HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٤٨٧

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ - وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ -، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ «أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ، فَصَلَّى نَبِيُّ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ، وَإِنَّ اللهَ ﷿ يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ، وَإِنَّ اللهَ ﷿ إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ، فَأَيُّهُمَا حَدَثَ، فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ، أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا».
  • عبد الفتاح أبو غدة:ضعيف
  • الألباني:ضعيفضعيف سنن النسائي ج1 ص54
  • زبير علي زئي:ضعيف
ج ٣ ص ١٤٤

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن أبي داود, مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٧ ص١٥
ابن معاوية بن أبي ربيعة بن نَهِيك بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة الهلاليّ، أبو بشرالبصريّ، وَفَدَ على النبي - ﷺ -، وَرَوَى عنه. وروى عنه ابنه قَطَن، وكنانة بن نُعيم، وهلال بن عامر البصريّ، وأبو عثمان النَّهْديّ، وأبو قلابة الجرميّ. قال خليفة في «الطبقات»: كانت له دار بالبصرة. روى له مسلم، وأبو داود، والمصنف، وله في هذا الكتاب ثلاثة أحاديث فقط، هذا، وأعاده بعده، و٢٥٧٩ حديث: «إن المسألة لا تحلّ إلا لثلاثة …» الحديث، وأعاده برقم ٢٥٨٠ و٢٥٩١. واللَّه تعالى أعلم. قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: حديث قبيصة بن مُخَارق - ﵁ - هذا ضعيف؛ لجهالة عُبيد اللَّه بن الوازع. أخرجه المصنف هنا -١٦/ ٤٨٦٦ - بالإسناد المذكور، وفي ١٦/ ٤٨٧٦ - و«الكبرى» ١٦/ ١٨٧٥ - عن محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي قلابة به. وأخرجه (د) ١١٨٥ و١١٨٦ (أحمد) ٥/ ٦٠ و٥/ ٦١ (ابن خزيمة) ١٤٠٢. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ١٤٨٧ - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ، أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ، فَصَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ -، رَكْعَتَيْنِ، رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ -﷿- يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ وَإِنَّ اللَّهَ -﷿- إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ، يَخْشَعُ لَهُ، فَأَيُّهُمَا حَدَثَ، فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ، أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا». رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (محمد بن المثنى) أبو موسى العَنَزيّ البصري، ثقة حافظ [١٠] ٦٤/ ٨٠. ٢ - (معاذ بن هشام) الدستوائي البصري، صدوق ربما وهم [٩] ٣٠/ ٣٤. ٣ - (هشام) بن أبي عبد اللَّه سَنْبَر الدستوائي البصري، ثقة ثبت [٧] ٣٠/ ٣٤. ٤ - (قتادة) بن دعامة السدوسيّ البصري، ثقة ثبت يدلس [٤] ٣٠/ ٣٤.
مصادر المؤلف (٤)

١. وفي نسخة «حدثنا».

٢. وفي نسخة «النبي».

٣. وفي نسخة «فإن».

٤. وفي نسخة «ما يشاء».