HadithLab
RU
مسند أحمد · ومن حديث سمرة بن جندب، عن النبي ﷺ

رقم الحديث 20219

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ هَذِهِ الْمَسَائِلَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ، وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: كُدُوحٌ يُكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ، إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ ذَا سُلْطَانٍ، أَوْ فِي أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ "
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج33 ص373
ج 33 ص 373

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن أبي داود, سنن النسائي
الْمَسَائِلَ
( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ [2/328] مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُحْتَاجُ إِلَيْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ لَمَّا سَأَلَهُ عَاصِمٌ عَنْ أَمْرِ مَنْ يَجِدُ مَعَ أَهْلِهِ رَجُلًا ، فَأَظْهَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَرَاهَةَ فِي ذَلِكَ إِيثَارًا لِسَتْرِ الْعَوْرَةِ وَكَرَاهَةً لِهَتْكِ الْحُرْمَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّؤَالِ وَالْمَسَائِلِ وَذَمُّهَا فِي الْحَدِيثِ .
كَدٌّ
( كَدَدَ ) ( س ) فِيهِ : الْمَسَائِلُ كَدٌّ ، يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ ، الْكَدُّ : الْإِتْعَابُ ، يُقَالُ : كَدَّ يَكُدُّ فِي عَمَلِهِ كَدًّا ، إِذَا اسْتَعْجَلَ وَتَعِبَ ، وَأَرَادَ بِالْوَجْهِ مَاءَهُ وَرَوْنَقَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جُلَيْبِيبٍ : " وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهُمَا كَدًّا " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلَا كَدِّ أَبِيكَ " أَيْ : لَيْسَ حَاصِلًا بِسَعْيِكَ وَتَعَبِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى : " فَحَصَ الْكُدَّةَ بِيَدِهِ فَانْبَجَسَ الْمَاءُ " هِيَ الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ ؛ لِأَنَّهَا تَكُدُّ الْمَاشِيَ فِيهَا ؛ أَيْ : تُتْعِبُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : كُنْتُ أَكُدُّهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَعْنِي الْمَنِيَّ ، الْكَدُّ : الْحَكُّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ : فَأَخْرَجَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَفَّيْنِ لَهُ كَدِيدٌ كَكَدِيدِ الطَّحِينِ ، الْكَدِيدُ : التُّرَابُ النَّاعِمُ ، فَإِذَا وُطِئَ ثَارَ غُبَارُهُ ، أَرَادَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي جَمَاعَةٍ ، وَأَنَّ الْغُبَارَ كَانَ يَثُورُ مِنْ مَشْيِهِمْ . وَ : " كَدِيدٌ " فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالطَّحِينُ : الْمَطْحُونُ الْمَدْقُوقُ .
كُدُوحٌ
[4/155] ( بَابُ الْكَافِ مَعَ الدَّالِ ) ( كَدَحَ ) * فِيهِ : الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : جَاءَتْ مَسْأَلَتُهُ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ ، الْكُدُوحُ : الْخُدُوشُ . وَكُلُّ أَثَرٍ مِنْ خَدْشٍ أَوْ عَضٍّ فَهُوَ كَدْحٌ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا سُمِّيَ بِهِ الْأَثَرُ . وَالْكَدْحُ فِي غَيْرِ هَذَا : السَّعْيُ وَالْحِرْصُ وَالْعَمَلُ .
يَكُدُّ
( كَدَدَ ) ( س ) فِيهِ : الْمَسَائِلُ كَدٌّ ، يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ ، الْكَدُّ : الْإِتْعَابُ ، يُقَالُ : كَدَّ يَكُدُّ فِي عَمَلِهِ كَدًّا ، إِذَا اسْتَعْجَلَ وَتَعِبَ ، وَأَرَادَ بِالْوَجْهِ مَاءَهُ وَرَوْنَقَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جُلَيْبِيبٍ : " وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهُمَا كَدًّا " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلَا كَدِّ أَبِيكَ " أَيْ : لَيْسَ حَاصِلًا بِسَعْيِكَ وَتَعَبِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى : " فَحَصَ الْكُدَّةَ بِيَدِهِ فَانْبَجَسَ الْمَاءُ " هِيَ الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ ؛ لِأَنَّهَا تَكُدُّ الْمَاشِيَ فِيهَا ؛ أَيْ : تُتْعِبُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : كُنْتُ أَكُدُّهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَعْنِي الْمَنِيَّ ، الْكَدُّ : الْحَكُّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ : فَأَخْرَجَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَفَّيْنِ لَهُ كَدِيدٌ كَكَدِيدِ الطَّحِينِ ، الْكَدِيدُ : التُّرَابُ النَّاعِمُ ، فَإِذَا وُطِئَ ثَارَ غُبَارُهُ ، أَرَادَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي جَمَاعَةٍ ، وَأَنَّ الْغُبَارَ كَانَ يَثُورُ مِنْ مَشْيِهِمْ . وَ : " كَدِيدٌ " فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالطَّحِينُ : الْمَطْحُونُ الْمَدْقُوقُ .
يَكْدَحُ
[4/155] ( بَابُ الْكَافِ مَعَ الدَّالِ ) ( كَدَحَ ) * فِيهِ : الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : جَاءَتْ مَسْأَلَتُهُ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ ، الْكُدُوحُ : الْخُدُوشُ . وَكُلُّ أَثَرٍ مِنْ خَدْشٍ أَوْ عَضٍّ فَهُوَ كَدْحٌ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا سُمِّيَ بِهِ الْأَثَرُ . وَالْكَدْحُ فِي غَيْرِ هَذَا : السَّعْيُ وَالْحِرْصُ وَالْعَمَلُ .