رقم الحديث ١٢١٨
- عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص392
- زبير علي زئي:صحيح مسلم
١. «شرح صحيح مسلم» ج ٥ ص ٢٢.
٢. «النهاية في غريب الحديث» ج ٣ ص ١٥٢.
٣. «شرح مسلم» ج ٥ ص ٢٢ - ٢٣.
٤. راجع «شرح مسلم» للنووي ﵀ ج ٥ ص ٢٣.
٥. «لسان العرب» ج ٢ ص ١١٩٨.
٦. «المنهل العذب المورود» ج-٦ ص ٣٢ - ٣٣.
٧. «المنهل العذب المورود» ج ٦ ص ٣٣.
٨. «المفهم» ج-٢ ص ١٣٨.
٩. «نيل الأوطار» ج-٣ ص ٢١١.
١٠. الراجح أن نسخ الكلام كان بالمدينة، لا بمكة، كما سيأتي في الكلام على حديث زيد بن أرقم - ﵁ - بعد هذا الحديث، إن شاء الله تَعَالَى.
١١. «نيل الأوطار» ج-٣ ص ٢١١.
١٢. هكذا نسخة شرح النووي، في «شام» ولعله في «شمالي» كما سبق آنفًا. والله أعلم.
١٣. إن أراد عدم الخوض في الكيفية فذاك، وإن أراد الخوض في معرفة معناه اللغوي، فغير صحيح؛ لأن مذهب السلف أنهم يعرفون معناه اللغوي، ثم يثبتون ذلك لله سبحانه على معنى يليق بجلاله، من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل. فتفطن، والله تعالى أعلم.
١٤. في كون السماء قبلة الدعاء نظر، إذ لا دليل عليه، بل الأدلة الكثيرة على أن الكعبة هي القبلة للصلاة والدعاء، فقد وردت أحاديث كثيرة، ستأتي في محلها أنه - ﷺ - كان إذا دعا استقبل القبلة فتبصر. والله -تَعَالَى- أعلم.
١٥. انظر «شرح مسلم» للنووي ج ٥ ص ٢٤ - ٢٥.
١٦. راجع شرح النووي على «صحيح مسلم» ج ٥ ص ٢٤ - ٢٥.
١٧. هكذا نسخة «الاستذكار» ولعل الصواب «كلهم» فليحرر.
١٨. هو ما رواه مالك في «الموطإ» أنه بلغه أن رسول الله - ﷺ - قال: «إني لأنسى، أو أنسّى لأسنّ». قال السيوطي: قال ابن عبد البرّ: لا أعلم هذا الحديث روي عن النبي - ﷺ - مسندا، ولا مقطوعا من غير هذا الوجه، وهو أحد الأحاديث الأربعة التي في «الموطإ» التي لا توجد في غيره مسندة، ولا مرسلة، ومعناه صحيح في الأصول. انتهى «تنوير الْحَوَالِك».
١٩. هكذا نسخة «الأوسط» ولعل الصواب «فلم يكن مَنْ كَلَّم رسولَ الله - ﷺ - في ذلك الوقت مستيقنًا إلخ».
٢٠. سيأتي أن الراجح كون نسخ الكلام بالمدينة، ولكنه قبل إسلام أبي هريرة بزمان، كما قال ابن المنذر رحمه الله تَعَالَى.
٢١. «الأوسط»ج ٣ ص ٢٣٤ - ٢٣٩.
٢٢. هو الحديث الآتي للمصنف بعد حديثين.
٢٣. هو الحديث التالي لهذا الحديث عند المصنف.
٢٤. سيأتي للمصنف بعد باب.
٢٥. سيأتي للمصنف بعد بابين.
٢٦. فيه نظر، بل الخلاف قائم، وسيأتي ترجيح كون حديث ابن مسعود بعد الهجرة، إن شاء الله -تَعَالَى-.
٢٧. الفيفاء كصحراء وزنا ومعنى.
٢٨. الهجير: الخاثر، والنمير: العذب.
٢٩. هكذا نسخة «التمهيد» «استوؤه مجهول»، والظاهر أن الصواب «الاستواء غير مجهول» بدليل الرواية التالية. والله أعلم.