HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٣٤٣

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُجَالِدِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْمُغِيرَةُ ، وَذَكَرَ آخَرَ . (ح) وَأَنْبَأَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ ، مِنْهُمُ الْمُغِيرَةُ ، عَنٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ «أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ : أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ: إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:شاذ
  • الألباني:ضعيف
  • الألباني:شاذ بزيادة الثلاثضعيف سنن النسائي ج1 ص43
  • زبير علي زئي:ضعيف
ج ٣ ص ٧١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٥ مصادر سنن أبي داود, سنن الدارمي, صحيح البخاري, صحيح مسلم وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٥ ص٣٦٠
قال: «كتب المغيرة إلى معاوية، كتب ذلك الكتاب له ورّاد». فجمع بين الحقيقة والمجاز. أفاده في «الفتح» . وقوله: «دبر كل صلاة» منصوب على الظرفية متعلق بـ «يقول». والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. «إن أريد إلّا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب». … ٨٦ - (كَمْ مَرَّةً يَقُولُ ذَلِكَ) قال الجامع عفا الله تعالى عنه: «كم» استفهامية مبتدأ، «ومرّة» منصوب على التمييز بـ«كم»، كما قال في «الخلاصة»: مَيِّزْ فِي الاسْتِفْهَامِ كَمْ بِمِثْلِ مَا … مَيَّزْتَ عِشْرِينَ كَكَمْ شَخْصًا سَمَا وجملة «يقول ذلك» خبر المبتدأ. والله تعالى أعلم بالصواب. ١٣٤٣ - (أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلُ الْمُجَالِدِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْمُغِيرَةُ، وَذَكَرَ آخَرَ (ح) وَأَنْبَأَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ، مِنْهُمُ الْمُغِيرَةُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَرَّادٍ، كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ، أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ: إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ: «لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». ثَلَاثَ مَرَّاتٍ). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (الحسن بن إسماعيل المُجَالديّ) أبو سعيد المصيصي، ثقة [١٠] تقدم ٢٦/ ٤٣٢، من أفراد المصنف. ٢ - (يعقوب بن إبراهيم) الدَّوْرَقيّ البغدادي، ثقة [١٠] تقدم ٢١/ ٢٢. ٣ - (هُشَيم) بن بشير الواسطي الحافظ الحجة [٧] تقدّم ٨٨/ ١٠٩. قوله: «وذكر آخر»: قائل: «وذكر» هو الحسن، وفاعل «ذكر» هو هشيم. والظاهر أنه أراد بآخر مجالدَ بنَ سعيد، كما يأتي في كلام الحافظ. وقوله: في السند الثاني: «قال: أنبأنا غير واحد، منهم المغيرة» الخ. وعند البخاريّ: «أخبرنا غير واحد، منهم المغيرة، وفلان، ورجل ثالث أيضًا …». فقال في «الفتح»: المراد بفلان مجالد بن سعيد، فقد أخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» عن زياد بن أيوب، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، قالا: حدثنا هُشيم، أنبأنا غير واحد، منهم: مغيرة، ومجالد، وكذا أخرجه أبو نعيم في «المستخرج» من طريق أبي خيثمة عن هشيم. وكذا أخرجه أحمد عن هُشيم، وأخرجه النسائىِ عن يعقوب الدورقي، لكن قال في روايته: عن غير واحد، منهم مغيرة،، ولم يسم مجالدًا، وأخرجه أيضًا عن الحسن بن