HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٢١٠٣

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: وَذَكَرَ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ أُوَيْسِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَدِيدِ بَنِي تَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمْ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ». قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هَذَا الْحَدِيثُ خَطَأٌ.
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح لغيره
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج2 ص92
  • زبير علي زئي:حسن
ج ٤ ص ١٢٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٢٠ ص٢٥٩
اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا كَانَ رَمَضَانُ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ». رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ،،). قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا طريق خامس لحديث أبي هريرة - ﵁ -، من رواية يونس بن يزيد الأيليّ، عن الزهري، قال فيه: «عن ابن أبي أنس»، كرواية شعيب السابقة، وهو صحيح أيضًا. والسند تقدّم قبل باب. واللَّه تعالى أعلم. وقوله: رواه ابن إسحاق، عن الزهري. يعني أن هذا الحديث رواه محمد بن إسحاق بن يسار المطلبيّ، صاحب المغازي المشهور، عن الزهريّ أيضًا، وقد بيّن روايته بقوله: ٢١٠٢ - (أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،، عَنِ ابْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ،، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: «إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ». قَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ:: هَذَا -يَعْنِي حَدِيثَ ابْنِ إِسْحَاقَ - خَطَأٌ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَالصَّوَابُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ). قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا طريق سادس لحديث أبي هريرة - ﵁ -، من رواية ابن إسحاق، عن الزهريّ أيضًا، وقال فيه: «عن ابن أبي أنس». والسند تقدّم أول الباب. [تنبيه]: قول المصنّف -رحمه اللَّه تعالى-: هذا خطأ الخ، الظاهر أن هذا الكلام ليس موضعه هنا، بل هو تابع للحديث التالي، كما في «الكبرى»، فالخطأ هناك، وأما هنا فليس فيه خطأ، وإنما فيه مخافة التدليس فقط، فإن ابن إسحاق مدلّس، وقد عنعنه، لكن يتقوّى بالروايات الصحيحة التي قبله، فيصحّ بها. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ٢١٠٣ - (أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أُوَيْسِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَدِيدِ بَنِي تَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، قَالَ: «هَذَا رَمَضَانُ، قَدْ جَاءَكُمْ، تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ». قَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ خَطَأٌ). قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: رجال هذا الإسناد رجال الصحيح، غير: ١ - (أُويس بن أبي أويس) قال في «ت»: أويس -بالتصغير- ابن أبي أويس، عن أنس، لعله ابن عمّ مالك ابن أنس، وثّقه ابن حبان، من [٣]. وقال في «تهذيب التهذيب»: أويس بن أبي أويس عديد بني تيم، عن أنس بحديثِ: «هذا رمضان قد جاءكم، تفتح فيه أبواب الجنّة»، وعنه الزهريّ، روى له النسائيّ هذا الحديث، وقال: هذا حديث منكر خطأ، ولعلّ ابن إسحاق سمعه من إنسان ضعيف، فقال فيه: «وذَكَرَ الزهريّ». قال المزّيّ: المحفوظ في هذا حديث الزهريّ، عن ابن أبي أنس، وهو أبو سُهيل، نافع بن مالك، عمّ مالك بن أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة . قال الحافظ: وذكر ابن حبّان في الطبقة الثالثة من «الثقات»: أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحيّ، حليف بني تيم، روى عن أبيه، وهو عمّ مالك بن أنس، روى عنه مصعب بن محمد بن شُرَحْبِيلَ، ثم ذكر أنس بن أبي أنس، والد مالك بن أنس، فقال: روى عن أبيه، روى عنه ابنه مالك، وهو الذي روى الزهريّ عنه، فقال: حدثنا أنس بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة، في فضل رمضان. كذا قال. انتهى ما «تهذيب التهذيب» . وقوله: «عديد بني تيم»: بفتح العين، وكسر الدال المهملتين: أي المعدود فيهم. قال المجد في «القاموس»: و«العَدِيد» من القوم: من يُعدّ فيهم انتهى. والمراد به هنا أنه يُعدّ في بني تيم، حيث كان حليفًا لهم، فهو بمعنى قوله في رواية شعيب بن أبي حمزة: «مولى التيميين». واللَّه تعالى أعلم. وقوله: «هذا الحديث خطأ». وجه كونه خطأ هنا أن ابن إسحاق رواه عن محمد بن مسلم الزهريّ، وقال: «أُويس بن أبي أويس، عن أنس بن مالك - ﵁ -»، فخالف سائر الحفّاظ الأثبات من أصحاب الزهريّ، وهم عُقيل بن خالد، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد الأيليّ، فقد رووه عن الزهريّ، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة - ﵁ -. فلفظ الأول عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سُهيل»، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولفظ الثاني عن ابن شهاب، قال: أخبرني نافع بن أبي أنس الخ«، ولفظ الثالث عن الزهري، قال: حدثني ابن أبي أنس مولى التيميين الخ»، ولفظ الرابع عن ابن شهاب،
مصادر المؤلف (٣)

١. - لم أر هذه العبارة للمصنف في«المجتبى»، ولا في«الكبرى»، ولعله لاختلاف النسخ، أو ذكره في كتاب آخر. واللَّه أعلم.

٢. - انظر«تحفة الأشراف»ج ١ ص ٩٧.

٣. -«تهذيب التهذيب» ج ١ ص ١٩٥. مؤسسة الرسالة.