- فَنَدَرَتْ
- ( نَدَرَ ) * فِيهِ : " رَكِبَ فَرَسًا لَهُ فَمَرَّتْ بِشَجَرَةٍ ، فَطَارَ مِنْهَا طَائِرٌ فَحَادَتْ ، فَنَدَرَ عَنْهَا عَلَى أَرْضٍ غَلِيظَةٍ " أَيْ سَقَطَ وَوَقَعَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَوَاجِ صَفِيَّةَ : فَعَثَرَتِ النَّاقَةُ ، وَنَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَدَرَتْ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ آخَرٍ فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ " وَفِي رِوَايَةٍ : " فَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَهُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " فَضَرَبَ رَأْسَهُ فَنَدَّ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّ رَجُلًا نَدَرَ فِي مَجْلِسِهِ ، فَأَمَرَ الْقَوْمَ كُلَّهُمْ بِالتَّطَهُّرِ ; لِئَلَّا يَخْجَلَ الرَّجُلُ " مَعْنَاهُ أَنَّهُ ضَرَطَ ، كَأَنَّهَا نَدَرَتْ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ اخْتِيَارٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ أَنْدَرْوَرْدِيَّةٌ " قِيلَ هِيَ فَوْقَ التُّبَّانِ وَدُونَ السَّرَاوِيلِ ، تُغَطِّي الرُّكْبَةَ ، مَنْسُوبَةً إِلَى صَانِعٍ وَمَكَانٍ .
- يَعَضُّ
- ( عَضَضَ ) * فِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، هَذَا مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الِاسْتِمْسَاكِ بِأَمْرِ الدِّينِ ؛ لِأَنَّ الْعَضَّ بِالنَّوَاجِذِ عَضٌّ بِجَمِيعِ الْفَمِ وَالْأَسْنَانِ ، وَهِيَ أَوَاخِرُ الْأَسْنَانِ . وَقِيلَ : الَّتِي بَعْدَ الْأَنْيَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا ، أَيْ : قُولُوا لَهُ : اعْضَضْ بِأَيْرِ أَبِيكَ ، وَلَا تَكْنُوا عَنِ الْأَيْرِ بِالْهَنِ ، تَنْكِيلًا لَهُ وَتَأْدِيبًا . [3/253] * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ اتَّصَلَ فَأَعِضُّوهُ ، أَيْ : مَنِ انْتَسَبَ نِسْبَةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَقَالَ : يَا لَفُلَانٍ . * وَحَدِيثُ أُبَيٍّ " إِنَّهُ أَعَضَّ إِنْسَانًا اتَّصَلَ " . وَقَوْلُ أَبِي جَهْلٍ لِعُتْبَةَ يَوْمَ بَدْرٍ " وَاللَّهِ لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُ هَذَا لَأَعْضَضْتُهُ " . * وَفِي حَدِيثِ يَعْلَى " يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ كَعَضِيضِ الْفَحْلِ " أَصْلُ الْعَضِيضِ : اللُّزُومُ . يُقَالُ : عَضَّ عَلَيْهِ يَعَضُّ عَضِيضًا إِذَا لَزِمَهُ . وَالْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا الْعَضُّ نَفْسُهُ ، لِأَنَّهُ بِعَضِّهِ لَهُ يَلْزَمُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ ثُمَّ يَكُونُ مُلْكٌ عَضُوضٌ أَيْ : يُصِيبُ الرَّعِيَّةَ فِيهِ عَسْفٌ وَظُلْمٌ ، كَأَنَّهُمْ يُعَضُّونَ فِيهِ عَضًّا . وَالْعَضُوضُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ . وَفِي رِوَايَةٍ : ثُمَّ يَكُونُ مُلُوكٌ عُضُوضٌ ، وَهُوَ جَمْعُ : عِضٍّ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْخَبِيثُ الشَّرِسُ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي مُلْكًا عَضُوضًا " . ( هـ ) وَفِيهِ أَهْدَتْ لَنَا نَوْطًا مِنَ التَّعْضُوضِ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ .