HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (٣٠) باب الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان

رقم الحديث 2842

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْمُرَقَّعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَمَرَرْنَا عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ، قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ، فَأَفْرَجُوا لَهُ، فَقَالَ: «مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ فِيمَنْ يُقَاتِلُ» ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: " انْطَلِقْ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكَ، يَقُولُ: «لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً، وَلَا عَسِيفًا» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْمُرَقَّعِ، عَنْ جَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: يُخْطِئُ الثَّوْرِيُّ فِيهِ
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Hasan Sahih
  • الألباني:حسن صحيحصحيح سنن ابن ماجه ج2 ص403
  • زبير علي زئي:Sahih
  • شعيب الأرنؤوط:Sahih Lighairihi
  • شعيب الأرنؤوط:صحيح لغيرهسنن ابن ماجه ج4 ص107
ج 2 ص 948

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن أبي داود, مسند أحمد
ذُرِّيَّةً
( ذَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً فَقَالَ : مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ، الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا الذُّرِّيَّةُ اسْمٌ يَجْمَعُ نَسْلَ الْإِنْسَانِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ لَكِنَّهُمْ حَذَفُوهُ فَلَمْ يَسْتَعْمِلُوهَا إِلَّا غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ ، وَتُجْمَعْ عَلَى ذُرِّيَّاتٍ ، وَذَرَارِيِّ مُشَدَّدًا . وَقِيلَ : أَصْلُهَا مِنَ الذَّرِّ بِمَعْنَى التَّفْرِيقِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَرَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمُرَادُ بِهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ النِّسَاءُ ؛ لِأَجْلِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ حُجُّوا بِالذُّرِّيَّةِ وَلَا تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا وَتَذَرُوَا أَرْبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا أَيْ حُجُّوا بِالنِّسَاءِ ، وَضَرَبَ الْأَرْبَاقَ وَهِيَ الْقَلَائِدُ مَثَلًا لِمَا قُلِّدَتْ أَعْنَاقُهَا مِنْ وُجُوبِ الْحَجِّ . وَقِيلَ : كَنَى بِهَا عَنِ الْأَوْزَارِ . * وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَأَيْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ شَيْئًا أَسْوَدَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ ، فَدَبَّ مِثْلَ الذَّرِّ ، وَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ الذَّرُّ : النَّمْلُ الْأَحْمَرُ الصَّغِيرُ ، وَاحِدَتُهَا ذَرَّةٌ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ عَنْهَا فَقَالَ : إِنَّ مِائَةَ نَمْلَةٍ وَزْنُ حَبَّةٍ ، وَالذَّرَّةُ وَاحِدَةٌ مِنْهَا . وَقِيلَ : الذَّرَّةُ لَيْسَ لَهَا وَزْنٌ ، وَيُرَادُ بِهَا مَا يُرَى فِي شُعَاعِ الشَّمْسِ الدَّاخِلِ فِي النَّافِذَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِحْرَامِهِ بِذَرِيرَةٍ هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مَجْمُوعٌ مِنْ أَخْلَاطٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ يُنْثَرُ عَلَى قَمِيصِ الْمَيِّتِ الذَّرِيرَةُ قِيلَ : هِيَ فُتَاتُ قَصَبِ مَا كَانَ لِنُشَّابٍ وَغَيْرِهِ . كَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا تَكْتَحِلُ الْمُحِدُّ بِالذَّرُورِ . الذَّرُورُ بِالْفَتْحِ : مَا يُذَرُّ فِي الْعَيْنِ مِنَ الدَّوَاءِ الْيَابِسِ . يُقَالُ : ذَرَرْتُ عَيْنَهُ : إِذَا دَاوَيْتَهَا بِهِ . [2/158] ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذُرِّي وَأَنَا أَحِرُّ لَكِ أَيْ ذُرِّي الدَّقِيقَ فِي الْقِدْرِ لِأَعْمَلَ لَكِ مِنْهُ حَرِيرَةً .
عَسِيفًا
( عَسِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْعُسَفَاءِ وَالْوُصَفَاءِ " . الْعُسَفَاءُ : الْأُجَرَاءُ . وَاحِدُهُمْ : عَسِيفٌ . وَيُرْوَى : " الْأُسَفَاءِ " . جَمْعُ أَسِيفٍ بِمَعْنَاهُ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّيْخُ الْفَانِي . وَقِيلَ : الْعَبْدُ . وَعَسِيفٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَأَسِيرٍ ، أَوْ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَعَلِيمٍ ، مِنَ الْعَسْفِ : الْجَوْرِ ، أَوِ الْكِفَايَةِ . يُقَالُ : هُوَ يَعْسِفُهُمْ أَيْ : يَكْفِيهِمْ . وَكَمْ أَعْسِفُ عَلَيْكَ . أَيْ : كَمْ أَعْمَلُ لَكَ . [3/237] * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَقْتُلُوا عَسِيفًا وَلَا أَسِيفًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، أَيْ : أَجِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَبْلُغُ شَفَاعَتِي إِمَامًا عَسُوفًا " . أَيْ : جَائِرًا ظَلُومًا . وَالْعَسْفُ فِي الْأَصْلِ : أَنْ يَأْخُذَا الْمُسَافِرَ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ وَلَا جَادَّةٍ وَلَا عَلَمٍ . وَقِيلَ : هُوَ رُكُوبُ الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ ، فَنُقِلَ إِلَى الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " عُسْفَانَ " وَهِيَ قَرْيَةٌ جَامِعَةٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ .