رقم الحديث ٢٤٨٨
- عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج2 ص192
- زبير علي زئي:صحيح البخاري
١. - وفي نسخة: «أخبرنا».
٢. -بفتح الهمزة، وسكون الياء التحتانيّة، آخره لام: نسبة إلى أَيْلَةَ بلد بساحل بحر القلزم، مما يلي ديار مصر. قاله في «اللباب» ج ١ ص ٩٨.
٣. - «المصباح المنير» في مادّة نهر.
٤. - «فتح» ج ٤ ص ١١٤ - ١١٥.
٥. - هي المنجنون التي يُديرها الماء، والجمع نواعير. سمّيت بذلك لنعيرها، أي تصويتها. أفاده في «المصباح».
٦. -«المغني»ج ٥ ص ١٦٥ - ١٦٦.
٧. -«تحفة الأشراف»ج ٥ ص ٤٠٢ - ٤٠٣.
٨. - أخرجه الشيخان، وأبو داود، والترمذيّ، والنسائيّ، وابن ماجه، وأحمد، وغيرهم، بألفاظ متقاربة. ولفظ الترمذيّ ٣/ ٥٣٨ - من رواية نافع، عن ابن عمر، أنه قال: «من باع عبدًا، وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترط المبتاع». قال الترمذيّ: هكذا رواه عُبيد اللَّه بن عمر، وغيره، عن نافع. وقد روى بعضهم عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ - ﷺ - أيضًا. وأخرجه الترمذيّ ج ٣ ص ٥٣٧ أيضًا من طريق الزهريّ، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبيّ - ﷺ -: «من باع نخلًا بعد أن تؤبّر، فثمرتها للبائع، إلا أن يشترط المبتاع، ومن باع عبدًا، وله مال، فماله للذي باعه، إلا أن يشترط المبتاع». وأخرجه مسلم ٣/ ١١٧٣ من طريق الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ - ﷺ -: «من ابتاع نخلًا … وكذلك أخرجه أحمد ٢/ ٩ والنسائيّ ٧/ ٢٦١ والدارميّ ٢/ ١٦٩.
٩. - أخرجه الترمذيّ ٣/ ٤٩٨ - من طريق أبي قلابة، عن سالم، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه - ﷺ -:«تخرُجُ نارٌ من حضرموت»، أو«من نحو حضرموت قبل يوم القيامة، تحشر الناس». انتهى. وأخرجه مسلم ٤/ ٢٢٢٥. وأحمد ٤/ ٦. وأبو داود ٢/ ٤٢٩.
١٠. - أخرجه الشيخان، والترمذيّ، ما وأحمد، ولفظ البخاريّ في«كتاب الرقاق»:«إنما الناس، كالإبل المائة، لا تجد فيها راحلة». ولفظ أحمد:«إنما الناس كإبل مائة، لا تكاد ترى فيها راحلة، أو متى ترى فيها راحلة».
١١. - شرح علل الترمذيّ ج ٢ ص ٢٥٩ - ٢٦٠ تحقيق صبحي السامرّائيّ.«فِيمَا سَقَتْ» «مَنْ بَاعَ»ثُمَّ«تَخْرُجُ»… مِنْ نَحْوِ حَضْرَمَوْتَ نَاْرٌ تُزْعِجُ
١٢. - القاس: القدر، أي بئس هذا المثال.
١٣. - «المغني» ج ٥ ص ١٥٤.
١٤. - ذكر ذلك ابن قدامة في «مغنيه» ج ٥ ص ١٦١ - ١٦٢.
١٥. - تقدم عن إبراهيم، وعمر بن عبد العزيز مثل قول الجمهور أيضًا.
١٦. - «المغني» ج ٥ ص ١٦١ - ١٦٢.
١٧. - المغني ج ٥ ص ١٦٦ - ١٦٧.
١٨. - «المهذب» ج ٥ ص ٤٦٨ بشرح «المجموع».
١٩. - «المغني» ج ٤ ص ١٥٦.
٢٠. -بالكسر، حكاه ابن قتيبة بالتخفيف، وأبو حنيفة بالتشديد: الحبوب التي تدّخر. وذكره في «اللسان» بضم القاف ضبط قلم، وقال: ما كان سوى الحنطة، والشعير، والزبيب، والتمر. أو هو اسم جامع للحبوب التي تُطبخ. أفاده في هامش «المغني» ج ٤ ص ١٥٥.
٢١. - راجع ترجمته في «تهذيب التهذيب» ج ٢ ص ٢٤٤ - ٢٤٥.
٢٢. - نصب الراية ج ٢ ص ٣٨٩.
٢٣. - انظر ترجمته في«تهذيب التهذيب»ج ١ ص ١٢٩ - ١٣٠.
٢٤. - انظر ترجمته في «تهذيب التهذيب» ج ٤ ص ٣٤١ - ٣٤٢.
٢٥. - «المقاثي» جمع مقثأة، وهي موضع القثّاء.
٢٦. - «المصباح المنير» في مادّة حبّ.
٢٧. - «لسان العرب» في مادّة حبّ.
٢٨. - «المجموع» ج ٥ ص ٤٧٩. ببعض تصرّف.