HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ٢٢١٦٧

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيِفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَكَانَ فِي النَّاسِ غَامِضًا لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ، فَعُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ، وَقَلَّ تُرَاثُهُ وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ»
  • شعيب الأرنؤوط:ضعيف جدا شبه موضوعمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج36 ص498
ج ٣٦ ص ٤٩٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين جامع الترمذي, سنن ابن ماجه
الْحَاذِ
( حَوَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ «فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ وَحَاذَ عَلَيْهَا بِحُدُودِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ» أَيْ : حَافَظَ عَلَيْهَا ، مِنْ حَاذِ الْإِبِلَ يَحُوذُهَا حَوْذًا إِذَا حَازَهَا وَجَمَعَهَا لِيَسُوقَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ «كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ» الْأَحْوَذِيُّ : الْجَادُّ الْمُنْكَمِشُ فِي أُمُورِهِ ، الْحَسَنُ السِّيَاقِ لِلْأُمُورِ . ( هـ ) وَفِيهِ «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ» أَيِ اسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ وَحَوَاهُمْ إِلَيْهِ . وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ مِنْ غَيْرِ إِعْلَالٍ ، خَارِجَةٌ عَنْ أَخَوَاتِهَا ، نَحْوَ اسْتَقَالَ وَاسْتَقَامَ . ( هـ ) وَفِيهِ «أَغْبَطُ النَّاسِ الْمُؤْمِنُ الْخَفِيفُ الْحَاذِ» الْحَاذُ وَالْحَالُ وَاحِدٌ ، وَأَصْلُ الْحَاذِ : طَرِيقَةُ الْمَتْنِ ، وَهُوَ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ اللَّبْدُ مِنْ ظَهْرِ الْفَرَسِ : أَيْ خَفِيفُ الظَّهْرِ مِنَ الْعِيَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ فِيهِ الرَّجُلُ بِخِفَّةِ الْحَاذِ كَمَا يُغْبَطُ الْيَوْمَ أَبُو الْعَشْرَةِ» ضَرَبَهُ مَثَلًا لِقِلَّةِ الْمَالِ وَالْعِيَالِ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ «غَمِيرٌ [ ذَاتُ ] حَوْذَانٍ» الْحَوْذَانُ بَقْلَةٌ لَهَا قُضُبٌ وَوَرَقٌ وَنَوْرٌ أَصْفَرُ .
تُرَاثُهُ
( تَرِثُ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَإِلَيْكَ مَآبِي وَلَكَ تُرَاثِي التُّرَاثُ : مَا يُخَلِّفُهُ الرَّجُلُ لِوَرَثَتِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِ لَفْظِهِ .
غَامِضًا
( غَمُضَ ) * فِيهِ «فَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ» أَيْ : مَغْمُورًا غَيْرَ مَشْهُورٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ «إِيَّاكُمْ وَمُغْمِضَاتِ الْأُمُورِ» وَفِي رِوَايَةٍ «الْمُغْمِضَاتُ مِنَ الذُّنُوبِ» هِيَ الْأُمُورُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي يَرْكَبُهَا الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْرِفُهَا ، فَكَأَنَّهُ يُغْمِضُ عَيْنَيْهِ عَنْهَا تَعَاشِيًا وَهُوَ يُبْصِرُهَا ، وَرُبَّمَا رُوِيَ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَهِيَ الذُّنُوبُ الصِّغَارُ ، سُمِّيَتْ مُغْمَضَاتٍ ؛ لِأَنَّهَا تَدِقُّ وَتَخْفَى فَيَرْكَبُهَا الْإِنْسَانُ بِضَرْبٍ مِنَ الشُّبْهَةِ ، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّهُ مُؤَاخَذٌ بِارْتِكَابِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ «إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ» وَفِي رِوَايَةٍ «لَمْ يَأْخُذْهُ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ» الْإِغْمَاضُ : الْمُسَامَحَةُ وَالْمُسَاهَلَةُ . يُقَالُ : أَغْمَضَ فِي الْبَيْعِ يُغْمِضُ إِذَا اسْتَزَادَهُ مِنَ الْمَبِيعِ وَاسْتَحَطَّهُ مِنَ الثَّمَنِ فَوَافَقَهُ عَلَيْهِ .