HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ١٣٦٠٣

حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ، فَيَضَعُهَا عَلَى حَاجِبِهِ، وَيَسْحَبُهَا وَهُوَ يَقُولُ: يَا ثُبُورَهُ، وَذُرِّيَّتُهُ خَلْفَهُ وَهُمْ يَقُولُونَ: يَا ثُبُورَهُمْ، حَتَّى يَقِفُوا عَلَى النَّارِ، فيَقُولُ: يَا ثُبُورَاهُ، وَيَقُولُونَ: يَا ثُبُورَهُمْ، فَيُقَالُ: ﴿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ [الفرقان: ١٤]»
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيفمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج21 ص219
ج ٢١ ص ٢١٩

سلسلة الرواة

ثُبُورًا
( ثَبَرَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ هُوَ الْهَلَاكُ . وَقَدْ ثَبَرَ يَثْبُرُ ثُبُورًا . * وَفِيهِ : «مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ» الْمُثَابَرَةُ : الْحِرْصُ عَلَى الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ ، وَمُلَازَمَتُهُمَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : «أَتَدْرِي مَا ثَبَرَ النَّاسَ» أَيْ مَا الَّذِي صَدَّهُمْ وَمَنَعَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ . وَقِيلَ مَا بَطَّأَ بِهِمْ عَنْهَا . وَالثَّبْرُ : الْحَبْسُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ : «قَالَ دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ حِينَ أَصَابَتْهُ قَرْحَةٌ ، فَقَالَ : هَلُمَّ يَا ابْنَ أَخِي فَانْظُرْ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ قَدْ ثَبَرَتْ» أَيِ انْفَتَحَتْ . وَالثَّبْرَةُ : النُّقْرَةُ فِي الشَّيْءِ . [1/207] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : «أَنَّ أُمَّهُ وَلَدَتْهُ فِي الْكَعْبَةِ ، وَأَنَّهُ حُمِلَ فِي نِطْعٍ ، وَأُخِذَ مَا تَحْتَ مَثْبِرِهَا فَغُسِلَ عِنْدَ حَوْضِ زَمْزَمَ» الْمَثْبِرُ : مَسْقَطُ الْوَلَدِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْإِبِلِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : «ثَبِيرٍ» وَهُوَ الْجَبَلُ الْمَعْرُوفُ عِنْدَ مَكَّةَ . وَهُوَ اسْمُ مَاءٍ فِي دِيَارِ مُزَيْنَةَ ، أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِيسَ بْنَ ضَمْرَةَ .
ثُبُورَاهُ
( ثَبَرَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ هُوَ الْهَلَاكُ . وَقَدْ ثَبَرَ يَثْبُرُ ثُبُورًا . * وَفِيهِ : «مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ» الْمُثَابَرَةُ : الْحِرْصُ عَلَى الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ ، وَمُلَازَمَتُهُمَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : «أَتَدْرِي مَا ثَبَرَ النَّاسَ» أَيْ مَا الَّذِي صَدَّهُمْ وَمَنَعَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ . وَقِيلَ مَا بَطَّأَ بِهِمْ عَنْهَا . وَالثَّبْرُ : الْحَبْسُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ : «قَالَ دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ حِينَ أَصَابَتْهُ قَرْحَةٌ ، فَقَالَ : هَلُمَّ يَا ابْنَ أَخِي فَانْظُرْ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ قَدْ ثَبَرَتْ» أَيِ انْفَتَحَتْ . وَالثَّبْرَةُ : النُّقْرَةُ فِي الشَّيْءِ . [1/207] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : «أَنَّ أُمَّهُ وَلَدَتْهُ فِي الْكَعْبَةِ ، وَأَنَّهُ حُمِلَ فِي نِطْعٍ ، وَأُخِذَ مَا تَحْتَ مَثْبِرِهَا فَغُسِلَ عِنْدَ حَوْضِ زَمْزَمَ» الْمَثْبِرُ : مَسْقَطُ الْوَلَدِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْإِبِلِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : «ثَبِيرٍ» وَهُوَ الْجَبَلُ الْمَعْرُوفُ عِنْدَ مَكَّةَ . وَهُوَ اسْمُ مَاءٍ فِي دِيَارِ مُزَيْنَةَ ، أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِيسَ بْنَ ضَمْرَةَ .
ثُبُورَهُ
( ثَبَرَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ هُوَ الْهَلَاكُ . وَقَدْ ثَبَرَ يَثْبُرُ ثُبُورًا . * وَفِيهِ : «مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ» الْمُثَابَرَةُ : الْحِرْصُ عَلَى الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ ، وَمُلَازَمَتُهُمَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : «أَتَدْرِي مَا ثَبَرَ النَّاسَ» أَيْ مَا الَّذِي صَدَّهُمْ وَمَنَعَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ . وَقِيلَ مَا بَطَّأَ بِهِمْ عَنْهَا . وَالثَّبْرُ : الْحَبْسُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ : «قَالَ دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ حِينَ أَصَابَتْهُ قَرْحَةٌ ، فَقَالَ : هَلُمَّ يَا ابْنَ أَخِي فَانْظُرْ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ قَدْ ثَبَرَتْ» أَيِ انْفَتَحَتْ . وَالثَّبْرَةُ : النُّقْرَةُ فِي الشَّيْءِ . [1/207] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : «أَنَّ أُمَّهُ وَلَدَتْهُ فِي الْكَعْبَةِ ، وَأَنَّهُ حُمِلَ فِي نِطْعٍ ، وَأُخِذَ مَا تَحْتَ مَثْبِرِهَا فَغُسِلَ عِنْدَ حَوْضِ زَمْزَمَ» الْمَثْبِرُ : مَسْقَطُ الْوَلَدِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْإِبِلِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : «ثَبِيرٍ» وَهُوَ الْجَبَلُ الْمَعْرُوفُ عِنْدَ مَكَّةَ . وَهُوَ اسْمُ مَاءٍ فِي دِيَارِ مُزَيْنَةَ ، أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِيسَ بْنَ ضَمْرَةَ .
ثُبُورَهُمْ
( ثَبَرَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ هُوَ الْهَلَاكُ . وَقَدْ ثَبَرَ يَثْبُرُ ثُبُورًا . * وَفِيهِ : «مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ» الْمُثَابَرَةُ : الْحِرْصُ عَلَى الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ ، وَمُلَازَمَتُهُمَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : «أَتَدْرِي مَا ثَبَرَ النَّاسَ» أَيْ مَا الَّذِي صَدَّهُمْ وَمَنَعَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ . وَقِيلَ مَا بَطَّأَ بِهِمْ عَنْهَا . وَالثَّبْرُ : الْحَبْسُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ : «قَالَ دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ حِينَ أَصَابَتْهُ قَرْحَةٌ ، فَقَالَ : هَلُمَّ يَا ابْنَ أَخِي فَانْظُرْ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ قَدْ ثَبَرَتْ» أَيِ انْفَتَحَتْ . وَالثَّبْرَةُ : النُّقْرَةُ فِي الشَّيْءِ . [1/207] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : «أَنَّ أُمَّهُ وَلَدَتْهُ فِي الْكَعْبَةِ ، وَأَنَّهُ حُمِلَ فِي نِطْعٍ ، وَأُخِذَ مَا تَحْتَ مَثْبِرِهَا فَغُسِلَ عِنْدَ حَوْضِ زَمْزَمَ» الْمَثْبِرُ : مَسْقَطُ الْوَلَدِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْإِبِلِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : «ثَبِيرٍ» وَهُوَ الْجَبَلُ الْمَعْرُوفُ عِنْدَ مَكَّةَ . وَهُوَ اسْمُ مَاءٍ فِي دِيَارِ مُزَيْنَةَ ، أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِيسَ بْنَ ضَمْرَةَ .