HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٢٠٦٢

أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ تَقُولُ: «قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ الْفِتْنَةَ الَّتِي يُفْتَنُ بِهَا الْمَرْءُ فِي قَبْرِهِ، فَلَمَّا ذَكَرَ ذَلِكَ ضَجَّ الْمُسْلِمُونَ ضَجَّةً حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَفْهَمَ كَلَامَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا سَكَنَتْ ضَجَّتُهُمْ قُلْتُ لِرَجُلٍ قَرِيبٍ مِنِّي: أَيْ بَارَكَ اللهُ لَكَ، مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي آخِرِ قَوْلِهِ؟ قَالَ: قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج2 ص75
  • زبير علي زئي:صحيح البخاري
ج ٤ ص ١٠٣

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد صحيح البخاري
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٢٠ ص١٠٨
و٥٥١١ و٥٥١٣ و٥٥١٥ و٥٥١٦ و٥٥١٧ و٥٥١٨ و٥٥٢٠ وفي «الكبرى» ١١٥/ ٢١٨٧ و٢١٨٨ و٧٩٤٢ و٧٩٤٣ و٧٩٤٥ و٧٩٤٦ و٧٩٤٧ و٧٩٤٨ و٧٩٥٣ و٧٩٥٤. وأخرجه (خ) ١٣٧٧ (م) ٥٨٨ (د) ٩٨٣ (أحمد) ٧١١٩٦ و٧٢٩٠ و٧٣٨٦ و٧٦٠٠ و٧٨١٠. واللَّه تعالى أعلم. المسألة الثالثة: في فوائده: منها: ما بوّب له المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-، وهو الأمر بالتعوّذ من عذاب القبر. ومنها: التعوّذ من عذاب النار. ومنها: التعوّذ من فتنة المحيا والممات. ومنها: التعوّذ من فتنة المسيح الدجّال. ومنها: أن فيه عَلَمًا من أعلام النبوّة، حيث إنه - ﷺ - أخبر بأنه سيأتي الدجال في آخر الزمان. ومنها: إثبات عذاب القبر. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ٢٠٦١ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، بَعْدَ ذَلِكَ، يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (عمرو بن سوّاد بن الأسود) أبو محمد المصريّ، ثقة [١١] ٤٥/ ٥٩٤. ٢ - (حميد بن عبد الرحمن) بن عوف الزهريّ المدنيّ، ثقة [٣] ٣٢/ ٧٢٥. والباقون تقدّموا غير مرّة. قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: شرح الحديث واضح. وقوله: «بعد ذلك» هكذا في رواية مسلم أيضًا، ولعل اسم الإشارة يعود إلى وقت الوحي إلى النبيّ - ﷺ - بفتنة القبر، كما سيأتي في حديث أسماء - ﵂ - التالي. والحديث أخرجه المصنّف هنا -١١٥/ ٢٠٦١ - وفي «الكبرى» ١١٥/ ٢١٨٨. وأخرجه (م) ١٢٤. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ٢٠٦٢ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، تَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَذَكَرَ الْفِتْنَةَ، الَّتِي يُفْتَنُ بِهَا الْمَرْءُ فِي قَبْرِهِ، فَلَمَّا ذَكَرَ ذَلِكَ، ضَجَّ الْمُسْلِمُونَ ضَجَّةً، حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَفْهَمَ، كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَلَمَّا سَكَنَتْ ضَجَّتُهُمْ، قُلْتُ لِرَجُلٍ قَرِيبٍ مِنِّي: أَيْ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: فِي آخِرِ قَوْلِهِ؟، قَالَ: «قَدْ أُوحِىَ إِلَيَّ، أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ، قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ». رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (سليمان بن داود) بن حمّاد، أبو الربيع المصريّ، ثقة [١١] ٦٣/ ٧٩. ٢ - (عروة بن الزبير) بن العوّام المدنيّ الفقيه، ثقة ثبت [٣] ٤٠/ ٤٤. ٣ - (أسماء بنت أبي بكر) الصدّيق - ﵄١٨٥/ ٢٩٣. والباقون تقدّموا قريبًا. واللَّه تعالى أعلم. لطائف هذا الإسناد: (منها): أنه من سداسيات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-. (ومنها): أن رجاله كلهم رجال الصحيح، سوى شيخه. (ومنها): أن الثلاثة الأولين مصريون، والباقون مدنيون. (ومنها): أن فيه رواية تابعي، عن تابعي، والابن عن أمه. واللَّه تعالى أعلم. شرح الحديث (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) أنه قال (أَخبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ) - ﵄ - (تَقُولُ: قَامً رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَذَكَرَ الْفِتْنَةَ، الَّتِي) ووقع في نسخة: «الذي»، والظاهر أنه تصحيف (يُفْتَنُ بَهِا الْمَرْءُ فِي قَبْرِهِ) أي ذكر الامتحان الذي يمتحنه العبد في قبره، وهو سؤال الملكين. روى الامام أحمد في «كتاب الزهد»، وأبو نعيم في «الحلية»، عن طاوس، قال: «إن الموتى يُفتنون في قبورهم سبعًا، وكانوا يستحبّون أن يطعموا عنهم تلك الأيام». وروى ابن جريج في «مصنّفه» عن الحارث بن أبي الحارث، عن عبيد بن عمير، قال: يُفتن رجلان: مؤمن، ومنافق، فأما المؤمن، فيفتن سبعًا، وأما المنافق، فيفتن أربعين صباحًا«. انتهى . قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا الأثران هكذا نقلهما السيوطيّ في شرحه، وهما موقوفان، وُيحتاج إلى النظر في أسانيدهما فاللَّه تعالى أعلم. (فَلَمَّا ذَكَرَ ذَلِكَ) أي فتنة المرء في قبره (ضَجَّ الْمُسْلِمُونَ ضَجَّةً) أي صاحوا صيحة (حَالَتْ بَيْني وَبَيْنَ أَنْ أَفْهَمَ، كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -) وجملة«حالت الخ»في محلّ نصب صفة لـ«صيحة»، أي صيحةً مانعةً من فهم كلام رسول اللَّه - ﷺ - (فَلَمَّا سَكَنَتْ) بالنون بعد الكاف، أي هدأت. وفي«الكبرى»:«سكتت»بالتاء بعد الكاف، وهو قريب من معنى الأول (ضَجَّتُهُمْ، قُلْتُ لِرَجُلٍ قَرِيبٍ مِنِّي) وفي رواية فاطمة بنت المنذر، عن أسماء عند
مصادر المؤلف (١)

١. - راجع«زهر الربى» ج ٤ ص ١٠٣ - ١٠٤.