HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ٤١٢٩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَوَشِّمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ» ، قَالَ : فَبَلَغَ امْرَأَةً فِي الْبَيْتِ ، يُقَالُ لَهَا : أُمُّ يَعْقُوبَ ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ ؟ فَقَالَ : مَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ ! فَقَالَتْ : إِنِّي لَأَقْرَأُ مَا بَيْنَ لَوْحَيْهِ ، فَمَا وَجَدْتُهُ ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ ، فَقَدْ وَجَدْتِيهِ ، أَمَا قَرَأْتِ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا سورة الحشر آية 7 ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ « ، قَالَتْ : إِنِّي لَأَظُنُّ أَهْلَكَ يَفْعَلُونَ . قَالَ : اذْهَبِي فَانْظُرِي ، فَنَظَرَتْ ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا ، فَجَاءَتْ ، فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ شَيْئًا ، قَالَ : لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ ، لَمْ تُجَامِعْنَا . قَالَ وَسَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ يُحَدِّثُهُ ، عَنْ أُمِّ يَعْقُوبَ سَمِعَهُ مِنْهَا ، فَاخْتَرْتُ حَدِيثَ مَنْصُورٍ .
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده الأول صحيح على شرط الشيخينمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج7 ص197
ج ٧ ص ١٩٧

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٧ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
الْوَاشِمَاتِ
( وَشَمَ ) ( هـ ) فِيهِ لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَيُرْوَى الْمُوتَشِمَةَ ، الْوَشْمُ : أَنْ يُغْرَزَ الْجِلْدُ بِإِبْرَةٍ ، ثُمَّ يُحْشَى بِكُحْلٍ أَوْ نِيلٍ ، فَيَزْرَقُّ أَثَرُهُ أَوْ يَخْضَرُّ . وَقَدْ وَشَمَتْ تَشِمُ وَشْمًا فَهِيَ وَاشِمَةٌ . وَالْمُسْتَوْشِمَةُ وَالُمُوتَشِمَةُ : الَّتِي يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ «لَمَّا اسْتَخْلَفَ عُمَرَ أَشْرَفَ مِنْ كَنِيفٍ ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَوْشُومَةُ الْيَدِ مُمْسِكَتُهُ» أَيْ مَنْقُوشَةُ الْيَدِ بِالْحِنَّاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «وَاللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً» أَيْ كَلِمَةً . حَكَاهَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ «مَا عَصَيْتُهُ وَشْمَةً» أَيْ كَلِمَةً .
كَيْتَ
( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْيَاءِ ) ( كَيَتَ ) ( س ) فِيهِ : بِئْسَ مَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، هِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْأَمْرِ ، نَحْوَ كَذَا وَكَذَا . قَالَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ : إِنَّ أَصْلَهَا «كَيَّةُ» بِالتَّشْدِيدِ ، وَالتَّاءُ فِيهَا بَدَلٌ مِنْ إِحْدَى الْيَاءَيْنِ ، وَالْهَاءُ الَّتِي فِي الْأَصْلِ مَحْذُوفَةٌ . وَقَدْ تُضَمُّ التَّاءُ وَتُكْسَرُ .
وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
( فَلَجَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - «أَنَّهُ كَانَ مُفَلَّجَ الْأَسْنَانِ» وَفِي رِوَايَةٍ «أَفْلَجَ الْأَسْنَانِ» الْفَلَجُ بِالتَّحْرِيكِ : فُرْجَةٌ مَا بَيْنَ الثَّنَايَا وَالرَّبَاعِيَاتِ ، وَالْفَرَقُ : فُرْجَةٌ بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ» أَيِ : النِّسَاءَ اللَّاتِي يَفْعَلْنَ ذَلِكَ بِأَسْنَانِهِنَّ رَغْبَةً فِي التَّحْسِينِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ» الْيَاسِرُ : الْمُقَامِرُ ، وَالْفَالِجُ : الْغَالِبُ فِي قِمَارِهِ . وَقَدْ فَلَجَ أَصْحَابَهُ وَعَلَى أَصْحَابِهِ إِذَا غَلَبَهُمْ ، وَالِاسْمُ : الْفُلْجُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ «أَيُّنَا فَلَجَ فَلَجَ أَصْحَابَهُ» . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ «فَأَخَذْتُ سَهْمِي الْفَالِجَ» أَيِ : الْقَامِرَ الْغَالِبَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السَّهْمَ الَّذِي سَبَقَ بِهِ فِي النِّضَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ «بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ فَأَفْلَجَنِي» أَيْ : حَكَمَ لِي وَغَلَّبَنِي عَلَى خَصْمِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «أَنَّهُ بَعَثَ حُذَيْفَةَ وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ إِلَى السَّوَادِ فَفَلَجَا الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِهِ» أَيْ : قَسَّمَاهَا . وَأَصْلُهُ مِنَ الْفِلْجِ وَالْفَالِجِ ، وَهُوَ مِكْيَالٌ مَعْرُوفٌ ، وَأَصْلُهُ سُرْيَانِيٌّ فَعُرِّبَ . وَإِنَّمَا سَمَّى الْقِسْمَةَ بِالْفَلْجِ ؛ لِأَنَّ خَرَاجَهُمْ كَانَ طَعَامًا . [3/469] * وَفِيهِ ذِكْرُ «فَلَجَ» هُوَ بِفُتْحَتَيْنِ : قَرْيَةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَامَةِ ، وَمَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ مِنْ مَسَاكِنِ عَادٍ ، وَهُوَ بِسُكُونِ اللَّامِ : وَادٍ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَحِمَى ضَرِيَّةَ . ( س ) وَفِيهِ «إِنَّ فَالِجًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ» الْفَالِجُ : الْبَعِيرُ ذُو السَّنَامَيْنِ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّ سَنَامَيْهِ يَخْتَلِفُ مَيْلُهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ «الْفَالِجُ دَاءُ الْأَنْبِيَاءِ» هُوَ دَاءٌ مَعْرُوفٌ يُرْخِي بَعْضَ الْبَدَنِ .
وَكَيْتَ
( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْيَاءِ ) ( كَيَتَ ) ( س ) فِيهِ : بِئْسَ مَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، هِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْأَمْرِ ، نَحْوَ كَذَا وَكَذَا . قَالَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ : إِنَّ أَصْلَهَا «كَيَّةُ» بِالتَّشْدِيدِ ، وَالتَّاءُ فِيهَا بَدَلٌ مِنْ إِحْدَى الْيَاءَيْنِ ، وَالْهَاءُ الَّتِي فِي الْأَصْلِ مَحْذُوفَةٌ . وَقَدْ تُضَمُّ التَّاءُ وَتُكْسَرُ .