HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ١٣٧٥٦

حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ: «أَنَّ يَهُودِيًّا أَخَذَ أَوْضَاحًا عَلَى جَارِيَةٍ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَيْهَا فَرَضَّ رَأْسَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ، فَأَدْرَكُوا الْجَارِيَةَ وَبِهَا رَمَقٌ، فَأَخَذُوهَا وَجَعَلُوا يَتْبَعُونَ بِهَا النَّاسَ، أَهَذَا هُوَ؟ أَوْ هَذَا هُوَ؟ فَأَتَوْا بِهَا عَلَى الرَّجُلِ، فَأَوْمَتْ إِلَيْهِ بِرَأْسِهَا، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَرُضَّ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ»
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط مسلممسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج21 ص289
ج ٢١ ص ٢٨٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٧ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
أَوْضَاحًا
( وَضَحَ ) * فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي السُّجُودِ حَتَّى يَبِينَ وَضَحُ إِبِطَيْهِ» أَيِ الْبَيَاضُ الَّذِي تَحْتَهُمَا . وَذَلِكَ لِلْمُبَالَغَةِ فِي رَفْعِهِمَا وَتَجَافِيهِمَا عَنِ الْجَنْبَيْنِ . وَالْوَضَحُ : الْبَيَاضُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : صُومُوا مِنَ الْوَضَحِ إِلَى الْوَضَحِ أَيْ مِنَ الضَّوْءِ إِلَى الضَّوْءِ . وَقِيلَ : مِنَ الْهِلَالِ إِلَى الْهِلَالِ ، وَهُوَ الْوَجْهُ ; لِأَنَّ سِيَاقَ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَيْهِ . وَتَمَامُهُ : فَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا . [5/196] ( ه س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَمَرَ بِصِيَامِ الْأَوَاضِحِ» يُرِيدُ أَيَّامَ اللَّيَالِي الْأَوَاضِحِ : أَيِ الْبَيْضِ . جَمْعُ وَاضِحَةٍ ، وَهِيَ ثَالِثَ عَشَرَ ، وَرَابِعَ عَشَرَ ، وَخَامِسَ عَشَرَ . وَالْأَصْلُ : وَوَاضِحُ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ الْأُولَى هَمْزَةً . ( ه س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ غَيِّرُوا الْوَضَحَ أَيِ الشَّيْبِ ، يَعْنِي اخْضِبُوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «جَاءَ رَجُلٌ بِكَفِّهِ وَضَحٌ» ، أَيْ بَرَصٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشِّجَاجِ ذِكْرُ الْمُوضِحَةِ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ . وَهِيَ الَّتِي تُبْدِي وَضَحَ الْعَظْمِ : أَيْ بَيَاضَهُ . وَالْجَمْعُ : الْمَوَاضِحُ . وَالَّتِي فُرِضَ فِيهَا خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ هِيَ مَا كَانَ مِنْهَا فِي الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ . فَأَمَّا الْمُوضِحَةُ فِي غَيْرِهِمَا فَفِيهَا الْحُكُومَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ «أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا» هِيَ نَوْعٌ مِنَ الْحُلِيِّ يُعْمَلُ مِنَ الْفِضَّةِ ، سُمِّيَتْ بِهَا ; لِبَيَاضِهَا ، وَاحِدُهَا : وَضَحٌ . ( هـ ) وَفِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ بِعَظْمٍ وَضَّاحٍ» هِيَ لُعْبَةٌ لِصِبْيَانِ الْأَعْرَابِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . وَوَضَّاحٌ : فَعَّالٌ ، مِنَ الْوُضُوحِ : الظُّهُورُ . ( س ) وَفِيهِ «حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ» أَيْ مَا طَلَعُوا بِضَاحِكَةٍ وَلَا أَبْدَوْهَا ، وَهِيَ إِحْدَى ضَوَاحِكَ الْأَسْنَانِ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . يُقَالُ : مِنْ أَيْنَ أَوْضَحْتَ ؟ أَيْ طَلَعْتَ .