(المسألة الثالثة): فيمن أخرجه معه:
أخرجه (ت) عن محمَّد بن بشار به. و(د) عن مسدد، عن إسماعيل ابن علية، عن خالد الحذاء، عن رجل، عن أبي العالية، عنها. زاد إسماعيل في روايته: «عن رجل».
وأخرجه (أحمد) ٦/ ٣٠ و٢١٧. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب«.»إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما تو في قي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب«.
…
١٦١ - (نَوْعٌ آخَرُ)
١١٣٠ - (أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَوَجَدْتُهُ، وَهُوَ سَاجِدٌ، وَصُدُورُ قَدَمَيْهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ، فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ:»أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ«).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (إسحاق بن إبراهيم) ابن راهوية الحنظلي المروزي، ثقة ثبت [١٠] تقدم ٢/ ٢.
٢ - (جرير) بن عبد الحميد الضَّبِّيّ الكوفي، ثقة ثبت [٨] تقدم ٢/ ٢.
٣ - (يحيى بن سعيد) الأنصاري المدني، ثقة ثبت [٥] تقدم ٢٢/ ٢٣.
٤ - (محمَّد بن إبراهيم) التيمي المدني، ثقة له أفراد [٤] تقدم ٦٠/ ٧٥.
٥ - (عائشة) رضي الله تعالى عنها، تقدمت ٥/ ٥. والله تعالى أعلم.
قال الجامع عفا الله تعالى عنه: هذا الحديث أخرجه مسلم، وقد تقدم شرحه في ١٣٧/ ١١٠٠ - فلا حاجة إلى إعادته هنا. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
«إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب».