HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٢١٢٥

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «عَجِبْتُ مِمَّنْ يَتَقَدَّمُ الشَّهْرَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج2 ص98
  • زبير علي زئي:صحيح
ج ٤ ص ١٣٥

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن الدارمي, مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٢٠ ص٣٠٩
اللَّه - ﷺ - صلاة العشاء الآخرة .. «الحديث. وقوله:«أخو أبي العالية»: هكذا ذكر هذه العبارة في«تهذيب الكمال»جـ١ ص ٤٠٦ - وكتب في هامشه ما نصّه: في حاشية الأصل تعليق للمؤلّف: أبو العالية هذا اسمه إسماعيل بن الهيثم بن عثمان العبديّ، وهو أخوه لأمه. انتهى. قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: لم أجد ترجمة إسماعيل هذا، فاللَّه تعالى أعلم. و«حَبّان بن هلال»-بفتح الحاء المهملة، وتشديد الباء الموحّدة-: هو أبو حَبيب البصريّ، ثقة ثبت [٩] ٤٤/ ٥٩٠. و«حماد بن سلمة»: هو أبو سلمة البصريّ، ثقة تغير في الآخر [٨]. و«عمرو بن دينار»: هو الجمحيّ الأثرم، أبو محمد المكيّ، ثقة [٤]. والحديث صحيح، أخرجه المصنّف هنا -١٢/ ٢١٢٤ و٢١٢٥ و١٣/ ٢١٢٩ و٢١٣٠ - وفي«الكبرى» ١٣/ ٢٤٣٤ و٢٤٣٥ و١٤/ ٢٤٣٩ و٢٤٤٠. وأخرجه (د) ١٩٨٢ و(ت) ٦٢٤ (أحمد) ١٨٣٠ و١٨٨١ و٢٢١٩ و٢٦٥٣ و٣٢٩٥ (الموطأ) ٥٥٩ (الدارميّ) ١٦٢١. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ٢١٢٥ - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: عَجِبْتُ مِمَّنْ يَتَقَدَّمُ الشَّهْرَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ»). قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: «مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ»: هو المكيّ الثقة [١١]. و«سفيان»: هو ابن عيينة الإمام الحجة الثبت [٨]. و«محمد بن حُنين» -بالحاء المهملة، ونونين، مصغرًا- مكيّ مقبول [٤]. وفي «تهذيب التهذيب»: محمد بن حنين، عن ابن عباس. وعنه عمرو بن دينار. كذا وقع في بعض النسخ من النسائيّ، وفي الأصول القديمة: محمد بن جبير، وهو ابن مطعم، وهو الصواب، وكذلك هو في «المسند» وغيره. قال الحافظ: وقد ذكر الدارقطنيّ أن محمد بن حُنين أيضًا روى عن ابن عباس، قال: وهو أخو عُبيد بن حُنين، وكذا هو مُجوّد في «السنن الكبرى» رواية ابن الأحمر عن النسائيّ. واللَّه أعلم. وقال الحاكم: لا أعرف روى عنه غير عمرو بن دينار انتهى. وقال الحافظ المزّيّ -رحمه اللَّه تعالى-: وكان في كتاب أبي القاسم «محمد بن حُنين» عن ابن عباس، وهو وَهَمٌ انتهى. وكتب الحافظ في «النكت الظراف» جـ٥ ص ٢٣٠ - ٢٣١: ما نصه: وقال في «التهذيب»: اعتمد أبو القاسم على ما وقع في بعض النسخ المتأخّرة -وهو خطأ، والصواب «محمد بن جُبير» -وهو ابن مطعم- كذا هو في الأصول المعتمدة من النسائيّ، وكذا هو في «مسند أحمد» جـ١ ص ٢٢١ - واعترضه مغلطاي بأنه رآه في «مسند أحمد»ج ١ ص ٣٦٧ - «محمد بن جبير» غير منسوب، وفي نسخة قرئت على أبي الفرج «محمد بن حُنين» بنون مجوّدة، وفي بعض نسخ النسائيّ القديمة كذلك. وفي نسخة قرئت على المنذريّ من النسائيّ الصغرى «حنين» وكذا هو في موضعين من «التمهيد» في هذا الحديث. وكذا ذكره أبو العبّاس الطرقيّ، وكذا في البيهقيّ في النسخة التي قرئت على ابن الصلاح، وفي أخرى قديمة، قيل: إنها بخطّ البيهقيّ. وكذا في «مسند البزّار» في نسخة قرئت على السِّلَفيّ. وفي «التلخيص» للخطيب: «محمد بن حنين» و«محمد بن جبير» - أما الأول بالحاء المهملة، ونونين، فهو مولى العباس، سمع ابن عباس، روى عنه عمرو بن دينار، ثم ساق هذا الحديث، وقال بعده: هو أخو عبد اللَّه، وعبيد أولاد حُنين. وكذا قال الدارقطنيّ، وابن ماكولا في «الإكمال ج ٢ ص ٢٧»- «محمد بن حنين» بحاء مهملة ونونين، يروي عن ابن عباس، وعنه عمرو ابن دينار. انتهى . قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: الذي يظهر لي مما ذُكر أن «محمد بن حُنين» هو الصواب، لا «محمد بن جُبير»، فلا وجه لتخطئة ما وقع في معظم نسخ «المجتبى»، و«الكبرى» التي بين أيدينا، من أنه «ابن حنين». واللَّه تعالى أعلم. [تنبيه]: وقع في النسخة «الهندية» من «المجتبى» «محمد بن حُسين» -بالسين المهملة بعد الحاء المهملة- وهو تصحيف، بلا ريب. فتنبّه. واللَّه تعالى أعلم. وقوله: «ممن يتقدّم الشهر»: أي يستقبله بالصوم، وهذا محمول على أن المراد استقباله بنية صوم الفرض، فلا إشكال فيما سيأتي -٣٨/ ٢١٩٠ - من حديث أبي هريرة - ﵁ -، مرفوعًا: ألا لا تقدّموا الشهر بيوم، أو اثنين، إلا رجل كان يصوم صياما، فليصمه«. والحديث صحيح، كما تقدم الكلام عليه في الحديث الماضي. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.«إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا باللَّه، عليه توكلت، وإليه أنيب». …
مصادر المؤلف (١)

١. - انظر«تحفة الأشراف» ج ٥ ص٢٣٠ - ٢٣١.