HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (٦٢) باب من تقدم من سمع إلي منى لرمي الجمار

رقم الحديث 3025

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَلَى حُمُرَاتٍ لَنَا مِنْ جَمْعٍ، فَجَعَلَ يَلْطَحُ، أَفْخَاذَنَا وَيَقُولُ: «أُبَيْنِيَّ لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» زَادَ سُفْيَانُ فِيهِ «وَلَا إِخَالُ أَحَدًا يَرْمِيهَا، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن ابن ماجه ج3 ص48
  • زبير علي زئي:Daif
  • شعيب الأرنؤوط:Hasan Sahih
  • شعيب الأرنؤوط:صحيحسنن ابن ماجه ج4 ص225
ج 2 ص 1007

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 6 مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن النسائي, صحيح البخاري وغيرها
حاشية السندي على سنن ابن ماجه · ج2 ص242
[باب مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى لِرَمْيِ الْجِمَارِ] ٣٠٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «قَدِمْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حُمُرَاتٍ لَنَا مِنْ جَمْعٍ فَجَعَلَ يَلْطَحُ أَفْخَاذَنَا وَيَقُولُ أُبَيْنِيَّ لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ زَادَ سُفْيَانُ فِيهِ وَلَا إِخَالُ أَحَدًا يَرْمِيهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» ــ قَوْلُهُ: (أُغَيْلِمَةً) تَصْغِيرُ أَغْلِمَةٍ، وَالْمُرَادُ الصِّبْيَانُ؛ وَلِذَلِكَ صَغَّرَهُمْ وَنَصَبَهُ عَلَى الِاخْتِصَاصِ (عَلَى جَمَرَاتٍ) جَمْعُ جَمْرٍ جَمْعُ تَصْحِيحٍ " يَلْطَحُ " مِنَ اللَّطْحِ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ الضَّرْبُ الْخَفِيفُ (أُبَيْنِيَّ) بِضَمِّ هَمْزَةٍ، ثُمَّ مُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَةٍ، ثُمَّ يَاءٍ سَاكِنَةٍ، ثُمَّ نُونٍ مَكْسُورَةٍ، ثُمَّ يَاءٍ مُشَدَّدَةٍ، قِيلَ: هِيَ تَصْغِيرُ أَبْنَى كَأَعْمَى وَأُعَيْمَى وَهُوَ اسْمٌ مُفْرَدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَوْ جَمْعُ ابْنٍ مَقْصُورٌ كَمَا جَاءَ مَمْدُودًا وَالْقِيَاسُ حِينَئِذٍ عِنْدَ الْإِضَافَةِ إِلَى يَاءِ الْمُتَكَلِّمِ أُبَيْنَاءُ، فَكَأَنَّهُ رَدَّ الْأَلِفَ إِلَى الْوَاوِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً وَأُدْغِمَتِ الْيَاءُ فِي الْيَاءِ وَكُتِبَتْ يَاءً، قِيلَ: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَقْصُورَ الْآخِرِ لَا مُشَدَّدَةً فَالْأَمْرُ أَظْهَرُ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.