إسماعيل، عن هُشيم، أنبأنا مغيرة، وذكر آخر، ولم يسمّه، وكأنه مجالد، وأخرجه أبو يعلى عن زكريا بن يحيى، عن هُشيم، عن مغيرة، عن الشعبي، ولم يذكر مع مغيرة أحدًا. وأما الرجل الثالث، فيحتمل أنه داود بن أبي هند، فقد أخرجه ابن حبّان في «صحيحه» من طريق يحيى بن أبي بُكَير الكرماني، عن هشيم، قال: أنبأنا داود بن أبي هند وغيره عن الشعبي. ويحتمل أن يكون زكريّا بن أبي زائدة، فقد أخرجه الطبراني من طريق الحسن بن علي بن راشد الواسطي، عن هُشيم، عن مغيرة، وزكريّا بن أبي زائدة، ومجالد، وإسماعيل بن أبي خالد، كلُّهُم عن الشعبي، والحسن المذكورُ ثقةٌ من شيوخ أبي داود، تكلّم فيه عبدانُ بما لا يقدح فيه، وقال ابن عديّ: لم أر له حديثًا منكرًا انتهى ما في «الفتح» جـ ٢ ص ٩٩ - ١٠٠. ٤ - (المغيرة) بن مقسم الضبيّ، أبو هشام الكوفي الأعمى، ثقة متقن، يدلّس [٦] تقدّم ١٨٨/ ٣٠١. ٥ - (الشعبي) عامر بن شراحيل الهَمْدَاني الكوفي، ثقة فقيه فاضل مشهور [٣] تقدم ٦٦/ ٨٢. والباقيان تقدما قريبًا، وكذا الكلام على الحديث، وبالله تعالى التوفيق. [تنبيه]: ضعف الشيخ الألباني قوله: «ثلاث مرّات»، لأجل الشذوذ. وقال قبله الحافظ ابن رجب ﵀ في «شرح البخاري»: إنها زيادة غريبة انتهى . قال الجامع عفا الله تعالى عنه: عندي في تضعيف الزيادة المذكورة نظر، لأنها صحيحة، فقد أخرج البخاري الحديث مع الزيادة في «صحيحه» بالنسخة اليونينية في «كتاب الرقاق» جـ ٨ ص ١٢٤ - ونصه: «باب ما يكره من قيل، وقال»: حدثنا علي بن مسلم، حدثنا هُشيم، أخبرنا غير واحد، منهم مغيرة، وفلان، ورجل ثالث أيضًا، عن الشعبي، عن وزاد كاتب المغيرة بن شعبة أن معاوية كتب إلى المغيرة أن اكتب إليّ بحديث سمعته من رسول الله -ﷺ-، قال: فكتب إليه المغيرة: إني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» ثلاث مرّات. قال: وكان ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، ومنع وهات، وعقوق الأمهات، ووأد البنات انتهى. وقد ذكر الحافظ في «الفتح» أيضًا أنها موجودة في نسخة الصغاني، فدلّ على أن نسخ البخاري مختلفة، وأصح نسخه هي النسخة اليونينية، كما هو معروف لدى كل من له عناية بـ «صحيح البخاري»، فتبصّر بالإنصاف، ولا تتحير بالاعتساف. [فائدة]: قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى: وقد روي في الحديث زيادة «بيده الخير» خرّجها الإسماعيلي من طريق مسعر، عن زياد بن عِلَاقة، عن ورّاد. وروي فيه أيضًا زيادة: «يحيي ويميت». ذكرها الترمذي في كتابه تعليقًا، ولم يذكر رواتها. وقد خرّجه البزّار بهذه الزيادة من رواية ابن عِلاقة، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر -﵁-، عن النبي -ﷺ-، بمثل حديث المغيرة -﵁- بهذه الزيادة. وفي إسنادها ضعف. وخرّجه أيضًا من حديث ابن عباس -﵄-، عن النبي -ﷺ-، وفيه زيادة: «بيده الخير». وفي إسناده ضعف. وخرّجه ابن عديّ، وزاد فيه: «يحي ويميت»، وقال: هو غير محفوظ. وخرّجه أبو مسلم البلخي في «سننه» من حديث أبان بن أبي عيّاش، عن أبي الجوزاء، عن عائشة -﵂-، عن النبي -ﷺ-، وفيه: «يحيي ويميت، بيده الخير». وأبان متروك انتهى كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى . والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
مصادر المؤلف (٦)

١. «فتح» جـ ٢ ص ٦٠٢.

٢. وفي نسخة: «حدثنا»، وفي أخرى «أخبرنا».

٣. وفي نسخة: «حدثنا»، وفي أخرى: «أخبرنا».

٤. نسبة إلى جده مجالد.

٥. «شرح البخاري» جـ ٧ ص ٤١٨.

٦. «شرح البخاري» جـ ٧ ص ٤١٧ - ٤١٨.