رقم الحديث ١٩٤٩
- عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج2 ص42
- زبير علي زئي:صحيح متفق عليه
١. - وقع في نسخة «الفتح» «عمتها»، والذي في مسند أحمد، وسنن أبي داود «عمها»، فتنبّه.
٢. - وفي نسخة: «أخبرنا»، وفي أخرى: «أنبأنا».
٣. - «فتح» ج ٣ ص ٦١٨.
٤. - «المفهم» ج ٦ ص ٦٧٨ - ٦٧٩.
٥. - أي مقطوعة الأذن.
٦. - «فتح»ج ٣ ص ٦١٨.
٧. - لا معنى بتقييده بغير أهل الكتاب، بل الكتابية كذلك، فليُتأمّل.
٨. - «الأوسط» ج ٥ ص ٤٠٩ - ٤١٠.
٩. - راجع تفسير «سورة الإسراء» للحافظ ابن كثير ج ٣ ص ٣٥.
١٠. - أي صياحهم.
١١. - هو الحديث الطويل في رؤيا النبي ﷺ، أخرجه البخاريّ في «الجائز» بطوله، وفيه: «والشيخ في أصل الشجرة إبراهيم - ﵇ -، والصبيان حوله، فأولاد الناس …».
١٢. - تقدّم حديثها في الشرح قريبًا، وفيه: «والمولود في الجنة»، وإسناده حسن، كما مرّ.
١٣. - تقدّم حديثها أيضًا، وفيه: «فنزلت: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [فاطر: ١٨]، لكن الحديث ضعيف، كما مرّ.
١٤. - منقولًا من «الفتح» ج ٣ ص ٦١٧ - ٦١٨ بتصرّف وزيادة.
١٥. - ظاهر ما في «الفتح» جعل هذا القول داخلا في الذي قبله، والظاهر أنهما مختلفان، فإن حماد بن سلمة حمله على العهد الذي في يوم الميثاق، وهذا حمل الفطرة على كون المولود مؤهلًا لقبول الإسلام والهدى، ومتهيا لذلك، فلهذا جعلتهما قولين، واللَّه تعالى أعلم.