HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ٢٢٢١٨

حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: « إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْحَقَ الْمَزَامِيرَ وَالْكَّنَارَاتِ، يَعْنِي الْبَرَابِطَ وَالْمَعَازِفَ، وَالْأَوْثَانَ الَّتِي كَانَتْ تُعْبَدُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَقْسَمَ رَبِّي ﷿ بِعِزَّتِهِ: لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ إِلَّا سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ مُعَذَّبًا أَوْ مَغْفُورًا لَهُ، وَلَا يَسْقِيهَا صَبِيًّا صَغِيرًا إِلَّا سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ مُعَذَّبًا أَوْ مَغْفُورًا لَهُ، وَلَا يَدَعُهَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي مِنْ مَخَافَتِي إِلَّا سَقَيْتُهَا إِيَّاهُ مِنْ حَظِيرَةِ الْقُدُسِ، وَلَا يَحِلُّ بَيْعُهُنَّ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ، وَلَا تَعْلِيمُهُنَّ، وَلَا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ، وَأَثْمَانُهُنَّ حَرَامٌ « لِلْمُغَنِّيَاتِ.
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيف جدامسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج36 ص551
ج ٣٦ ص ٥٥١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين جامع الترمذي, سنن ابن ماجه
الْكِنَّارَاتُ
( كَنَرَ ) * فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فِي التَّوْرَاةِ «بَعَثْتُكَ تَمْحُو الْمَعَازِفَ وَالْكِنَّارَاتِ» هِيَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْعِيدَانُ ، وَقِيلَ : الْبَرَابِطُ ، وَقِيلَ : الطُّنْبُورُ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ «الْكِرَانَاتُ» فَقُدِّمَتِ النُّونُ عَلَى الرَّاءِ . قَالَ : وَأَظُنُّ «الْكِرَانَ» فَارِسِيًّا مُعَرَّبًا ، وَسَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ : الْكَرِينَةُ : الضَّارِبَةُ بِالْعُودِ ، سُمِّيَتْ بِهِ لِضَرْبِهَا بِالْكِرَانِ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : أَحْسَبُهَا بِالْبَاءِ ، جَمْعُ كِبَارٍ ، وَكِبَارٌ : جَمْعُ كَبَرٍ ، وَهُوَ الطَّبْلُ ، كَجَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَاتٍ . [4/203] * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «أُمِرْنَا بِكَسْرِ الْكُوبَةِ وَالْكِنَّارَةِ وَالشِّيَاعِ» . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو «إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُبْدِلَ بِهِ الْمَزَاهِرَ وَالْكِنَّارَاتِ» . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْكِنَّارِ» هُوَ شُقَّةُ الْكَتَّانِ . كَذَا ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى .
جَرْعَةً
( جَرَعَ ) * فِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : «مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ» تُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، فَالضَّمُّ : الِاسْمُ مِنَ الشُّرْبِ الْيَسِيرِ ، وَالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ . وَالضَّمُّ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : «وَقِيلَ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ : تَجَرَّعْ فَقَالَ : إِنَّمَا يَتَجَرَّعُ أَهْلُ النَّارِ» التَّجَرُّعُ : شُرْبٌ فِي عَجَلَةٍ . وَقِيلَ هُوَ الشُّرْبُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، أَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : «قَالَ قُلْتُ لِلْوَلِيدِ : قَالَ عُمَرُ وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ كَفَافًا فَقَالَ : كَذَبْتَ ، فَقُلْتُ : أَوَ كُذِّبْتُ ؟ فَأَفْلَتُّ مِنْهُ بِجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ» الْجُرَيْعَةُ تَصْغِيرُ الْجُرْعَةِ ، وَهُوَ آخِرُ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّفْسِ [1/262] عِنْدَ الْمَوْتِ ، يَعْنِي أَفْلَتُّ بَعْدَ مَا أَشْرَفْتُ عَلَى الْهَلَاكِ ، أَيْ أَنَّهُ كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْهَلَاكِ كَقُرْبِ الْجُرْعَةِ مِنَ الذَّقَنِ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ وَشِعْرِهِ : وَكَرِّي عَلَى الْمُهْرِ بِالْأَجْرَعِ الْأَجْرَعُ : الْمَكَانُ الْوَاسِعُ الَّذِي فِيهِ حُزُونَةٌ وَخُشُونَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : «بَيْنَ صُدُورِ جِرْعَانَ» هُوَ بِكَسْرِ الْجِيمِ : جَمْعُ جَرَعَةٌ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالرَّاءِ ، وَهِيَ الرَّمْلَةُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئًا وَلَا تُمْسِكُ مَاءً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : «جِئْتُ يَوْمَ الْجَرْعَةِ فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ» أَرَادَ بِهَا هَاهُنَا اسْمَ مَوْضِعٍ بِالْكُوفَةِ كَانَ بِهِ فِتْنَةٌ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - .
جَهَنَّمَ
( جَهَنَّمُ ) ( س ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : «جَهَنَّمَ» وَهِيَ لَفْظَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ ، وَهُوَ اسْمٌ لِنَارِ الْآخِرَةِ . وَقِيلَ هِيَ عَرَبِيَّةٌ . وَسُمِّيَتْ بِهَا لِبُعْدِ قَعْرِهَا . وَمِنْهُ رَكِيَّةٌ جِهِنَّامٌ - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ وَالتَّشْدِيدِ - أَيْ بَعِيدَةُ الْقَعْرِ . وَقِيلَ تَعْرِيبٌ كِهِنَّامٍ بِالْعِبْرَانِيِّ .
وَالْكِنَّارَاتِ
( كَنَرَ ) * فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فِي التَّوْرَاةِ «بَعَثْتُكَ تَمْحُو الْمَعَازِفَ وَالْكِنَّارَاتِ» هِيَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْعِيدَانُ ، وَقِيلَ : الْبَرَابِطُ ، وَقِيلَ : الطُّنْبُورُ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ «الْكِرَانَاتُ» فَقُدِّمَتِ النُّونُ عَلَى الرَّاءِ . قَالَ : وَأَظُنُّ «الْكِرَانَ» فَارِسِيًّا مُعَرَّبًا ، وَسَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ : الْكَرِينَةُ : الضَّارِبَةُ بِالْعُودِ ، سُمِّيَتْ بِهِ لِضَرْبِهَا بِالْكِرَانِ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : أَحْسَبُهَا بِالْبَاءِ ، جَمْعُ كِبَارٍ ، وَكِبَارٌ : جَمْعُ كَبَرٍ ، وَهُوَ الطَّبْلُ ، كَجَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَاتٍ . [4/203] * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «أُمِرْنَا بِكَسْرِ الْكُوبَةِ وَالْكِنَّارَةِ وَالشِّيَاعِ» . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو «إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُبْدِلَ بِهِ الْمَزَاهِرَ وَالْكِنَّارَاتِ» . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْكِنَّارِ» هُوَ شُقَّةُ الْكَتَّانِ . كَذَا ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى .