HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ١٦١٧١

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْسٍ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا»، يَعْنِي غَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ: أَدْخَلَهُمَا فِي الْإِنَاءِ، أَوْ أغَسَلَهُمَا خَارِجًا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي ١٦١٧٢ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، وَغَدَا، وابْتَكَرَ، فَدَنَا، وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ، كَأَجْرِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا»
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيفمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج26 ص92
ج ٢٦ ص ٩٢

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر سنن ابن ماجه, سنن الدارمي, سنن النسائي
فَاسْتَوْكَفَ
( وَكَفَ ) ( هـ ) فِيهِ «مَنْ مَنَحَ مِنْحَةً وَكُوفًا» ، أَيْ غَزِيرَةَ اللَّبَنِ . وَقِيلَ : الَّتِي لَا يَنْقَطِعُ لَبَنُهَا سَنَتَهَا جَمِيعَهَا ، وَهُوَ مِنْ وَكَفَ الْبَيْتُ وَالدَّمْعُ ، إِذَا تَقَاطَرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا» أَيِ اسْتَقْطَرَ الْمَاءَ وَصَبَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَبَالَغَ حَتَّى وَكَفَ مِنْهُمَا الْمَاءُ . ( هـ ) وَفِيهِ «خِيَارُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ أَصْحَابُ الْوَكَفِ ، قِيلَ : وَمَنْ أَصْحَابِ الْوَكَفِ ؟ قَالَ : قَوْمٌ تُكْفَأُ مَرَاكِبُهُمْ عَلَيْهِمْ فِي الْبَحْرِ» الْوَكَفُ فِي الْبَيْتِ : مِثْلُ الْجَنَاحِ يَكُونُ عَلَيْهِ الْكَنِيفُ . وَالْمَعْنَى أَنَّ مَرَاكِبَهُمُ انْقَلَبَتْ بِهِمْ فَصَارَتْ فَوْقَهُمْ مِثْلَ أَوِكَافِ الْبُيُوتِ . وَأَصْلُ الْوَكَفِ فِي اللُّغَةِ : الْمَيْلُ وَالْجَوْرُ . ( هـ ) وَفِيهِ «لَيَخْرُجَنَّ نَاسٌ مِنْ قُبُورِهِمْ عَلَى صُورَةِ الْقِرْدَةِ ، بِمَا دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي ، ثُمَّ وَكَفُوا عَنْ عِلْمِهِمْ وَهُمْ يَسْتَطِيعُونَ» أَيْ قَصَّرُوا وَنَقَصُوا . يُقَالُ : مَا عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ وَكْفٌ : أَيْ نَقْصٌ . [5/221] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «الْبَخِيلُ فِي غَيْرِ وَكْفٍ» وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : «الْوَكَفُ : الْوُقُوعُ فِي الْمَأَثَمِ وَالْعَيْبِ . وَقَدْ وَكِفَ يَوْكَفُ وَكْفًا ، وَهُوَ مِنْ وَكَفَ الْمَطَرُ ، إِذَا وَقَعَ» وَتَوَكَّفَ الْخَبَرُ إِذَا انْتَظَرَ وَكَفَهُ : أَيْ وُقُوعَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَيْرٍ «أَهْلُ الْقُبُورِ يَتَوَكَّفُونَ الْأَخْبَارَ» أَيْ يَتَوَقَّعُونَهَا ، فَإِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ سَأَلُوهُ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ، وَمَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