماعيل بن مسعود، عن بشر بن المفضل، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن حنين مولى علي، عن علي - ﵁ -. و٥١٧٩ - و«الكبر»٩٤٨٧ - عن الحسين بن منصور بن جعفر النيسابوري، عن حفص بن عبد الرحمن البلخي، عن سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن مولى للعباس، عن علي - ﵁ -. و٥١٨٠ - و٥٢٧٠ - و«الكبرى»٩٤٨٨ - عن هارون بن عبد الله، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب بن شدّاد، عن يحيي بن أبي كثير، عن عمرو بن سعيد الفَدَكي، عن نافع، عن ابن حنين، عن علي - ﵁ -. و٥١٨١ - و«الكبرى»٩٤٨٩ - عن قتيبة، عن الليث، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن بعض موالي العباس، عن علي - ﵁ -. و٥١٨٢ و«الكبرى»٩٤٩٤ - عن محمود بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيي بن أبي كثير، عن علي - ﵁ - منقطعا. و-٥١٨٤ -«الكبرى»-٥٩/ ٩٤٩٦ - عن أحمد بن سليمان، عن يزيد، عن هشام، عن محمَّد بن سيرين، عن عَبِيدة، عن علي - ﵁ -. و-٥١٨٥ - و«الكبرى»٩٤٩٧ - عن قتيبة، عن حماد، عن أيوب، عن محمدبه، و-٧٧/ ٥٢٦٦ - و«الكبرى»٥٤/ ٩٤٧٦ - عن محمد بن الوليد، عن غندر، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن حنين، عن ابن عباس، قال:«نُهِيت عن الثوب الأحمر، وخاتم الذهب، وأن أقرأ، وأنا راكع». و-٥٢٦٧ - و«الكبرى»٩٤٧٩ - عن يعقوب بن إبراهيم، عن يحيي بن سعيد، عن ابن عجلان، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي - ﵃ -. و-٥٢٦٩ - و«الكبرى»٥٥/ ٩٤٨٣ - عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله، عن أبيه، عن علي - ﵁ -. و-٥٢٧١ - و«الكبرى»٥٧/ ٩٤٩٠ - عن يحيي بن دُرُست، عن أبي إسماعيل، عن يحيي بن أبي كثير، عن محيد بن إبراهيم، عن ابن حنين، عن علي - ﵁ -. و-٥٢٧٢ - و«الكبرى»٥٨/ ٩٤٩٢ - عن إبراهيم بن يعقوب، عن الحسن بن موسى، عن شيبان، عن يحيي، عن خالد بن معدان، عن ابن حنين به. و«الكبرى» -٩٢/ ٩٦٥٠ عن محمَّد بن علي بن ميمون الرَّقي، عن القعنبي، عن إسحاق بن أبي زكريا، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي - ﵁ - و-٩٦٥٣ - عن أحمد بن سعيد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري به. و٩٦٥٤ - عن عبد الله بن الهيثم بن عثمان، عن أبي عامر، عن زهير، عن شريك، عن إبراهيم بن عبد الله به. و-٩٦٥٥ - عن علي بن حجر، عن إسماعيل، عن شريك، عن عبد الله بن حنين به. و-٩٦٥١ - عن إبراهيم بن هارون البلخي، عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمَّد، عن محمَّد بن المنكدر، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن علي - ﵁ -. و٥٧/ ٩٤٩٤ - عن إسحاق بن منصور، عن أبي نعيم، عن شيبان، عن يحيى ابن أبي كثير، عن ابن حنين، عن علي - ﵁ -. والله ﷾ أعلم. (المسألة الثالثة): فيمن أخرجه معه: أخرج (م) في «الصلاة» عن أبي كريب، عن أبي أسامة، عن الوليد بن كثير- وعن أبي الطاهر بن السرح، وحرملة بن يحيي، كلاهما عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري- وعن أبي بكر بن إسحاق الصغاني، عن سعيد بن أبي مريم، عن محمَّد بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم- ثلاثتهم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه به بالنهي عن القراءة فى الركوع والسجود. وعن يحيي بن يحيي، عن مالك، عن نافع- وعن عيسى بن حماد، عن الليث به. وعن هارون بن سعيد، عن ابن وهب، عن أسامة بن زيد، عن إبراهيم به. وعن يحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حجر كلهم عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن إبراهيم به. وعن هناد بن السري، عن عبدة بن سليمان، عن محمَّد بن إسحاق، عن إبراهيم به بالنهي عن القراءة في الركوع. وعن قتيبة، عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمَّد، عن محمَّد بن المنكدر، عن عبد الله بن حنين، عن علي - ﵁ - ولم يذكر في السجود. وفي «اللباس» عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، به «نهاني عن التختم بالذهب، وعن لباس القسى، وعن لباس المعصفر، وعن قراءة القرآن في الركوع والسجود. وعن يحيي بن يحيى، عن مالك، بإسناده نحوه، ولم يذكر السجود. وعن حرملة بن يحيي به»نهاني عن القراءة، وأنا راكع، وعن لبس الذهب، والمعصفر. (د) في «اللباس» عن القعنبي، عن مالك به. وعن أحمد بن محمد المروزي، عن عبد الرزاق به. وعن موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن محمَّد بن عمرو بهذا. (ت) في «الصلاة» عن قتيبة- وعن إسحاق بن موسى، عن معن- كلاهما عن مالك به. وقال: حسن صحيح، وأعاد بعضه في «اللباس» عن قتيبة، عن مالك به. وعن سلمة ابن شبيب، والحسن بن علي الخلال، وغير واحد، كلهم عن عبد الرزاق به. وقال: حسن صحيح. (ق) في «اللباس» عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن حنين، عن علي- بقصة النهي عن المعصفر. وعن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن حنين مولى علي، عن علي- بالنهي عن التختم بالذهب. وأخرجه مالك (في الموطإ) ٧٢ (وأحمد) ١/ ٩٢ و١١٤ و١٢٦ و١٣٢ و٨٠ و٨٢
مصادر المؤلف (٩)

١. «تهذيب الكمال» جـ ٧ ص ٢٨٣ - ٢٨٥. «تهذيب التهذيب» جـ ٣ ص ١٩ - ٢٠.

٢. بضم المهملة، وسكون الميم: نسبة إلى حمران مولى عثمان - ﵁ -.

٣. «لسان العرب» ج ٥ ص ٣٦٢٥.

٤. «تحفة الأحوذي» ج ٢ ص ١٢٢ - ١٢٣.

٥. «شرح مسلم» جـ ٤ ص ١٩٧.

٦. «نيل الأوطار» جـ ٢ ص ٢٨٨.

٧. هو الشيخ البهكلي في شرح«المجتبى». انظر الورقة من المخطوط ٢٨٤ - ٢٨٥.

٨. جمع مِيثَرة بكسر الميم: وِطَاء محشو، يجعل فوق رحل البعير، تحت الراكب.

٩. بكسر الجيم وتخفيف العين المهملة: نبيذ يتخذ من الحنطة والشعير.