HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٣٢٨

أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عُرْوَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ : «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ سَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً، قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ». وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ، مُخْتَصَرٌ.
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص427
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ٣ ص ٦٥

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٨ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٥ ص٣١١
فيسجد السجدة الواحدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه … «الحديث. فإن اسم الإشارة عائد إلى ما ذكر قبله، وهو وصف صلاته -ﷺ- بالليل، فهو صريح في أنّ تلك السجدة كانت في نفس الصلاة، أرادت عائشة -﵂- بذلك بيان مقدار طول السجدة الواحدة في صلاته -ﷺ- بالليل، لا أنّه يسجد سجدة بعد سلامه من الصلاة بالمقدار المذكور، فإن هذا بعيد من معنى ظاهر الحديث. وأصرح منه رواية أبي داود رقم ١٣٣٦ - من طريق الأوزاعي، عن الزهري، ولفظه:«ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية … ». وأحسن من صنيع المصنف ﵀ صنيع الإمام البخاري رحمه الله تعالى في«صحيحه»حيث استدل بالحديث على استحباب طول السجود في صلاة الليل، فقال.«باب طول السجود في قيام الليل»، ثم أورد حديث عائشة -﵂- المذكور في الباب، وهو استدلال واضح. والله تعالى أعلم بالصواب. ١٣٢٨ - (أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ سَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ. وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ. مُخْتَصَرٌ). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (سليمان بن داود بن حَمّاد بن سعد) الْمَهْريّ، أبو الربيع المصريّ، ثقة [١١] تقدم ٦٣/ ٧٩. ٢ - (ابن وهب) عبد الله المصري الحافظ الثقة العابد [٩] تقدم ٩/ ٩. ٣ - (ابن أبي ذئب) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري، أبو الحارث المدني، ثقة فقيه فاضل [٧] تقدّم ٤١/ ٦٨٥. ٤ - (عمرو بن الحارث) بن يعقوب الأنصاري، أبو أيوب المصري، ثقة حافظ فقيه [٧] تقدم ٦٣/ ٧٩. ٥ - (يونس بن يزيد) الأيليّ، ثقة، من كبار [٧] تقدم ٩/ ٩. ٦ - (ابن شهاب) محمد بن مسلم المذكور في السند الماضي. ٧ - (عروة) بن الزبير المدني الثقة الثبت الفقيه [٣] تقدّم ٤٠/ ٤٤. ٨ - (عائشة) أم المؤمنين -﵂-، تقدّمت ٥/ ٥. قال الجامع عفا الله تعالى عنه: هذا الحديث أخرجه مسلم، وقد مضى شرحه مستوفًى، وكذا بيان مسائله في -٤١/ ٦٨٥ - باب «إيذان المؤذنين الأئمّة بالصلاة»، فليُرَاجَع هناك. وبالله تعالى التوفيق. وقوله: «وبعضهم يزيد على بعض في الحديث» هذا من كلام ابن وهب، يعني أن ابن أبي ذئب، وعمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد أخبروه بهذا الخبر، وفي إخبار بعضهم زيادة على بعض في الحديث، وهنا قاعدة مهمة ذكرت في كتب «مصطلح الحديث»، بينتها في الباب المذكور، فراجعها تستفد. وبالله تعالى التوفيق. وقوله: «مختصر» خبر لمبتدإ محذوف، أي هذا الحديث مختصر، وتمامه كما تقدّم في الباب المذكور: «فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر، وتبين له الفجر ركع ركعتين خفيفتين، ثمّ اضطجع على شقّه الأيمن حتى يأتيه المؤذن بالإقامة، فيخرج معه» انتهى. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. «إن أريد إلّا الإصلاح ما استطعتُ، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب». … ٧٥ - (بَابُ سَجْدَتَي السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ وَالكَلَامِ) قال الجامع عفا الله تعالى عنه: مناسبة ذكر المصنف رحمه الله تعالى لهذا الباب، والذي بعده هنا، وإن كانا من أبواب السهو كون الأبواب السابقة واللاحقة في الكلام على السلام. ثم إنه أراد بالسلام والكلام ما كان سهوًا، أو على ظن تمام الصلاة، بدليل الحديث المذكور، فإن سلام النبي -ﷺ-، وكلامه كان على ظن تمام الصلاة، وكذا الصحابة الذين تكلموا أثناء الصلاة كانوا ظانين أنه حدث النقص في الصلاة، فجازت صلاتهم، فأما إذا
مصادر المؤلف (٣)

١. سقط لفظ «بن يزيد» من بعض النسخ.

٢. لفظة «قال» ساقطة من بعض النسخ.

٣. وفي نسخة «سجدة السهو»، وفي الأخرى «سجود السهو».