HadithLab
RU
سنن ابن ماجه

رقم الحديث ٢٣٤٣

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَعَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ دَهْثَمِ بْنِ قُرَّانٍ، عَنْ نِمْرَانَ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ قَوْمًا اخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي خُصٍّ كَانَ بَيْنَهُمْ، فَبَعَثَ حُذَيْفَةَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ، فَقَضَى لِلَّذِينَ يَلِيهِمُ الْقِمْطُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:ضعيف جدًا
  • الألباني:ضعيف جدًا
  • الألباني:ضعيف جداضعيف سنن ابن ماجه ج1 ص183
  • زبير علي زئي:ضعيف
  • شعيب الأرنؤوط:ضعيف جدًا
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيف جدًاسنن ابن ماجه ج3 ص433
ج ٢ ص ٧٨٥

سلسلة الرواة

الْقِمْطُ
( قَمَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ : «اخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ فِي خُصٍّ ، فَقَضَى بِالْخُصِّ لِلَّذِي تَلِيهِ مَعَاقِدُ الْقُمُطِ» هِيَ جَمْعُ قِمَاطٍ ، وَهِيَ الشُّرُطُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا الْخُصُّ وَيُوثَقُ ، مِنْ لِيفٍ أَوْ خُوصٍ أَوْ غَيْرِهِمَا . وَمَعَاقِدُ الْقُمُطِ تَلِي صَاحِبَ الْخُصِّ ، وَالْخُصُّ : الْبَيْتُ الَّذِي يُعْمَلُ مِنَ الْقَصَبِ . [4/109] هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ بِالضَّمِّ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : «الْقِمْطُ بِالْكَسْرِ» كَأَنَّهُ عِنْدَهُ وَاحِدٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : «فَمَا زَالَ يَسْأَلُهُ شَهْرًا قَمِيطًا» أَيْ : تَامًّا كَامِلًا .
خُصٍّ
( خَصَصَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يُصْلِحُ خُصًّا لَهُ وَهَى الْخُصُّ : بَيْتٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخَشَبِ وَالْقَصَبِ ، وَجَمْعُهُ خِصَاصٌ ، وَأَخْصَاصٌ ، سُمِّيَ بِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخِصَاصِ وَهِيَ الْفُرَجُ وَالْأَنْقَابُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ أَيْ فُرْجَتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ فَضَالَةَ كَانَ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْخَصَاصَةِ أَيِ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ . وَأَصْلُهَا الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ إِلَى الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِيهِ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ يُرِيدُ حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ ، وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا بَعْدَهَا مِنَ الْبَعْثِ وَالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَمَعْنَى مُبَادَرَتِهَا بِالْأَعْمَالِ الِانْكِمَاشُ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَالِاهْتِمَامُ بِهَا قَبْلَ وُقُوعِهَا . وَفِي تَأْنِيثِ «السِّتِّ» إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهَا مَصَائِبُ وَدَوَاهٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ وخُوَيْصَّتُكَ أَنَسٌ أَيِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِخِدْمَتِكَ ، وَصَغَّرَتْهُ لِصِغَرِ سِنِّهِ يَوْمَئِذٍ .